Awab أوّاب
2.17K subscribers
30 photos
2 files
9 links
مرحبًا بك في مدوَّنتي، أنا أوّاب.
Download Telegram
"في تلك اللحظة، رمقتني بعينيها، قذفتني بنظرة ممتلئة بالدموع. بعثرتني نظرتها إلى أشلاء، توقف الزمن ونسيت المعاني، وأُلقيتُ بلامكان أشد عدمية. فقدت نفسي في نظرتها ولم أكن أعرف سوى أمر واحد: هذه المرأة التي أحببتها، وها أنا أضعتُها."

- أوّاب، قصة "لا يوجد بحلمكِ غيري".
خاصّتي، أخبريني من أنتِ في الظلام؟ من أنتِ عندما لا يراك أحد؟
أتذكر شيئًا عن سماعك للموسيقى بصوت عالٍ والرقص استجابة لها، لكني لست متأكدًا من تلك الذكرى وأكره ذلك.
من أنت داخلك؟ ماذا تخبرين عقلك في لحظاتك الصعبة؟ كيف تحدثين نفسك عامةً؟ هل تؤذينها كما أفعل أنا مع نفسي؟ أم تداوينها؟ كم أتمنى أن أداوي تلك الندوب وأرغب ذلك على أن يداويك أحدٌ غيري.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٩".
إن مسألتنا لم تعُد تطاق، عجز الوقت عن حلها. سنتين ولم نخطُ خطوةً باتجاه بعضنا، وأنا لست متيقنًا من أني سأعيش طويلًا لأمنحك ما تبقى من سنوات عمري، ولكني متيقن من أن حملي لحبك بصدري كان شيئًا نقيًا لم أشهد مثله قبلًا. لا أدري أستستطيعين العودة يومًا، وإن عدت، هل ستجدينني كما كنتُ حين رحلتِ؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "٨٠".
إنني أرى انتمائي لك في تلك الأوقات حالكة السواد، عندما أكون مكبلًا بالقلق ولا أستطيع التفكير. أقصد أنه عندما أكون في أسوأ الظروف لا أفكر سوى بك، وكل ما أعرفه حينئذ أنني أريد أن أتحدث معك فقط لأنني بمجرد أن أفعل سيتساقط قلقي، وسأستطيع بعدها أن أتصرف.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٨١".
إن استنشاق الهواء قُبيل الفجر لأمرٌ شاقٌّ على قلبٍ مثل قلبي، فقد ظننت لوهلة أنني أشم رائحتك لأنك أول ما حضر بعقلي، ثم خطر ببالي أن الكون يتنفسك، ذلك أنني لم أعرف رائحتك قط. أأنا على حق، أم أن هذه لحظة عبثية نشأت نتيجة تضارب الذكريات بمشاعر كثيفة لم أهتم لها اليوم؟ ولكني تركت الأمر يدعو للتساؤل، كيف تبدو هي رائحتك؟ أهي أصفى من هواء الفجر أم أطيب من رحيق الزهر؟ أهي إكسير لإعادة الحياة لي بعد أن فقدتها مع فقدانك؟ لا سبيل لمعرفة الإجابة دون الاختبار. وكيف لي باختبار تلك الأسئلة وقد وقفت تلك المسافة عينها بيننا؟ تلك المسافة التي لم تتغير ولم تجمعنا أبدًا داخل محيط واحد، إنني لأكره العالم يا خاصتي لأنه لم يعطنا فرصة للتصادف، أتراه يظنها كثيرة عليّ؟ أم غير منصفة لكِ؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "٨٢".
فقط أريد أن أخبرك كيف كنت ذلك الصباح. لقد نزلت إلى الطريق قاصدًا شراء فطور لي، تنفست الصعداء وشعرت بطيفٍ من سعادة ورضًا عن هذا الكون لأنك مازلت موجودة به. ذلك الشعور المتمثل في سيل من الدوبامين يسري داخلي، أشعر كأنك اعترفت لي بِحُبك ليلة أمس، أو كأنه جُدد حبنا الذي بلى منذ عامين. تمنيت حينها لو أنك جانبي حين استيقظت لأخبركِ كم مازلت واقعًا في شباكك، وأني لم أنسك كما فعلتِ.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٨٣"
إن نفسي تسائلني لماذا كل اللحظات السعيدة تبدو وكأنها تنقصك؟
بالطبع أعيش لحظات سعيدة من وقت لآخر منذ افترقنا. وهذا لا يهبط بمقدار حبي لك شيئًا، فأنا إنسان والانسان كائن مبرمج على التعايش. إنني أتعايش مع فقدانك، وأتعايش مع أشواقي، وأتعايش مع فقدان نفسي، وأتعايش مع حياتي وأتقبلها، لذا فهذا ليس ما يستحق التساؤل، بل ما طرحَته نفسي عليّ.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٨٤".
اليوم رأيتك بأحلامي، كنا نركض فوق ظهر سلحفاة يفصل بينها وبين الجحيم خطوة.
استيقظت ووجدت أني أخذت الجحيم من الحلم ووضعته بصدري، وسألت نفسي وأعلم أنني لن أجد إجابة، لماذا كنتِ تركضين مني؟
موسيقانا -أو التي كانت- تضعني في أحضان الأوهام، فأرى عينيكِ تضحكان لي وفي اللحظة التي تليها تطلقان الشرار نحوي. أرى صورتنا معلقة على جدار غرفتي ثم تندلع بها النيران، نيرانٌ سوداء هربت من جهنم خصيصًا لتأتي فتحرق ما يذكرني بكِ. أراكِ أمامي، وأظل أردد في رأسي "أنا ما زلت أتوهم"، ولكن قبل ذلك أكون بالفعل قد ارتميت في أحضانك.. أحضان الوهم.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٨٥".
أشياءٌ كثيرة تذكرني بك رغم أنها لم تكُن موجودة وقت أن كُنا.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٨٦".
لا تنسيني، أريد أن أضمن كوني حيًّا في مكانٍ ما على الأقل.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٨٧".
دعاء ليلة النصف من شعبان:

«اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ».
أما مِن نهاية لكل ما أكابده في الأرض؟ متى سيتسنى لي العيش في السماء، حيث كل شيء يطفو ببساطة؟

- أوّاب.
3
قصة أخيرة قبل رمضان
الحمدلله خلصت القصة ومش باقي غير اسمها. حاليًا أنا محتار بين اسمين وعايزكو تختاروا اسم القصة معايا
Final Results
18%
سحرتني ولا سحرت لي؟
82%
أنتِ من لا يمكنني إنكارها
انتظروا قصة "أنتِ من لا يمكنني إنكارها" في خلال يومين❤️

*اللي اختار الاسم الأول تقدر تعتبر ده اسم القصة عادي براحتك 😂❤️
أنا متحمس جدًا إني هشارككم القصة دي وأتمنى وأنتم بتقرأوها تحسوا اللي حسيته وأنا بكتبها. مستني اعرف إيه شعوركم

https://bit.ly/3uG4IHz

قصة "أنتِ من لا يمكنني إنكارها" ❤️
"أتعلمين أن الروح تجيء برفقة روح أخرى؟ لكن عند فوهة العدم تطير كل روح وتهبط بمكان مختلف على الأرض. يفترق الثنائي، ويقضي كلاهما عمره في البحث عن الآخر. أليس رائعًا؟ لكن إذا تأخر الإنسان في إيجاد رفيقه تهلك روحه تدريجيًا.. وأنا تأخرت."

- أوّاب، قصة "أنتِ من لا يمكنني إنكارها".
2
"حتى أتى ذلك اليوم، ورأيتها. تركَت اللحظات في رؤيتها داخل ذاكرتي صورةً غير قابلةٍ للمسح."

- أوّاب، قصة "أنتِ من لا يمكنني إنكارها".
1
"لا تستطيعين فعل ذلك. أنا أحبكِ لعمقٍ لا يمكنك إدراكه، وأنا أكرهكِ أيضّا، ولا أعلم ماذا أفعل بشعورٍ كهذا. وأنتِ تريدين الرحيل وتركي هكذا لبقية عمري؟"

- أوّاب، قصة "أنتِ من لا يمكنني إنكارها".
"لا تعرفين كم تغدو أيامي أكثر بهتةً كلما ابتعدَت عن ذكرياتنا. أستيقظ كل صباح وأتمنى لو أعود بالزمن يومًا واحدًا، فقط لأكون أقرب منكِ... ما الذي تفعلينه بي بحقك؟ ماذا يتطلب الأمر لتعودي خاصتي؟"

- أوّاب، قصة "أنتِ من لا يمكنني إنكارها".