عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه قال: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مئوى".
- رواهُ مسلم (2715)
- رواهُ مسلم (2715)
عسانا يا ربّ أن نأنس ويُؤنس بنا، أن نأمن ويُؤمَن معنا، أن نَسكُن ويُسكَن إلينا, أن نكون خير الرِّفاق وأن نُرزق خير الرِّفاق تُهوِّن عليهم الدنيا بنا وتُهوِّن علينا الدنيا بهم, أن نكون سندًا صالحًا ونستند إلىٰ كل صالح وأن تجمعنا الجنة.
حسبُنا الله..
فيمن قال فينا ماليسَ فينا
ونسب إلينا مالم نفعل
وتجاوز في حقنا
وأنكر ما فعلنا من خير،
وكفى بالله شهيداً.
فيمن قال فينا ماليسَ فينا
ونسب إلينا مالم نفعل
وتجاوز في حقنا
وأنكر ما فعلنا من خير،
وكفى بالله شهيداً.
سامح الذين مزّقوا قلبكَ إن أردت،
لكن علىٰ طريقة النبي عندما قالَ لوحشي: "غيّب عنّي وجهك، فلا أراك".
لكن علىٰ طريقة النبي عندما قالَ لوحشي: "غيّب عنّي وجهك، فلا أراك".
إذا رأيتَ المرءَ يُكثِرُ مِنْ قَولِ:
"اللَّهُمَّ إنَّي أسألُكَ الفِرْدَوسَ الأعْلَى مِنَ الجنَّة، فاعلَمْ أنَّ اللهَ قدْ كتبَها لَهُ".
-ابنُ القيم
"اللَّهُمَّ إنَّي أسألُكَ الفِرْدَوسَ الأعْلَى مِنَ الجنَّة، فاعلَمْ أنَّ اللهَ قدْ كتبَها لَهُ".
-ابنُ القيم
مُختصر الحياة، ما قالهُ جِبريل للرسول ﷺ:
يا مُحمد عِش ماشئت فإنكَ ميت، واعمل ماشئت فإنكَ مَجزى به، وأحبب من شئت فإنكَ مفارقه، وأعلم أن شرف المؤمن صلاته بالليل وعِزهُ إستغناؤه عن الناس.
يا مُحمد عِش ماشئت فإنكَ ميت، واعمل ماشئت فإنكَ مَجزى به، وأحبب من شئت فإنكَ مفارقه، وأعلم أن شرف المؤمن صلاته بالليل وعِزهُ إستغناؤه عن الناس.
من قالَ حين يأوي إلى فراشِه:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لاحولَ ولا قوةَ إلا بالله العليِّ العظيمِ، سبحان اللهِ، والحمدُ لله، ولا إله إلا اللهُ، والله أكبرُ؛ غُفِرَتْ له ذنوبُه ولو كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لاحولَ ولا قوةَ إلا بالله العليِّ العظيمِ، سبحان اللهِ، والحمدُ لله، ولا إله إلا اللهُ، والله أكبرُ؛ غُفِرَتْ له ذنوبُه ولو كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ.
حتى وإن دنّسْتَ خلواتك بما لا يرضيه، فلا تنسَ أن تخلو به ولو لثانيةً لتُرضيه، وزاحم السيئة بالحسنة لتقضي على ما فات، فإن الحسنات يذهبن السيئات..
مَن أطال قيام اللَّيل، هَوَّن الله عليه وقوفَ يوم القيامة.
-الإمام الأوزاعي
-الإمام الأوزاعي