قَال بنُ مسعُود :
الغِناء يُنبت النِّفاق في القلب.
ــ سُنن أبي داود (٤٩٢٧)
الغِناء يُنبت النِّفاق في القلب.
ــ سُنن أبي داود (٤٩٢٧)
﴿وَهُوَ الَّذِي يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبَادِهِ وَيَعفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعلَمُ مَا تَفعَلُونَ﴾.
{ويَحسبُون أَنهم مُهتَدون}
أشد أنواعِ العُقوبات أن تنحرفَ
ويوهمكَ الشيطان باستقامتِكَ.
-بنُ الجوزي رحمهُ الله
أشد أنواعِ العُقوبات أن تنحرفَ
ويوهمكَ الشيطان باستقامتِكَ.
-بنُ الجوزي رحمهُ الله
قال ابنُ عثيمين -رحمهُ الله- :
وكلَّما اِزداد الإنسانُ علمًا زالت عنهُ الشُّبهات، واَستنار قلبُه، وصار يميِّز بين الحقُّ والباطل.
ـ شرح صحيحُّ البخاريّ( 5-344)
وكلَّما اِزداد الإنسانُ علمًا زالت عنهُ الشُّبهات، واَستنار قلبُه، وصار يميِّز بين الحقُّ والباطل.
ـ شرح صحيحُّ البخاريّ( 5-344)
سَلِ الله أن يحبَّكَ حبًّا تتجَاوزُ بهِ الحَياةَ حتَّى تنتهِي بكَ وهُو راضٍ عَنك، سَلهُ أن يُعظِّمَ الرِّضَا فِي صَدرِك، واليقِينَ فِي قلبكَ، فتغدُو الأمُورُ الشَّديدةُ هيِّنةً عَليكَ.
-الرّافعي
-الرّافعي
لم يكن أبدًا من شروط السير إلى الله أن تكون في حالة طهر ملائكيّة، سِر إليهِ بأثقال طِينك فهُو يحب قدومك إليه.
ثم إنّك إن عصيت الله، تجد الأشياءَ كلها تعاتبك، كل الرسائل موجهة إليك، كلّ الآيات تُتلى عليك، يريدكَ الله أّلا تميلَ عنهُ!
{ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ } .
- سورة غافر (٣٩)
- سورة غافر (٣٩)
اللهمَّ إنَّك حسبي ووكيلي، وقوَّتي وقتَ ضَعفي، اللهمَّ إنَّكَ أنتَ جابِر كَسري، وأنتَ من يطيّب جَرحي، لا تجعَل حاجتي بيدِ أحدًا مِن خَلقك، واكفِني بك.
هو قدر الله يا صاحبي، فتأدَّب..
توجَّع بالحمد وتصبَّر بحسبي الله ونعم الوكيل، فما فاتك لم يُخلق لك
وما خُلقَ لكَ لن يفوتكَ،
"لا تدري لعل الله يُحدث بعد ذلك أمراً".
توجَّع بالحمد وتصبَّر بحسبي الله ونعم الوكيل، فما فاتك لم يُخلق لك
وما خُلقَ لكَ لن يفوتكَ،
"لا تدري لعل الله يُحدث بعد ذلك أمراً".