أوَّابين.
2.68K subscribers
182 photos
71 videos
35 files
34 links
ما دُمت علىٰ التَوحيد فأنتَ بخير،
وإن صبَّ عليكَ البلاءَ صبًا..
اللَّهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمَّد.
-أوصيكم بنشر القناة بعدَ موتي-
Download Telegram
{ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ۩ }.
أترُكنَ التبرُجَ لأهِلهِ نَحنُ بِفضل الله مُسلِمات!
{ وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }.
-[الزمر:61]
التحدث بين الشباب والبنات في الغير ضروري.
-العثيمين -رحمهُ الله-
‏منَ الأحاديث التي أعتبرها حرفيًا مُسكِّنة لأي ألم نفسي أو بدني، ومُصبِّرة للقلب على أي ابتلاء أو مصيبة تحلّ به؛ حديث النبي صلَّ الله عليه وسلَّم إذ قال: "واعلم أنَّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليُصيبك، واعلم أنَّ النصر مع الصبر، وأنَّ الفرج مع الكرب، وأنَّ مع العسر يسرًا"
وقال: "واعلم أن الأُمَّة لو أجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن أجتمعوا على أن يضرُّوك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعَت الأقلام وجفَّت الصُّحف".
قالَ العلامة ‎ابن باز -رحمهُ الله- :
فكم لله من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها.
-الفتاوى (٢٩٣/٤)
‏ولكنّهُ حينما سلّم الأمر لمن بيدهِ الأمر
استأنسَ وأَمِن..
{ يَهدِي اللَّهُ لِنورِهِ مَن يَشاءُ }.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إشارة :
‏فَظَلِلْتُ بَعْدَ وَفَاتِهِ مُتَبَلِّداً
يا لَهفَ نَفسي لَيتَني لم أُولَد..
أأُقيم بَعدكَ في المدينةِ بينهُم؟
-حسان بن ثابت في رِثاء رسول اللّٰه
صلَّ اللّٰه عليهِ وسلم.
الإنسان محتاج للهداية، لدرجة إنه لازم يطلب الهداية في كل ركعة.
-د/أحمد بن عبدالمنعم
تقول إحداهُن:
كانت تدهشني فصاحةُ لسانهِ، ولباقةُ حديثهِ وحُسنِ خُلقهُ، ونضارةُ وجهِهِ ومبسمهِ، فإذا أخبروني أنَّه من "أهل القرآن" زال إندهاشي!
اللَّهُم أجعلنا منهم.
لا إله إلا الله.
للذي يقول عليكُم بأنفسكم!
قَالَ شَيخُنَا العَلاَّمةُ الفُوزانَ -حَفِظهُ الله- :
نَحنُ نَریَ اﻷخطَاءَ وَنَسْكُتُ، وَنَترُكُ النَّاسَ يَهِيمُونَ؟ لاَ.. هذا ما يجوزُ أبداً، يَجِبُ أنْ
نُبيَّنَ الحَقَّ مِنَ البَاطِلِ، رَضِيَ منْ رَضِيَ،
وَسَخِطَ مَنْ سَخِطَ.
- اﻷجوبة المفيدة (ص 238)