قال ابنُ عثيمين -رحمهُ الله- :
وكلَّما اِزداد الإنسانُ علمًا زالت عنهُ الشُّبهات، واَستنار قلبُه، وصار يميِّز بين الحقُّ والباطل.
ـ شرح صحيحُّ البخاريّ( 5-344)
وكلَّما اِزداد الإنسانُ علمًا زالت عنهُ الشُّبهات، واَستنار قلبُه، وصار يميِّز بين الحقُّ والباطل.
ـ شرح صحيحُّ البخاريّ( 5-344)
سَلِ الله أن يحبَّكَ حبًّا تتجَاوزُ بهِ الحَياةَ حتَّى تنتهِي بكَ وهُو راضٍ عَنك، سَلهُ أن يُعظِّمَ الرِّضَا فِي صَدرِك، واليقِينَ فِي قلبكَ، فتغدُو الأمُورُ الشَّديدةُ هيِّنةً عَليكَ.
-الرّافعي
-الرّافعي
لم يكن أبدًا من شروط السير إلى الله أن تكون في حالة طهر ملائكيّة، سِر إليهِ بأثقال طِينك فهُو يحب قدومك إليه.
ثم إنّك إن عصيت الله، تجد الأشياءَ كلها تعاتبك، كل الرسائل موجهة إليك، كلّ الآيات تُتلى عليك، يريدكَ الله أّلا تميلَ عنهُ!
{ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ } .
- سورة غافر (٣٩)
- سورة غافر (٣٩)
اللهمَّ إنَّك حسبي ووكيلي، وقوَّتي وقتَ ضَعفي، اللهمَّ إنَّكَ أنتَ جابِر كَسري، وأنتَ من يطيّب جَرحي، لا تجعَل حاجتي بيدِ أحدًا مِن خَلقك، واكفِني بك.
هو قدر الله يا صاحبي، فتأدَّب..
توجَّع بالحمد وتصبَّر بحسبي الله ونعم الوكيل، فما فاتك لم يُخلق لك
وما خُلقَ لكَ لن يفوتكَ،
"لا تدري لعل الله يُحدث بعد ذلك أمراً".
توجَّع بالحمد وتصبَّر بحسبي الله ونعم الوكيل، فما فاتك لم يُخلق لك
وما خُلقَ لكَ لن يفوتكَ،
"لا تدري لعل الله يُحدث بعد ذلك أمراً".
Forwarded from مُهْجَة القَلْبِ.
أصلي من أجل أن أعتذر عما بدر منيّ قبل ساعة، وعن غفلتي ونسياني إيّاك قبل ساعتين، أصلي لأنني ضجرت ثرثرات من حولي، وجودهم الكاذب وأحاديثهم الباهتة، أصلي لأن لا أحد يشبهني، أصلي لأن جميع الأحضان باتت باردة، وجميع الصدور ضيّقة ولا تسعني، أصلي لأنني أحبك يا الله فاللهُّم حُبك.
الحمدُ لله أنّها ليست دَارنا ولا دِيارنا
كُلُّ ما فيها مُتعِب، وكُلُّ مَن فيها مُتعَب لبّيكَ إنّ العيشَ عيشُ الآخرة.
كُلُّ ما فيها مُتعِب، وكُلُّ مَن فيها مُتعَب لبّيكَ إنّ العيشَ عيشُ الآخرة.
كلما دعتكَ نفسُكَ لتركِ عملٍ صَالحٍ،
قُلْ لها: لعلّي بهذا العمل أدخلُ الجنّة!
قُلْ لها: لعلّي بهذا العمل أدخلُ الجنّة!