{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }
-سورة البقرة:155-157.
-سورة البقرة:155-157.
اللهم إنّا نستغفرك ونتوب إليكَ تَوبةَ عبدٍ ظالم لنفسه، لا يملكُ لنفسه ضرًّا ولا نفعًا، ولا موتًا ولا حياةً ولا نشورًا، اللهم أهدنا في مَن هدَيت، وعافِنا في مَن عافيت وتوَلّنا في مَن توَلّيت، وبارِك لنا فيما أعطيت، وقِنا وأصرف عنَّا شرّ ما قضَيت، نستغفرك ونتوب إليك.
ما يحدث في العالم الآن رُبما يحكي لنا قصة حياة أشرفت على الإنتهاء، فالله الله في صلاتكم!
يُحكى أنه عادَ لأوراده من القرآن، وحظّه من قيام الليل، وانتظامه على الصلوات الخمس، واستذكاره في الصباح والمساء، والتفقه في الدين يوميًا ولو بشقّ محاضرة.. فانصلحت حياته من جديد وعاد إلى نسخته الرائعة بل أفضل.
تأتي لتُقنعَ أحدهم بأمرٍ من أمور دينه فيقول:
الدين يُسر وليس عُسر، لِمَ تُعَقِّد الأُمور!
قلت: الدِّينُ يسرٌ في العادات، والعبادات، والأمور الحياتيّة، وليس في العَقيدةِ وثوابتِ الدِّين، مثَلاً: شخصٌ لم يستطع الصيام بسبب مرض أو سفر؛ أُعطِيَّ رُخصةً بأن يفطر وعليه قضاءٌ وكفّارة، أو شخصٌ غير قادرٍ على الصلاة واقفاً؛ أُعطيَ رخصةً للصلاةِ قاعداً، شخصٌ لم يتوفّر له ماءٌ للوضوء؛ فَلَهُ أن يَتَيَمَّم.. في هذه قِيلَ: الدينُ يُسر، وأخيراً لو تكرّمتم رعاكُم الله أبعدوا الدِّين عن أهوائكُم!
الدين يُسر وليس عُسر، لِمَ تُعَقِّد الأُمور!
قلت: الدِّينُ يسرٌ في العادات، والعبادات، والأمور الحياتيّة، وليس في العَقيدةِ وثوابتِ الدِّين، مثَلاً: شخصٌ لم يستطع الصيام بسبب مرض أو سفر؛ أُعطِيَّ رُخصةً بأن يفطر وعليه قضاءٌ وكفّارة، أو شخصٌ غير قادرٍ على الصلاة واقفاً؛ أُعطيَ رخصةً للصلاةِ قاعداً، شخصٌ لم يتوفّر له ماءٌ للوضوء؛ فَلَهُ أن يَتَيَمَّم.. في هذه قِيلَ: الدينُ يُسر، وأخيراً لو تكرّمتم رعاكُم الله أبعدوا الدِّين عن أهوائكُم!
كانَ رسول اللّٰه ﷺ يدعو هذا الدُّعاء بعد صلاةِ الفجر:
"اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاول، وبكَ أُصَاوِلُ، وبكَ أُقاتل".
"اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاول، وبكَ أُصَاوِلُ، وبكَ أُقاتل".
ورفعتُ كفي والمطالبُ جمّةُ، لكن ربي واسعُ الرَحماتِ، حارت شفاهي أيُّهمَ أبدا بها، فبدأتُ معتذرًا عن الزّلاتِ..
اسألوا الله المغفرة وحسن الخِتام والجنّة.. أدعوا لذاتكم وذويكم من الأحياء ولا سيّما الموتى، واذكروني بدعوة ولكُم بالمثل..
-وقت استجابة.