إلهي هذهِ المَره لا أَشكُو
وَلكِن أَرْجُو.. أَرْجُو رَحمَتُكَ
التي وَسَّعَتْ كُلَّ شَيء أَنْ تَسَعنِي
وأن تجبرَ قلبي جَبراً مَتينًا.
وَلكِن أَرْجُو.. أَرْجُو رَحمَتُكَ
التي وَسَّعَتْ كُلَّ شَيء أَنْ تَسَعنِي
وأن تجبرَ قلبي جَبراً مَتينًا.
كان أحد السلف الصالح يقول:
كنا نُصبح، فنجد ما سجدنا لأجله في الليل.
-قيام الليل
كنا نُصبح، فنجد ما سجدنا لأجله في الليل.
-قيام الليل
ومن آثار المعاصي أنها إذا تكاثرت طُبِعَ على قلبِ صاحبها، فكان من الغافلين.
-ابن القيم
-ابن القيم
{ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا }.
كل ليلة خُتمت بتلاوة سورة المُلك، بشر لصاحبها في حياته بعودة قلبهُ للفطرة، وفي الآخرة بشفاعتها له، وحمايةً لهُ من عذاب القبر.. عن أبي هُريرة رضيّ الله عنه قال: قال رسول الله صلَّ الله عليه وسلم: "إِنَّ سُورَةً مِنَ القُرْآنِ ثَلاَثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ".
-رواه الترمذي (2891)
-رواه الترمذي (2891)
عن مُعاذ رضيّ الله عنه، أن النبي صلَّ الله عليه وسلم قال: "من عيَّر أخاهُ بذنب لم يمت حتى يعمله".
أوَّابين.
عن مُعاذ رضيّ الله عنه، أن النبي صلَّ الله عليه وسلم قال: "من عيَّر أخاهُ بذنب لم يمت حتى يعمله".
اللهُّم لا تشغلني بخلقك واشغلني بإصلاح نفسي.
يؤجر المرء رغم أنفه.. وليست كلّ الأُجور تأتي بمُتعة الطاعات، وكثير منها ما يأتي من سرير المرض، ووخز الإبر، ورعشة الحُمّى، وقهر الضيم، ومشقّة السير، وجوع الفقر، وسهر الهمّ، ومرارة الغربة، وحزن الفقد، وحُسن التسليم والإحتساب، وتعب المُجاهَدَة، ومغالبة الهوى، فصابر وإصطبر.
إذا تراكم الهم مُطبقًا على صدرك،
إفعل مايلي:
لا تُجاهر بمعصية، وإبتعد عمّن يُجاهرون بالمعصية، أكثر الصمت، إبتعد عن الأغاني، لا تؤخر الصلاة، أكثر من الإستغفار، تصدق ولو بدينار واحد، إن لم يكن لك هِواية إصنع واحده.
إفعل مايلي:
لا تُجاهر بمعصية، وإبتعد عمّن يُجاهرون بالمعصية، أكثر الصمت، إبتعد عن الأغاني، لا تؤخر الصلاة، أكثر من الإستغفار، تصدق ولو بدينار واحد، إن لم يكن لك هِواية إصنع واحده.
{فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}
غداً أول أيام شهر رجب وهو من الأشهر الحُرم التي عظّمها الله، وظلمُ النفس فيه بإرتكاب الذنوب وإهلاكها بالسيئات والتهاون في تعظيم الشهر وتوقيره خطر كبير، ومن علامات التوفيق الإنشغال بالعمل الصالح، لأن الحسنات فيه مُضاعفة، كما السيئات مُضاعفة أيضاً فاحذروا!
غداً أول أيام شهر رجب وهو من الأشهر الحُرم التي عظّمها الله، وظلمُ النفس فيه بإرتكاب الذنوب وإهلاكها بالسيئات والتهاون في تعظيم الشهر وتوقيره خطر كبير، ومن علامات التوفيق الإنشغال بالعمل الصالح، لأن الحسنات فيه مُضاعفة، كما السيئات مُضاعفة أيضاً فاحذروا!
قال أبو بكر بن عياش:
نزلت بي مصيبة أوجعتني، فذكرت قول ذي الرمة:
"لعلّ انْحِدَارَ الدّمْع يُعْقِبُ راحةً
من الوَجْدِ أو يَشْفِي شَجِيّ البلابل"
فخلوت، فبكيت، فسلوت!
نزلت بي مصيبة أوجعتني، فذكرت قول ذي الرمة:
"لعلّ انْحِدَارَ الدّمْع يُعْقِبُ راحةً
من الوَجْدِ أو يَشْفِي شَجِيّ البلابل"
فخلوت، فبكيت، فسلوت!
دائمًا عوّد نفسك بعد كل صلاة أن تقرأ آية الكُرسي لمَا فيها من فضل وأجر عظيم بوقت يسير! قال رسول الله صلَّ الله عليهِ وسلم:
"من قرأ آية الكُرسي دُبُرَ كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنّة إلّا الموت"
فحافظ عليها ولا تتنازل عنها.
"من قرأ آية الكُرسي دُبُرَ كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنّة إلّا الموت"
فحافظ عليها ولا تتنازل عنها.