تواسينا الدَعوات فلا تنسونا.. عَسانا نُذكَرُ في الخَلواتِ، عندَ رفعِ الأكُفِّ، عندَ الإفطارِ، في السَّحرِ، وعندَ السُّجودِ.. عَسانا نُذكرُ في دُعاءِ غريبٍ ما ظنَنَّاهُ يومًا يذكُرُنا!
Forwarded from حُبَابَةُ الضَّوْءِ`.
لا تقُل عند الإفطار «اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت»
حديث ضعيف!
✔️ قُل «ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله»
حديث صحيح!
كانَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- إذا أفطرَ قالَ: ذَهَبَ الظَّمأُ وابتلَّت العُروق وثبتَ الأجرُ إن شاءَ اللَّه.
حديث ضعيف!
✔️ قُل «ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله»
حديث صحيح!
كانَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- إذا أفطرَ قالَ: ذَهَبَ الظَّمأُ وابتلَّت العُروق وثبتَ الأجرُ إن شاءَ اللَّه.
- صحيح أبي داود.
اللهُمَّ أرزقنا الجَنَّة، ونعيم الجَنَّة، وصُّحبة الجَنَّة، والعِتق من النَّار..
﴿ سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ﴾.
نسألُك أن تُروى حكايتنا في مجالس الطيبين، أن يحمل الجميع صورة لنا في أذهانهم ونحن مُبتسمين، صامتين عن الأذى، ساترين للعيب، محاولين أن يبقى الخير، وأن يُسدل سِتار النهاية ونحنُ في حال نحب أن نلقاك به، أمين..
يقول ابنُ القيِّم -رحمهُ الله- :
إذَا كُنت تَدعُو وَتَزاحمت في قَلبِك حوَائِجِك، فَاجعَل كلّ دُعَائِك أَن يَعفُوَ الله عنك، فَإِن عَفَا عَنك أَتَتك حوَائِجك من دونِ مسألة.
إذَا كُنت تَدعُو وَتَزاحمت في قَلبِك حوَائِجِك، فَاجعَل كلّ دُعَائِك أَن يَعفُوَ الله عنك، فَإِن عَفَا عَنك أَتَتك حوَائِجك من دونِ مسألة.
الإيمان ليس أن تدعو فيُستجاب لك.. فتؤمن، فذاك إيمانٌ مشروط! الإيمان الحقيقي هو أن تدعو، فتُسدّ في وجهك الدروب.. وتدعو، فيسبقك الصحب، وتدعو، فتُدمي أقدامك أشواكَ الطريق.. فما تزيد أن تقول: ربّي ما ألطفك أيُّ خيرٍ تُريده بي؟ ثمَّ ما زلت تدعو! حتى يجبر الله كسرك، ويجازيك أضعاف الأجور لأجل صبرك، وظنّك برحمته خيرًا ولن يُخيِّبك..
سنة مهجورة بعد تِلاوة القُرآن.. وقد يغفل عنها الكثير وهي يُستحب أن يُقال: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أشهد أن لا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ" والناس اليوم تركوا هذهِ السنة فقالوا بعد قراءة القُرآن: صدق الله العظيم، وهذا القول لم يرد عن النبي صلَّ الله عليهِ وسلم.