Forwarded from غَدَقَ
"الحمدللهِ الذي يؤجرُنا بفراقِ الأحِبَّة، وإحباطِ النفسِ، وكسرةِ القلب، وقِصَر اليدين.
الحمدللهِ الذي يكتبُ في صحائفِنا وخزةَ الإبرةِ، ومرارةِ الدواء، ورعشةَ الجسدِ، الحمدللهِ أنَّ آلامَ النفس لا تذهب سُدى، وأنَّ أوجاعَ الجسدِ تحطُّ عنَّا سيئةً، وأنَّ الشعورَ بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، وأنَّ طولَ الطريقِ يقربُنا إليه شبرًا..
الحمدُ للهِ الذي أَوحى إلى عبدِه أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّرٌ لذنوبنا".
الحمدللهِ الذي يكتبُ في صحائفِنا وخزةَ الإبرةِ، ومرارةِ الدواء، ورعشةَ الجسدِ، الحمدللهِ أنَّ آلامَ النفس لا تذهب سُدى، وأنَّ أوجاعَ الجسدِ تحطُّ عنَّا سيئةً، وأنَّ الشعورَ بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، وأنَّ طولَ الطريقِ يقربُنا إليه شبرًا..
الحمدُ للهِ الذي أَوحى إلى عبدِه أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّرٌ لذنوبنا".
يَوَدُّ المَرءُ أنْ يَعرج بقلبهِ حتَّى يَصِلَ إلى ربّه؛ فَيُقبَض تَائبًا قَد غُفِرَ لَه ذَنبه، ويَودُّ لَو نَجا وخرج من هذهِ الدُّنيا ولقى ربّه بقَلبٍ سَليم!
المؤمن لا يخاف!
المؤمن يرفع يده ليلاً في قيام الليل يجد مشكلته قد حُلَّت..
- د/أحمد عبدالمنعم
المؤمن يرفع يده ليلاً في قيام الليل يجد مشكلته قد حُلَّت..
- د/أحمد عبدالمنعم
{ وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمرُهُ فُرُطًا }.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمهُ الله- :
البدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية، لأن العاصي يعلمُ أنه عاصٍ فيتوب، والمُبتدع يحسبُ أن الذي يفعله طاعة فلا يتوب!
البدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية، لأن العاصي يعلمُ أنه عاصٍ فيتوب، والمُبتدع يحسبُ أن الذي يفعله طاعة فلا يتوب!