أوَّابين.
2.68K subscribers
182 photos
71 videos
35 files
34 links
ما دُمت علىٰ التَوحيد فأنتَ بخير،
وإن صبَّ عليكَ البلاءَ صبًا..
اللَّهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمَّد.
-أوصيكم بنشر القناة بعدَ موتي-
Download Telegram
أوَّابين.
كان أحد السلف إذا أذنب يبكي ويقول: من الذي أسقطني من عيّنك، يا مانح العصم!
قال الحسن البصريُّ:
هانوا عليه فعصوه، ولو عزُّوا عليه لعصمهم..
وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحدٌ، كما قال الله تعالى: { ومَن يُهِن اللهُ فما له مِن مكرمٍ }..
-الدَّاء والدَّواء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أوَّابين.
Voice message
الهرجة المُريحة 🌊.
‏صلّوا قيام الليل، واكسروا هُدوئه بصوت دُعائكم واستغفاركم، فَهناك ربٌ غَفور يقول:
‏هل من داعٍ؟
هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿ لا تَخَف وَلا تَحزَن إِنّا مُنَجّوكَ ﴾
Forwarded from أوَّابين.
أتساءل كيف نامَ بِلال تلكَ الليلة؟
عندما قال له رسول الله ﷺ:
"إني أسمعُ دِفَ نعليكَ في الجنة".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعن عُمرهِ فيما أفناه!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"القلب إذا قلت خطاياه أسرعت دمعته".
-[مجموع رسائل ابن رجب 1/262]
‏﴿ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً ﴾
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ أحسِن عاقِبَتَنا في الأُمورِ كُلِّها، وَأجِرنا مِن خِزيِ الدُّنيا وَعَذابِ الآخِرَةِ، واجعل الجَنة دارَنا ومسّكنَه.
‏﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾
قيلَ لهُم {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ}..
أي ما أسكنكم في هذهِ الدركات المهينة شديدة العذاب؟ فقالوا أسباب إهانتهم بلا تردد:
فكان السبب الأول أنهم لم يكونوا من المصلين {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}..
الله الله في الصلاة يا أخوة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حاشا لوجهَك الكريم أنّ تُخَيبني..
إذَا شعرتَ بمرارةٍ على فواتِ الفُرص وأخذتْ مخالبُ النَّدمِ تنهشُ منكَ.. فتذكَّرْ قول الله تعالى: ﴿ فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ﴾
فاللهُ سبحانه يردُّ الغائبات، ويُعوّضُ على الفائتات، ويُجزل العطاء في القادمات!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM