لا يلزمُك أن تكونَ -شيخًا- لتأمرَ بالمعروفِ وتنهىٰ عن المُنكر..
مادُمتَ مسلمًا فأنت إذًا داعيةٌ تدعوا بما تعرف من صحيحِ الدينِ..
{ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ }.
مادُمتَ مسلمًا فأنت إذًا داعيةٌ تدعوا بما تعرف من صحيحِ الدينِ..
{ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ }.
جدّدوا التوبة.. تُبنا إلى الله، ورجِعنا إلى الله، وندمنا على ما فعلنا، وعزمنا على ألّا نعود إلى تلك المعاصي أبداً، وبرئنا من كل دين مُخالف لدينِ الإسلام، أستغفر الله العظيم وأتوبُ إليه، اللهُّم عفواً وعافية.
إنَّني أستطيع أن أتحمل كلّ آلامي الشّخصية، ولكن آلامُ الأمّة الإسلامية سحقتني أشعرُ بأنّ الطّعنات التي وُجِّهت إلى العالم الإسلامي والقُدس، قد وُجِّهت إلى قلبي أنا أولاً؛ فآهٍ وآه!
أدعوكَ عند مطلع الفجر، أن تيسر لي أمري ألا يتشتت بالي، أن تجبر قلبي وألا أتعثر بالخيبات مُجددًا، أدعوكَ وأنا كُلي أُنْس ويَقين.. أنكَ يا كريم تَتولني.
إنَّ الفِتن خطّافة، والطريق زلِق، والقصد بعيد، فيا مُقلب القلوب ثبّت قُلوبنا على دينك.
لقد كان يستوقفُني دائمًا في سِير الصّحابة حوارٌ قصيرٌ جداً،
يتكرّرُ دائمًا في يومِهم وليلتِهم:
إذا سُئلَ أحدُهم: إلى أين؟
أجابَ ببساطة: إلى رسولِ ﷲ ﷺ..
لَم نَقلها في الدّنيا، فاللهُمَّ أكتُب
لَنا قولَها في الجَنّة.
يتكرّرُ دائمًا في يومِهم وليلتِهم:
إذا سُئلَ أحدُهم: إلى أين؟
أجابَ ببساطة: إلى رسولِ ﷲ ﷺ..
لَم نَقلها في الدّنيا، فاللهُمَّ أكتُب
لَنا قولَها في الجَنّة.
تقولُ إحداهُنّ :
قريبتي لديها أُمنية منذُ سنوات، تتحرّى أوقات الإجابة لتدعوا، تقومُ الليل، وتصومُ النّوافل حتّى تدعوا عندَ فطرِها، حتّى أنّها مِن شِدّةِ إلحاحِها وبكائها في الدّعوات يتغيَّرُ صوتُها وأعرِفُ ذلكَ مِن خلال مُهاتفتها.. حتّى جُبِرَت جبرًا ذاتَ ليلة ما أستطاعت أن تنامَ فيها..
لتُدرك أنّ كلُّ الذينَ بكوا لله في قيامِ الليل ضَحِكوا لذلكَ لا تجعلوه يَمضي سُدى!
قريبتي لديها أُمنية منذُ سنوات، تتحرّى أوقات الإجابة لتدعوا، تقومُ الليل، وتصومُ النّوافل حتّى تدعوا عندَ فطرِها، حتّى أنّها مِن شِدّةِ إلحاحِها وبكائها في الدّعوات يتغيَّرُ صوتُها وأعرِفُ ذلكَ مِن خلال مُهاتفتها.. حتّى جُبِرَت جبرًا ذاتَ ليلة ما أستطاعت أن تنامَ فيها..
لتُدرك أنّ كلُّ الذينَ بكوا لله في قيامِ الليل ضَحِكوا لذلكَ لا تجعلوه يَمضي سُدى!