كتب عُمر إلىٰ أبي موسىٰ :
إنَّك لن تنال عمل الآخرة بشيء أفضل من الزُّهد في الدِّنيا.
ـ كتاب الزُّهد لوكيع (٤)
إنَّك لن تنال عمل الآخرة بشيء أفضل من الزُّهد في الدِّنيا.
ـ كتاب الزُّهد لوكيع (٤)
قال سفيان الثوري -رحمهُ الله- :
البدعة أحبُّ إلىٰ إبليس من المعصية،
فإن المعصية يُتاب منها والبدعة لا يُتابُ منها!
البدعة أحبُّ إلىٰ إبليس من المعصية،
فإن المعصية يُتاب منها والبدعة لا يُتابُ منها!
للشَّيخ بنُ باز ـ رحِمهُ الله ـ :
ما حُكُم من مات وهو لا يُصلي، مع العلم أنَّ أبويهِ مُسلِمان وكيف تكُون معاملتُه من ناحيةِ التَّغسيل، والتكفِين، والصَّلاةُ عليه، والدْفن والدُّعاء والترحم عليه؟
الجَـواب : من مات مِن المكلفين وهو لا يُصلي فهُو كافر، لا يُغسَّل، ولا يُصلى عليه، ولا يُدفن في مقابر المُسلمين، ولا يرِثهُ أقاربه، بل ماله لبيت مال المسلمين في أصح أقوال العلماء، لقول النّبيُّ صلىٰ اللهُ عليهِ وسلم في الحديث الصحيح : (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ولقوله صلىٰ الله عليه وسلم : (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) خرجه الإمام أحمد، وأهل السُّنن بإسنادٍ صحيح، من حديث بريدة رضي اللهُ عنه، وقال عبد الله بنُ شقيق العقيلي التابعي الجليل رحمهُ الله تعالىٰ : (كان أصحاب النبي صلىٰ الله عليه وسلم لا يرون شيئًا من الأفعال تركه كفر إلّا الصَّلاة) والأحاديث والآثار في هذا المعنىٰ كثيرة، وهذا فيمن تركها كسلًا ولم يجحد وجوبها، وأما من جحد وجوبها فهو كافرٌ مرتد عن الإسلام عند جميع أهل العلم، نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، ويسلك بهم صراطه المستقيم، إنه سميع مجيب.
ـ مجموع(10/250).
ما حُكُم من مات وهو لا يُصلي، مع العلم أنَّ أبويهِ مُسلِمان وكيف تكُون معاملتُه من ناحيةِ التَّغسيل، والتكفِين، والصَّلاةُ عليه، والدْفن والدُّعاء والترحم عليه؟
الجَـواب : من مات مِن المكلفين وهو لا يُصلي فهُو كافر، لا يُغسَّل، ولا يُصلى عليه، ولا يُدفن في مقابر المُسلمين، ولا يرِثهُ أقاربه، بل ماله لبيت مال المسلمين في أصح أقوال العلماء، لقول النّبيُّ صلىٰ اللهُ عليهِ وسلم في الحديث الصحيح : (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ولقوله صلىٰ الله عليه وسلم : (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) خرجه الإمام أحمد، وأهل السُّنن بإسنادٍ صحيح، من حديث بريدة رضي اللهُ عنه، وقال عبد الله بنُ شقيق العقيلي التابعي الجليل رحمهُ الله تعالىٰ : (كان أصحاب النبي صلىٰ الله عليه وسلم لا يرون شيئًا من الأفعال تركه كفر إلّا الصَّلاة) والأحاديث والآثار في هذا المعنىٰ كثيرة، وهذا فيمن تركها كسلًا ولم يجحد وجوبها، وأما من جحد وجوبها فهو كافرٌ مرتد عن الإسلام عند جميع أهل العلم، نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، ويسلك بهم صراطه المستقيم، إنه سميع مجيب.
ـ مجموع(10/250).
قال شابٌ للحسنُ البصري:
أعياني قيام الليل، فقال الحسنُ: قيدتك خطاياك.
- صفة الصّفوة لابنُ الجوزي ( ٨١٠/٢ ).
أعياني قيام الليل، فقال الحسنُ: قيدتك خطاياك.
- صفة الصّفوة لابنُ الجوزي ( ٨١٠/٢ ).
قَال بنُ مسعُود :
الغِناء يُنبت النِّفاق في القلب.
ــ سُنن أبي داود (٤٩٢٧)
الغِناء يُنبت النِّفاق في القلب.
ــ سُنن أبي داود (٤٩٢٧)
﴿وَهُوَ الَّذِي يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبَادِهِ وَيَعفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعلَمُ مَا تَفعَلُونَ﴾.
{ويَحسبُون أَنهم مُهتَدون}
أشد أنواعِ العُقوبات أن تنحرفَ
ويوهمكَ الشيطان باستقامتِكَ.
-بنُ الجوزي رحمهُ الله
أشد أنواعِ العُقوبات أن تنحرفَ
ويوهمكَ الشيطان باستقامتِكَ.
-بنُ الجوزي رحمهُ الله
قال ابنُ عثيمين -رحمهُ الله- :
وكلَّما اِزداد الإنسانُ علمًا زالت عنهُ الشُّبهات، واَستنار قلبُه، وصار يميِّز بين الحقُّ والباطل.
ـ شرح صحيحُّ البخاريّ( 5-344)
وكلَّما اِزداد الإنسانُ علمًا زالت عنهُ الشُّبهات، واَستنار قلبُه، وصار يميِّز بين الحقُّ والباطل.
ـ شرح صحيحُّ البخاريّ( 5-344)
سَلِ الله أن يحبَّكَ حبًّا تتجَاوزُ بهِ الحَياةَ حتَّى تنتهِي بكَ وهُو راضٍ عَنك، سَلهُ أن يُعظِّمَ الرِّضَا فِي صَدرِك، واليقِينَ فِي قلبكَ، فتغدُو الأمُورُ الشَّديدةُ هيِّنةً عَليكَ.
-الرّافعي
-الرّافعي
لم يكن أبدًا من شروط السير إلى الله أن تكون في حالة طهر ملائكيّة، سِر إليهِ بأثقال طِينك فهُو يحب قدومك إليه.
ثم إنّك إن عصيت الله، تجد الأشياءَ كلها تعاتبك، كل الرسائل موجهة إليك، كلّ الآيات تُتلى عليك، يريدكَ الله أّلا تميلَ عنهُ!