أوَّابين.
2.7K subscribers
182 photos
71 videos
35 files
34 links
ما دُمت علىٰ التَوحيد فأنتَ بخير،
وإن صبَّ عليكَ البلاءَ صبًا..
اللَّهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمَّد.
-أوصيكم بنشر القناة بعدَ موتي-
Download Telegram
{ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ }.
يقول الإمام ابن القيم -رحمهُ الله- :
من المروءة التغافل عن عثرات الناس، ‏وإشعارهم أنك لا تعلم لأحد منهم عثرة.
سُئل الإمام أحمد ابن حنبل: كيف السَّبيل إلي السلامة من الناس؟
فأجاب: أن تعطيهم ولا تأخذ منهم، ويؤذونك ولا تؤذهم، وتقضي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاء مصالحك..
قيل له: إنها صعبة يا إمام..
قال: وليتكَ تَسلم!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خرّب كل شيء، إلا علاقتك مع الله سُبحانه وتعالىٰ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from أوَّابين.
فعليًا لا شيء أبداً يستحق أن تحزنوا عليه، إلا دينكم إذا نقص، وعقيدتكُم إذا ثُلمت، وتقصيركم مع الله، وتدنيس الخلوات، وإنتكاسة القلب بعد ثباته، وأمّا ما دون ذَلك فهو هيّن ومؤقت ‏يمضي بالتجاوز وحسن العبور.. سيُنسى مع الزّمن، وما كان لله سيبقى لك ‏وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا مُحالة!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا رب أجعل باطنّا مثلَ ظاهرنا وأهدِنا واجعلنا نتوب توبة نصوحة واحسن خِتامنا.
Forwarded from صارحني 📨
أوَّابين.
Voice message
تبارك الرحمٰن على الصوت.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَومٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ مَن ذَا الَّذي يَشفَعُ عِندَهُ إِلّا بِإِذنِهِ يَعلَمُ ما بَينَ أَيديهِم وَما خَلفَهُم وَلا يُحيطونَ بِشَيءٍ مِن عِلمِهِ إِلّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّماواتِ وَالأَرضَ وَلا يَئودُهُ حِفظُهُما وَهُوَ العَلِيُّ العَظيمُ }.
وبشِّر الصابِرين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَنْ لنا غيرُه سبحانه، نُهَرْولُ إلى رحابِه، ونلُوذُ ببابِه، اللَّهُم أخرجنا من ضيقِ أنفسِنا إلى سِعة رحمتِك، ومن وحشة الدُّنيا إلى أُنسِ ذكرِك، ومن ظلمات المعاصِي إلى أنوارِ طاعاتِك، ربِّ أجعل أنسَنا بكَ، وشغلّنا في طاعتِك..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM