{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى }
-[النازعات:40-41].
-[النازعات:40-41].
جزى الله كل إنسانٍ مثلما قدَّم لغيره، وسقى كل إنسانٍ مما في قلبه، ومن نيّاته.
إغتنموا أيامَ الشتاء قبل ذهابها..
أيام الشتاء أيام غنائم الطاعات، خاصة الصيام قرين القُرآن في الشفاعة قال الرسول صلَّ الله عليه وسلم:
"الصيام والقُرآن يشفعان للعبد يوم القيامة" وجاء كذلك في الأثر:
"الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء"
فينبغي للعبد أن لا يفوت هذه الغنيمة الباردة، في هذه الأيام القصيرة الشاتية.
أيام الشتاء أيام غنائم الطاعات، خاصة الصيام قرين القُرآن في الشفاعة قال الرسول صلَّ الله عليه وسلم:
"الصيام والقُرآن يشفعان للعبد يوم القيامة" وجاء كذلك في الأثر:
"الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء"
فينبغي للعبد أن لا يفوت هذه الغنيمة الباردة، في هذه الأيام القصيرة الشاتية.
{إِنِّيَ أَخافُ أَن يَّمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ}
قيل الحُب أن تَخَافَ على من تُحبّ من عذاب الله، فمن لا يَهتَم بآخرتِك، لا يهتَمّ بِكَ!
وقال الإمام ابن القيم -رحمهُ الله- :
فرقٌ بين من يقول لكَ بلسَانِه إنِّي أُحبُّك، ولا شاهدَ عليه من حَاله، وبينَ من هو سَاكتٌ لا يتكلَّم وأنتَ تَرى شواهدَ أحواله كُلُّها ناطقةٌ بِحُبِّه لك!
- طريق الهجرتين: ( ص٣١٤ )
قيل الحُب أن تَخَافَ على من تُحبّ من عذاب الله، فمن لا يَهتَم بآخرتِك، لا يهتَمّ بِكَ!
وقال الإمام ابن القيم -رحمهُ الله- :
فرقٌ بين من يقول لكَ بلسَانِه إنِّي أُحبُّك، ولا شاهدَ عليه من حَاله، وبينَ من هو سَاكتٌ لا يتكلَّم وأنتَ تَرى شواهدَ أحواله كُلُّها ناطقةٌ بِحُبِّه لك!
- طريق الهجرتين: ( ص٣١٤ )
"لا تقوم الساعة حتى يُقبض العلم، وتكثرَ الزلازلُ، ويتقاربَ الزمان، وتظهرَ الفتنُ، ويكثرَ الهرج وهو القتل".
-[صحيح الجامع (٧٤٢٨)]
-[صحيح الجامع (٧٤٢٨)]
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ }.
وهذا علي بن أبي طالب -رضيَ الله عنه- وبكاؤه وخوفه، وكان يشتد عليه خوفه
من اثنتين: "طول الأمل واتباع الهوى"
قال: فأمّا طول الأمل فيُنْسي الآخِرة
وأمَّا اتباع الهَوَى فيصدّ عن الحق، ألا وإن الدنيا قد ولّت مدبرةً، والآخِرةُ مقبلةٌ، ولكل واحد منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخِرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حسابَ، وغدًا حساب ولا عملَ.
من اثنتين: "طول الأمل واتباع الهوى"
قال: فأمّا طول الأمل فيُنْسي الآخِرة
وأمَّا اتباع الهَوَى فيصدّ عن الحق، ألا وإن الدنيا قد ولّت مدبرةً، والآخِرةُ مقبلةٌ، ولكل واحد منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخِرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حسابَ، وغدًا حساب ولا عملَ.
أوَّابين.
وهذا علي بن أبي طالب -رضيَ الله عنه- وبكاؤه وخوفه، وكان يشتد عليه خوفه من اثنتين: "طول الأمل واتباع الهوى" قال: فأمّا طول الأمل فيُنْسي الآخِرة وأمَّا اتباع الهَوَى فيصدّ عن الحق، ألا وإن الدنيا قد ولّت مدبرةً، والآخِرةُ مقبلةٌ، ولكل واحد منهما بنون، فكونوا…
نموذج من خوف السلف والعُبّاد.
-الداء والدواء 94
-الداء والدواء 94