فاستَغفِر اللهَ مِمَّا كَانَ مِن زَلَلٍ
طُوَبىٰ لِمن كَفَّ عَمَّا يَكرَهُ اللهُ..
طُوَبىٰ لِمن كَفَّ عَمَّا يَكرَهُ اللهُ..
اللَّهُم أحينا مُسلِمين، وتوفّنا مُسلِمين، وألحِقنا بالصَّالحين، غيرَ خزايا ولا مفتونين.
سَوف يقولون لك كل يوم بأنّها كانت ليلة القدر.. ليلةٌ هادئة، شعروا فيها بسكينةٍ لا مثيل لها، هاكَ صور الشمس.. تمعن لقد أشرقت دون شعاعٍ!
أكمل طريقك ولا تلتفت، فالله قد أخفى هذه الليلة من أجلك، من أجل أن يبقى قلبك متلهّفًا، وأن تبقى قريبًا فهو يحبّ قربك.. لا ترهق نفسك بتخمينات الناس، وانشغل عنها بعبادتك وصدقك لله عزّ وجل، فإنه والله إن رأى منك صِدقًا جعل كل لياليك ليال قدرٍ.. واعلموا أنّ المُحبّ الحقيقي لا تكفيه ليلةٌ واحدة.. ولا لقاءٌ واحد، فلا تفتر همّة أحدكم إعتقادًا منه أنه فوّت ليلة القدر، ليلةُ عِتقك من النّار هي ليلة قدرك، تلكَ الليلة التّي تبكيك فيها ندمًا على ما مضى، وتعاهد فيها الله ببدايةٍ جديدة، ستكون حتمًا ليلة العطايا والنّفحات، رحمة الله تشمل قلبك فلا تحزن.. رحمةُ الله باقية.
أكمل طريقك ولا تلتفت، فالله قد أخفى هذه الليلة من أجلك، من أجل أن يبقى قلبك متلهّفًا، وأن تبقى قريبًا فهو يحبّ قربك.. لا ترهق نفسك بتخمينات الناس، وانشغل عنها بعبادتك وصدقك لله عزّ وجل، فإنه والله إن رأى منك صِدقًا جعل كل لياليك ليال قدرٍ.. واعلموا أنّ المُحبّ الحقيقي لا تكفيه ليلةٌ واحدة.. ولا لقاءٌ واحد، فلا تفتر همّة أحدكم إعتقادًا منه أنه فوّت ليلة القدر، ليلةُ عِتقك من النّار هي ليلة قدرك، تلكَ الليلة التّي تبكيك فيها ندمًا على ما مضى، وتعاهد فيها الله ببدايةٍ جديدة، ستكون حتمًا ليلة العطايا والنّفحات، رحمة الله تشمل قلبك فلا تحزن.. رحمةُ الله باقية.
كُلُّ الرِّحَابِ سِوَىٰ رِحَابكَ وَحشَةٌ
يَا ضَيعَة السَّاعِي لِغَيرِ رِضَاكَ..
يَا ضَيعَة السَّاعِي لِغَيرِ رِضَاكَ..
لا يغلبنك الشيطان على دينك؛ بأن تلتمس لنفسك العذر لكل خطيئة، وتبحث عن رخصة وفتوى لكل معصية.. فالحلال بيّن والحرام بيّن، ومن إتقى الشُبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.
قالَ الشيخ صالح الفوزان -حفظهُ الله- :
في خِتامِ الشهرِ كان السّلف الصّالح يُكثِرُون من الإستغفار والتّوْبة إلى الله عزَ وجل، والخوف من عدم القبول، كانوا يجْتهِدون في رمضان وفي غيرِه، ثُمّ يقع عليهم الخوف ألّا يُقبل مِنهُم شيء، ويستغفِرون الله ويَتُوبُون.
- مجالس شهر رمضان (ص:119)
في خِتامِ الشهرِ كان السّلف الصّالح يُكثِرُون من الإستغفار والتّوْبة إلى الله عزَ وجل، والخوف من عدم القبول، كانوا يجْتهِدون في رمضان وفي غيرِه، ثُمّ يقع عليهم الخوف ألّا يُقبل مِنهُم شيء، ويستغفِرون الله ويَتُوبُون.
- مجالس شهر رمضان (ص:119)
إن لم نكُن أحسنّا في عِبادتِك، فلعلنا أحسنّا في حُبك فاغفِر لنا، آسِفينَ على ما مضى، نادِمينَ على ما انقضى، ليس لنا من الأمرِ شيء، والأمر كُله بين يديك.