أوَّابين.
كان أحد السلف إذا أذنب يبكي ويقول: من الذي أسقطني من عيّنك، يا مانح العصم!
قال الحسن البصريُّ:
هانوا عليه فعصوه، ولو عزُّوا عليه لعصمهم..
وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحدٌ، كما قال الله تعالى: { ومَن يُهِن اللهُ فما له مِن مكرمٍ }..
-الدَّاء والدَّواء.
هانوا عليه فعصوه، ولو عزُّوا عليه لعصمهم..
وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحدٌ، كما قال الله تعالى: { ومَن يُهِن اللهُ فما له مِن مكرمٍ }..
-الدَّاء والدَّواء.
صلّوا قيام الليل، واكسروا هُدوئه بصوت دُعائكم واستغفاركم، فَهناك ربٌ غَفور يقول:
هل من داعٍ؟
هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له؟
هل من داعٍ؟
هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له؟
اللَّهُمَّ أحسِن عاقِبَتَنا في الأُمورِ كُلِّها، وَأجِرنا مِن خِزيِ الدُّنيا وَعَذابِ الآخِرَةِ، واجعل الجَنة دارَنا ومسّكنَه.
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾
قيلَ لهُم {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ}..
أي ما أسكنكم في هذهِ الدركات المهينة شديدة العذاب؟ فقالوا أسباب إهانتهم بلا تردد:
فكان السبب الأول أنهم لم يكونوا من المصلين {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}..
الله الله في الصلاة يا أخوة.
أي ما أسكنكم في هذهِ الدركات المهينة شديدة العذاب؟ فقالوا أسباب إهانتهم بلا تردد:
فكان السبب الأول أنهم لم يكونوا من المصلين {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}..
الله الله في الصلاة يا أخوة.