قيلَ للحافظ المزني -رحمهُ الله- :
فُلان يبغضك -أي يكرهك-
فقال: ليسَ في قربه أُنْسٌ، ولا في بُعده وحشة.
فُلان يبغضك -أي يكرهك-
فقال: ليسَ في قربه أُنْسٌ، ولا في بُعده وحشة.
والله ليَأتِيَنَّ عليكَ يوم تتَمنىٰ أنّ في صحيفتكَ تسبيحة!
-ابن العثيمين رحمهُ الله
-ابن العثيمين رحمهُ الله
أوَّابين.
والله ليَأتِيَنَّ عليكَ يوم تتَمنىٰ أنّ في صحيفتكَ تسبيحة! -ابن العثيمين رحمهُ الله
سُبحانَ الله وبحمده، سُبحانَ الله العظيم.
يقول الإمام ابن القيم -رحمهُ الله- :
من المروءة التغافل عن عثرات الناس، وإشعارهم أنك لا تعلم لأحد منهم عثرة.
من المروءة التغافل عن عثرات الناس، وإشعارهم أنك لا تعلم لأحد منهم عثرة.
سُئل الإمام أحمد ابن حنبل: كيف السَّبيل إلي السلامة من الناس؟
فأجاب: أن تعطيهم ولا تأخذ منهم، ويؤذونك ولا تؤذهم، وتقضي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاء مصالحك..
قيل له: إنها صعبة يا إمام..
قال: وليتكَ تَسلم!
فأجاب: أن تعطيهم ولا تأخذ منهم، ويؤذونك ولا تؤذهم، وتقضي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاء مصالحك..
قيل له: إنها صعبة يا إمام..
قال: وليتكَ تَسلم!
فعليًا لا شيء أبداً يستحق أن تحزنوا عليه، إلا دينكم إذا نقص، وعقيدتكُم إذا ثُلمت، وتقصيركم مع الله، وتدنيس الخلوات، وإنتكاسة القلب بعد ثباته، وأمّا ما دون ذَلك فهو هيّن ومؤقت يمضي بالتجاوز وحسن العبور.. سيُنسى مع الزّمن، وما كان لله سيبقى لك وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا مُحالة!