رُبما العيد القادم يجلس كلًّا منّا بجوار أمنيته التي ألحَ بها في الدُعاء كثيراً، وهو يحمد الله بجوفهِ لأنه برغم استحالتها قد جعلها ربه حقًا!
والإنسان لو دلّهُ شخصٌ على طريقِ بلدٍ من البِلاد التي يقْصِدُها لَرأى لهُ معروفًا عليْهِ.. فكيف بِالنبي ﷺ الذي دلّك على الطريق المُوصِل إلى الجنّة؟ فمِن حقّهِ عليك أن تُصلّي عليه، عليه الصلاة والسَّلام.
-ابن عثيمين
-ابن عثيمين
التَربية مُختلفة، والأخلاق مُختلفة، ودرجات الخوف من الله مُختلفة أيضًا، فلا تتوقع من أحد يكون نسخة منك!
والله إن الحالة كما وصفها سيّدنا إبراهِيم لمَّا قَال "إنِّي سَقِيم" ولم يَقصد بِها جَسَده!
قيلَ للحافظ المزني -رحمهُ الله- :
فُلان يبغضك -أي يكرهك-
فقال: ليسَ في قربه أُنْسٌ، ولا في بُعده وحشة.
فُلان يبغضك -أي يكرهك-
فقال: ليسَ في قربه أُنْسٌ، ولا في بُعده وحشة.
والله ليَأتِيَنَّ عليكَ يوم تتَمنىٰ أنّ في صحيفتكَ تسبيحة!
-ابن العثيمين رحمهُ الله
-ابن العثيمين رحمهُ الله
أوَّابين.
والله ليَأتِيَنَّ عليكَ يوم تتَمنىٰ أنّ في صحيفتكَ تسبيحة! -ابن العثيمين رحمهُ الله
سُبحانَ الله وبحمده، سُبحانَ الله العظيم.
يقول الإمام ابن القيم -رحمهُ الله- :
من المروءة التغافل عن عثرات الناس، وإشعارهم أنك لا تعلم لأحد منهم عثرة.
من المروءة التغافل عن عثرات الناس، وإشعارهم أنك لا تعلم لأحد منهم عثرة.