قال الشيخ ابن العثيمين -رحمهُ الله- :
كل الدنيا منذُ خلقت إلى أن تفنىٰ، ركعتي الفجر خيرٌ منها.
- الكافية الشافية (٤/٢٦)
كل الدنيا منذُ خلقت إلى أن تفنىٰ، ركعتي الفجر خيرٌ منها.
- الكافية الشافية (٤/٢٦)
كَاسِياتٌ عَارِيَاتٌ..
ثمَّ مَاذَا يَا رسُولَ اللهِ؟
لَا يَدْخُلنَ الجنَّةَ ولَا يجِدْنَ رِيحَهَا.
ثمَّ مَاذَا يَا رسُولَ اللهِ؟
لَا يَدْخُلنَ الجنَّةَ ولَا يجِدْنَ رِيحَهَا.
أوَّابين.
كَاسِياتٌ عَارِيَاتٌ.. ثمَّ مَاذَا يَا رسُولَ اللهِ؟ لَا يَدْخُلنَ الجنَّةَ ولَا يجِدْنَ رِيحَهَا.
وسِّعنَ ثيابكنَّ يا جميلات فالجنّةُ تَسْتَحق!
نحنُ نتعامل مع ربّ لا يُفتّش عن ماضيك إن تُبت.. هل تعرف معنى الحديث القدسي:
"غَفَرْتُ لكَ على ما كان فيكَ ولا أُبالِي"
-ولا أبالي- معناها: لن نفتح موضوع هذهِ الذنوب مرة آخرى، ولا نُذكّرك بِها أبداً!
الحمدلله على نعمة الإسلام.
"غَفَرْتُ لكَ على ما كان فيكَ ولا أُبالِي"
-ولا أبالي- معناها: لن نفتح موضوع هذهِ الذنوب مرة آخرى، ولا نُذكّرك بِها أبداً!
الحمدلله على نعمة الإسلام.
لا يلزمُك أن تكونَ -شيخًا- لتأمرَ بالمعروفِ وتنهىٰ عن المُنكر..
مادُمتَ مسلمًا فأنت إذًا داعيةٌ تدعوا بما تعرف من صحيحِ الدينِ..
{ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ }.
مادُمتَ مسلمًا فأنت إذًا داعيةٌ تدعوا بما تعرف من صحيحِ الدينِ..
{ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ }.
جدّدوا التوبة.. تُبنا إلى الله، ورجِعنا إلى الله، وندمنا على ما فعلنا، وعزمنا على ألّا نعود إلى تلك المعاصي أبداً، وبرئنا من كل دين مُخالف لدينِ الإسلام، أستغفر الله العظيم وأتوبُ إليه، اللهُّم عفواً وعافية.
إنَّني أستطيع أن أتحمل كلّ آلامي الشّخصية، ولكن آلامُ الأمّة الإسلامية سحقتني أشعرُ بأنّ الطّعنات التي وُجِّهت إلى العالم الإسلامي والقُدس، قد وُجِّهت إلى قلبي أنا أولاً؛ فآهٍ وآه!
أدعوكَ عند مطلع الفجر، أن تيسر لي أمري ألا يتشتت بالي، أن تجبر قلبي وألا أتعثر بالخيبات مُجددًا، أدعوكَ وأنا كُلي أُنْس ويَقين.. أنكَ يا كريم تَتولني.
إنَّ الفِتن خطّافة، والطريق زلِق، والقصد بعيد، فيا مُقلب القلوب ثبّت قُلوبنا على دينك.
لقد كان يستوقفُني دائمًا في سِير الصّحابة حوارٌ قصيرٌ جداً،
يتكرّرُ دائمًا في يومِهم وليلتِهم:
إذا سُئلَ أحدُهم: إلى أين؟
أجابَ ببساطة: إلى رسولِ ﷲ ﷺ..
لَم نَقلها في الدّنيا، فاللهُمَّ أكتُب
لَنا قولَها في الجَنّة.
يتكرّرُ دائمًا في يومِهم وليلتِهم:
إذا سُئلَ أحدُهم: إلى أين؟
أجابَ ببساطة: إلى رسولِ ﷲ ﷺ..
لَم نَقلها في الدّنيا، فاللهُمَّ أكتُب
لَنا قولَها في الجَنّة.