أوَّابين.
2.69K subscribers
182 photos
71 videos
35 files
34 links
ما دُمت علىٰ التَوحيد فأنتَ بخير،
وإن صبَّ عليكَ البلاءَ صبًا..
اللَّهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمَّد.
-أوصيكم بنشر القناة بعدَ موتي-
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فاستَغفِر اللهَ مِمَّا كَانَ مِن زَلَلٍ
طُوَبىٰ لِمن كَفَّ عَمَّا يَكرَهُ اللهُ..
اللَّهُم أحينا مُسلِمين، وتوفّنا مُسلِمين، وألحِقنا بالصَّالحين، غيرَ خزايا ولا مفتونين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from أوَّابين.
اللَّهُم إنكَ عفوٌ تُحِب العفوَ فأعفُ عنا..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سَوف يقولون لك كل يوم بأنّها كانت ليلة القدر.. ليلةٌ هادئة، شعروا فيها بسكينةٍ لا مثيل لها، هاكَ صور الشمس.. تمعن لقد أشرقت دون شعاعٍ!
أكمل طريقك ولا تلتفت، فالله قد أخفى هذه الليلة من أجلك، من أجل أن يبقى قلبك متلهّفًا، وأن تبقى قريبًا فهو يحبّ قربك.. لا ترهق نفسك بتخمينات الناس، وانشغل عنها بعبادتك وصدقك لله عزّ وجل، فإنه والله إن رأى منك صِدقًا جعل كل لياليك ليال قدرٍ.. واعلموا أنّ المُحبّ الحقيقي لا تكفيه ليلةٌ واحدة.. ولا لقاءٌ واحد، فلا تفتر همّة أحدكم إعتقادًا منه أنه فوّت ليلة القدر، ليلةُ عِتقك من النّار هي ليلة قدرك، تلكَ الليلة التّي تبكيك فيها ندمًا على ما مضى، وتعاهد فيها الله ببدايةٍ جديدة، ستكون حتمًا ليلة العطايا والنّفحات، رحمة الله تشمل قلبك فلا تحزن.. رحمةُ الله باقية.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كُلُّ الرِّحَابِ سِوَىٰ رِحَابكَ وَحشَةٌ
يَا ضَيعَة السَّاعِي لِغَيرِ رِضَاكَ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يغلبنك الشيطان على دينك؛ بأن تلتمس لنفسك العذر لكل خطيئة، وتبحث عن رخصة وفتوى لكل معصية.. فالحلال بيّن والحرام بيّن، ومن إتقى الشُبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.
إِنَّ الحَريصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ.
- أبو العتاهية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في قلبي شيء أُريده وبشدَّة، دعواتكم أن يُيَسِّرَ اللّٰه لي سُبُلَهُ..
أصبحنا نُشهِدُكَ يا الله بأنَّكَ أكْرمُ مَن سُئِل!
إنْ رأيتَ مني خيرًا فأدعُ لِوالديَّ..
زوجكنّ الله عفيفًا لا يكذب ولا يخون ولا يخالط ويخاف الله في قلوبكنّ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏قالَ الشيخ صالح الفوزان -حفظهُ الله- :
في خِتامِ الشهرِ كان السّلف الصّالح يُكثِرُون من الإستغفار والتّوْبة إلى الله عزَ وجل، والخوف من عدم القبول، كانوا يجْتهِدون في رمضان وفي غيرِه، ثُمّ يقع عليهم الخوف ألّا يُقبل مِنهُم شيء، ويستغفِرون الله ويَتُوبُون.
- مجالس شهر رمضان (ص:119)
إن لم نكُن أحسنّا في عِبادتِك، فلعلنا أحسنّا في حُبك فاغفِر لنا، آسِفينَ على ما مضى، نادِمينَ على ما انقضى، ليس لنا من الأمرِ شيء، والأمر كُله بين يديك.