الصَّلاة، اللّبس المُحتشم، غَضُّ البَصر، وعدم سَماع الأَغاني، هي فَرائض وليسَت تَديُّن.
دَثّروا إخوانكم المُستضعفينَ في فلسطين بدعواتكُم.. سَلوا الله ان ينصرهُم ويُفرّج كربهُم ويربط علىٰ قلوبهم، ويُرينا في بَني صهيون عجائِبَ قُدرته.
كلما أويت إلى فراشك، تذكر أنَّ رجُلاً من أهل الجنَّة، لم يكُن كثير العمل ولكنه كان سَليم الصَّدر، لا ينامُ وفي قلبه حقدٌ على أحد!
اللَّهُم إجعلنا منهم.
اللَّهُم إجعلنا منهم.
فَجلستُ بجِوار النَّبي وأنا أرتَعد مِن البَرد، فأحسَّ بي، فَبينما هو يُصلِّي فَتَح النَّبي عَباءته وأدخَلَني مَعه في عَباءته فَشعَرتُ بالدِّفء..
- حُذيفة بن اليمان
- حُذيفة بن اليمان
والنّاسُ في آخر اللّيل يكون في قُلوبهم من التوجُّه والتقرُّب والرِّقة ما لا يوجد في غير ذلك الوقت، وهذا مناسب لنزوله -ﷻ- إلى سَماءِ الدُّنيا وقوله: "هل من داعٍ؟ هل من سائل؟ هل من تائب؟"
- ابن تيمية
- ابن تيمية
"النِّساء مصانع الرِّجال!"
يقولُ الإمام أحمد بن حنبل عن أُمه:
حفظتني أمي القرآن وأنا ابن عشر سنين، وكانت توقظني قبل صلاة الفجر، وتُحمي لي ماء الوضوء في ليالي بغداد الباردة، وتُلبسني ملابسي، ثم تتخمر وتتغطى بحجابها، وتذهب معي إلى المسجد لبعد بيتنا عن المسجد ولظلمة الطريق، فأخرجت لنا الإمام أحمد بن حنبل!
يقولُ الإمام أحمد بن حنبل عن أُمه:
حفظتني أمي القرآن وأنا ابن عشر سنين، وكانت توقظني قبل صلاة الفجر، وتُحمي لي ماء الوضوء في ليالي بغداد الباردة، وتُلبسني ملابسي، ثم تتخمر وتتغطى بحجابها، وتذهب معي إلى المسجد لبعد بيتنا عن المسجد ولظلمة الطريق، فأخرجت لنا الإمام أحمد بن حنبل!
فاستَغفِر اللهَ مِمَّا كَانَ مِن زَلَلٍ
طُوَبىٰ لِمن كَفَّ عَمَّا يَكرَهُ اللهُ..
طُوَبىٰ لِمن كَفَّ عَمَّا يَكرَهُ اللهُ..