يقول الإمام ابن القيم -رحمهُ الله- :
من المروءة التغافل عن عثرات الناس، وإشعارهم أنك لا تعلم لأحد منهم عثرة.
من المروءة التغافل عن عثرات الناس، وإشعارهم أنك لا تعلم لأحد منهم عثرة.
سُئل الإمام أحمد ابن حنبل: كيف السَّبيل إلي السلامة من الناس؟
فأجاب: أن تعطيهم ولا تأخذ منهم، ويؤذونك ولا تؤذهم، وتقضي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاء مصالحك..
قيل له: إنها صعبة يا إمام..
قال: وليتكَ تَسلم!
فأجاب: أن تعطيهم ولا تأخذ منهم، ويؤذونك ولا تؤذهم، وتقضي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاء مصالحك..
قيل له: إنها صعبة يا إمام..
قال: وليتكَ تَسلم!
فعليًا لا شيء أبداً يستحق أن تحزنوا عليه، إلا دينكم إذا نقص، وعقيدتكُم إذا ثُلمت، وتقصيركم مع الله، وتدنيس الخلوات، وإنتكاسة القلب بعد ثباته، وأمّا ما دون ذَلك فهو هيّن ومؤقت يمضي بالتجاوز وحسن العبور.. سيُنسى مع الزّمن، وما كان لله سيبقى لك وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا مُحالة!
{ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَومٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ مَن ذَا الَّذي يَشفَعُ عِندَهُ إِلّا بِإِذنِهِ يَعلَمُ ما بَينَ أَيديهِم وَما خَلفَهُم وَلا يُحيطونَ بِشَيءٍ مِن عِلمِهِ إِلّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّماواتِ وَالأَرضَ وَلا يَئودُهُ حِفظُهُما وَهُوَ العَلِيُّ العَظيمُ }.
مَنْ لنا غيرُه سبحانه، نُهَرْولُ إلى رحابِه، ونلُوذُ ببابِه، اللَّهُم أخرجنا من ضيقِ أنفسِنا إلى سِعة رحمتِك، ومن وحشة الدُّنيا إلى أُنسِ ذكرِك، ومن ظلمات المعاصِي إلى أنوارِ طاعاتِك، ربِّ أجعل أنسَنا بكَ، وشغلّنا في طاعتِك..