أوَّابين.
2.68K subscribers
182 photos
71 videos
35 files
34 links
ما دُمت علىٰ التَوحيد فأنتَ بخير،
وإن صبَّ عليكَ البلاءَ صبًا..
اللَّهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمَّد.
-أوصيكم بنشر القناة بعدَ موتي-
Download Telegram
مَن وطَّن قلبه عند ربهِ سَكن واستراح، ومَن أرسله في الناس إضطرب واشتد بهِ القلق.
- ابن الجوزي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا بأس ببداية جديدة.. بدون علاقات مُحرمة، بدون موسيقى، بدون مسلسلات وأفلام، بدون صَلوات فائتة، بدون ملهيات، بدون لباس فاضح وضيق، بدون صحبة سيئة.. عِش حياتك مع الله تعِش، وأبشر بقول الله في كتابه: ﴿إِن يَنتَهوا يُغفَر لَهُم ما قَد سَلَفَ﴾ وقولهِ تعالىٰ: ﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم﴾.
وعاشِر بِمَعروفٍ، وسامِح مَنِ اعتَدى، وفارِق ولكِن بالَّتِي هيَ أحسَنُ.
- الإمام الشَّافعي
اللَّهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمَّد وعلى آلهِ وصحبهِ عددَ كل شيء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ساعة إستجابة، ضمّونا بينَ دعواتكم..
Forwarded from أوَّابين.
‏لم أجد كلامًا أبلغ في النفس، وأكثر تحضيضًا على القيام، من قولهِ ﷺ :
إنَّ اللهَ وِترٌ يحبُّ الوِترَ، فأوتِروا يا أهلَ القُرآنِ.
﴿ أَلَم يَأنِ لِلَّذينَ آمَنوا أَن تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ ﴾.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from أوَّابين.
‏صلّوا قيام الليل، واكسروا هُدوئه بصوت دُعائكم واستغفاركم، فَهناك ربٌ غَفور يقول:
‏هل من داعٍ؟
هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له؟
اللَّهُم كرّه إلينا الموسيقى والغيبة والبهتان، وحبّب إلينا القُرآن واجعلنا من الراشدين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من لطيف المعاني في قولهِ ﷺ :
"فاغفر لي مَغفرةً من عندك"
ما قاله ابنُ الجوزي -رحمه الله- : أي هِب لي الغفرانَ بفضلكَ وإن لم أكن أهلاً له بعملي!
حَسْبيَ الله لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهوَ رَبُّ العَرشِ العَظيم.
وإذا رضى ﷲُ عن العبد؛ قَبل اليَسِيرَ مِن عمله ونَمّاه، وغفرَ الكثيرَ مِن زَلَلِه ومحاه!
- عبد الرحمٰن السعدي رحمهُ الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏سُئل الإمام أحمد بن حنبل: لِم لا تصحب الناس؟
فرّد عليهم: لوِحشة الفِراق.
أرِح مُهجةً ترجُوكَ سِرًّا وَجهرةً
وأنتَ إلٰهِي خَفقَة القلبِ سَامعُ!
كُن دائمًا لاجئًا إلى الله تَعالى سائِلاً الثَبات.
- ابن عثيمين رحمهُ الله
‏إذا أقبلت الفتنة توقاها الناس بإيمان راسخ أو عِلم واسع أو بتتبع العُلماء الثقات.. ومن لم يكن لديه مرجعية وإيمان وعلم ضاع في بحرِ الفتن وتخبط فيها!