صلّوا قيام الليل، واكسروا هُدوئه بصوت دُعائكم واستغفاركم، فَهناك ربٌ غَفور يقول:
هل من داعٍ؟
هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له؟
هل من داعٍ؟
هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له؟
اللَّهُمَّ أحسِن عاقِبَتَنا في الأُمورِ كُلِّها، وَأجِرنا مِن خِزيِ الدُّنيا وَعَذابِ الآخِرَةِ، واجعل الجَنة دارَنا ومسّكنَه.
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾
قيلَ لهُم {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ}..
أي ما أسكنكم في هذهِ الدركات المهينة شديدة العذاب؟ فقالوا أسباب إهانتهم بلا تردد:
فكان السبب الأول أنهم لم يكونوا من المصلين {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}..
الله الله في الصلاة يا أخوة.
أي ما أسكنكم في هذهِ الدركات المهينة شديدة العذاب؟ فقالوا أسباب إهانتهم بلا تردد:
فكان السبب الأول أنهم لم يكونوا من المصلين {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}..
الله الله في الصلاة يا أخوة.
إذَا شعرتَ بمرارةٍ على فواتِ الفُرص وأخذتْ مخالبُ النَّدمِ تنهشُ منكَ.. فتذكَّرْ قول الله تعالى: ﴿ فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ﴾
فاللهُ سبحانه يردُّ الغائبات، ويُعوّضُ على الفائتات، ويُجزل العطاء في القادمات!
فاللهُ سبحانه يردُّ الغائبات، ويُعوّضُ على الفائتات، ويُجزل العطاء في القادمات!