إن أعلى ما يطمح به الإنسان في هذه الدُّنيا، هو أن يُغفر ذنبه.. فادعو الله غدًا أن تُغفر ذنوبكم جميعًا، وادعوه أن يُبشّر قلوبكم بما تتمنّى، وادعوه بأن تعيشوا حياتكم هانئيين هادئين بعيداً عن الهمِ والحَزن والقلق، أدعوه بأن يجبركم بطريقته جبرًا يُنسيكم ما عانيتموه، أدعوه أن يبلغكم السعادة، التي تعود عليكم بالخير في دُنياكم والآخرة، أدعوه أن يُبقي خيط السكينة في قلوبكم فلا تخافوا فقد مخلوقٍ كان أو شيء، أدعوه أن يثبتكم أمام مصائب الحياة وابتلاءاتها، أدعوه أن تكونوا خيّرين، أن تتركوا ورائكم أثراً طيّبا، أن يَنفعَ بكم ويبارك في صحتكم وأموالكم وأهاليكم ومشاعركم، أدعوه أن تعودوا إليه دائمًا وأن لا تسودّ قلوبكم، أدعوه أن يأتي بكم بالخير الذي يراهُ مناسبًا لكم وأن يجبركم ويحفظكم ويُحسن خاتمتكم ويعينكم على دُنياكم وأن لا يترككم أبداً، ولا تنسوا من تحبّون من دُعائكم أيضًا..
تقبّل الله منكم صيامكم ودُعائكم.
تقبّل الله منكم صيامكم ودُعائكم.
عن أبي قتادة رضي الله عنه، عن النبي صلَّ الله عليهِ وسلم قال:
"صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَىٰ اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ".
-رواهُ مسلم في صحيحه
"صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَىٰ اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ".
-رواهُ مسلم في صحيحه
والله لو كانَ بإمكان المَرء أن يقولُ لأمة مُحمَّد بأكملِها : دثِروني وقلبي في دُعائِكم، وعانِقُونِي بِه لفعلها.. فضلاً لا تغفَلوا عَنّي فِيما بقى من هذا اليوم المُبارك، سَلُوا الله أن يُيسِر أمري، ويَكشِف هَمِّي، ويقرّ عَيْني بتحقيق مُراد قلبي؛ لعلّ مِنكم مَن لو أقسَم على اللّهِ لأَبَرَّه!
وعسى دعوَة أحدكم تبَدِّل حالِي، فيرضى الله عَنِي ويُرضي قلبي..
لا رَدَّ الله لنَّا ولكُم دُعَاء، آمين.
وعسى دعوَة أحدكم تبَدِّل حالِي، فيرضى الله عَنِي ويُرضي قلبي..
لا رَدَّ الله لنَّا ولكُم دُعَاء، آمين.
لأجل أننا مُسلمون، وتعظيم شعائرِ الله فريضة.. عيد أضحى مُبارك، وكل عامٍ وأنتم بخير 🤍.
رُبما العيد القادم يجلس كلًّا منّا بجوار أمنيته التي ألحَ بها في الدُعاء كثيراً، وهو يحمد الله بجوفهِ لأنه برغم استحالتها قد جعلها ربه حقًا!
والإنسان لو دلّهُ شخصٌ على طريقِ بلدٍ من البِلاد التي يقْصِدُها لَرأى لهُ معروفًا عليْهِ.. فكيف بِالنبي ﷺ الذي دلّك على الطريق المُوصِل إلى الجنّة؟ فمِن حقّهِ عليك أن تُصلّي عليه، عليه الصلاة والسَّلام.
-ابن عثيمين
-ابن عثيمين
التَربية مُختلفة، والأخلاق مُختلفة، ودرجات الخوف من الله مُختلفة أيضًا، فلا تتوقع من أحد يكون نسخة منك!
والله إن الحالة كما وصفها سيّدنا إبراهِيم لمَّا قَال "إنِّي سَقِيم" ولم يَقصد بِها جَسَده!