كلّ جانب عصيت الله منه، منه تألّمت.. كلّ فعل نهاني الله عنه وقمت به، به توجّعت.. والله ما ظلمني إلّا أنا، وما أذاني إلّا أنا، وما أبكاني إلّا أنا.. سُبحانك ربّنا يا من أنت أحرص علينا منّا، وأرحم بنا منّا، سُبحانك ما أطعناك حقّ طاعتك، ألا ليتنا لا نعصيك فلا نضلّ ولا نشقى.
﴿ كانوا قَليلًا مِنَ اللَّيلِ ما يَهجَعونَ وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ ﴾ إذا لم تكن من الذين يقومون الليل، فكُن من المستغفرين بالأسحار، أستغفر الله العظيم من كلِ ذنبٌ وأتوب إليه.
أُناجيك ولستُ الفقيه بأسلوبِ الرَّقائق، وأُناديك ولساني غير فصيح ودربي غير صَحيح، لكنَّ قلبي يحدِّثني بأنَّ أمرًا عظيمًا يُحضَّر لي في الغيب، أنا الذي أملك حسن الظَّنِّ الكبير بك، وأحارب هوى نفسي باليقين بعفوك وحبّك لي، أنا العبد الخجول، أنا الذي أتلعثم حاليًا بكلِّ المُفردات ما عدا ندائي بالرَّجاء يا رب..
قيل لأحد السلف:
أيُّ شيءٍ يفعلُ الله بعبدهِ إذا أحبهُ؟
قال.. يُلهمه الأستغفار عند التقصير.
أيُّ شيءٍ يفعلُ الله بعبدهِ إذا أحبهُ؟
قال.. يُلهمه الأستغفار عند التقصير.
ما على الأرضِ أحدٌ يقولُ:
لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ، إلَّا كُفِّرَتْ عنه خطاياه ولو كانَتْ مثلَ زبدِ البحرِ.
لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ، إلَّا كُفِّرَتْ عنه خطاياه ولو كانَتْ مثلَ زبدِ البحرِ.
إن العيشَ في كَنَفِ الله يحمينا من أوهامِ الشيطان ووعيده لنا، يُرينا الأشياء على حقيقتها، ومن رآها على حقيقتها ما بكى إلا من خشيةِ الله.
عَنْ أَوْس بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ ).
ثم تُبتلى وتُبتلى حتى تطأ قدماكَ الجنَّة،
فتُغمس فيها غمسةً وتقول والله ما رأيت شقاءً قط!
{ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا }.
فتُغمس فيها غمسةً وتقول والله ما رأيت شقاءً قط!
{ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا }.