أحسده.. لأنه سبقني إليكِ.
ولأني لم أتوقف عن التفكير بكِ
منذ أن رأيتكِ،
تخلَّيتُ عن أفكاري الانتحارية وتفرَّغت للتفكير بالوقت الذي كنا سنمضيه لو كنا معًا.
أحاول أن أحل تلك المعضلة؛ هل أقتله؟ ولكني بالفعل قتلتهُ آلاف المرات في مخيلتي، أأعود بالزمن وأعانقكِ قبل أن يأتي؟ ولكني حتى جاهلٌ باليوم الذي أنا فيه، لأن حياتي انقلبت
منذ أن رأيتكِ.
- أوّاب
ولأني لم أتوقف عن التفكير بكِ
منذ أن رأيتكِ،
تخلَّيتُ عن أفكاري الانتحارية وتفرَّغت للتفكير بالوقت الذي كنا سنمضيه لو كنا معًا.
أحاول أن أحل تلك المعضلة؛ هل أقتله؟ ولكني بالفعل قتلتهُ آلاف المرات في مخيلتي، أأعود بالزمن وأعانقكِ قبل أن يأتي؟ ولكني حتى جاهلٌ باليوم الذي أنا فيه، لأن حياتي انقلبت
منذ أن رأيتكِ.
- أوّاب
😢2
وضعت تلك الضمادة على جروحي، لقد مضى زمنٌ على ذلك، لذا أخشى أنه عليك الاستعداد ... للرحيل عن حياتي.
- أوّاب
- أوّاب
أقضي ليلتي كلها في الظلام أفكر في كيف جاءت حياتي إلى هنا، وكيف تحوَّلت لهذا النمط البائس.
يمكنني تحسس جسديَ الهزيل وجلدي الذي يغطيه، وأشعر بأن هناك وحدةً قابعةً بالداخل تنتقل إليَّ عبر زفيري.
أقضي ليلتي في الظلام لِأفكر بظلامٍ آخر، أرغب فقط في أن تعود ولو لثانية أرى ملامحها حتى لا تنصرف عن ذاكرتي. أفكر.. فلا أصل لا شيء، هذه دوامةٌ عرفتها منذ الليلة الأولى بدونك.. وهذا هو الظلام الذي أفكر به، الظلام الذي خضناه سويًّا عندما كانت أيامنا تُشرف على الانتهاء.
أرغب في لمس جلدك لأني أتسائل عما سينقله لي، ويساورني الفضول في كل لحظة عما تنقله لكِ أنفاسكِ من الداخل، هل تنقلُ لكِ ظلامًا ورديًا؟ أم قِطعًا مُحطمة من الذكريات المهترئة؟
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧".
يمكنني تحسس جسديَ الهزيل وجلدي الذي يغطيه، وأشعر بأن هناك وحدةً قابعةً بالداخل تنتقل إليَّ عبر زفيري.
أقضي ليلتي في الظلام لِأفكر بظلامٍ آخر، أرغب فقط في أن تعود ولو لثانية أرى ملامحها حتى لا تنصرف عن ذاكرتي. أفكر.. فلا أصل لا شيء، هذه دوامةٌ عرفتها منذ الليلة الأولى بدونك.. وهذا هو الظلام الذي أفكر به، الظلام الذي خضناه سويًّا عندما كانت أيامنا تُشرف على الانتهاء.
أرغب في لمس جلدك لأني أتسائل عما سينقله لي، ويساورني الفضول في كل لحظة عما تنقله لكِ أنفاسكِ من الداخل، هل تنقلُ لكِ ظلامًا ورديًا؟ أم قِطعًا مُحطمة من الذكريات المهترئة؟
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧".
كتبتُ اسمك مرارًا وتكرارًا على الحائط، فربما تتكون صلةٌ بينه وبين روحك فأستطيع النوم دون أن أستيقظ كل ليلة على كابوس فقدك.
- أوّاب
- أوّاب
إن سألني أحدهم يومًا ما أكثر شعور مروعٍ راودك، لن أقول الوحدة عندما يتركك الجميع، أو الحزن لأن لا أصدقاء لك، أو الغضب لأن أخاك الصغير اختلي بكيس الرقائق الذي كنت تخطط طوال اليوم لأكله مساءًا. لا، الشعور المروع الذي يستحق الإجابة به على ذلك السؤال هو عندما تشعر أنك غير مرغوب به من أشخاص وجودك بجانبهم هو ما يبقيك تشعر بكونك إنسانًا.
- أوّاب
- أوّاب
تخيلتُ قتل نفسي كل ليلة، وبطُرقٍ شتى. فقط أريد أن أستكشف إن كان يوجد ما هو أكثر إيلامًا ممَّا مررت به.
- أوّاب
- أوّاب
اليوم علمتُ كم كانت المسافة بعيدة بيننا ونحن متعانقان، علمتُ كم من الدموع استطعتي إخفائها بعيدًا عن أعين من حولك، كنت أبتسمُ بجانبك وداخلكِ كان يبكي.
ما يحزنني أنني لم أكن لأتركك تتألمين لو أخبرتِني.
- أوّاب
ما يحزنني أنني لم أكن لأتركك تتألمين لو أخبرتِني.
- أوّاب
عندما وصلتُ للجسرِ حيثُ سألقاها لم أجدها.. هل تأخرتُ فرحلَت؟
ثم بعد أن نظرتُ للماء أسفل الجسر رأيتُها تطفو، فأدركت أنني تأخرتُ فرحلَت.
- أوّاب
ثم بعد أن نظرتُ للماء أسفل الجسر رأيتُها تطفو، فأدركت أنني تأخرتُ فرحلَت.
- أوّاب
هل أستحق الحياة؟ ماذا لو لم أستحقها؟ ماذا لو وُلدت هنا لألقى عقابي جراءَ خطأ اقترفته في زمان آخر؟ ربما أستحق الحياة في عوالم أخرى.. أكوان موازية.. أو بلاد غريبة.
لم أتمنَ الموت، ولا أتقبل العَيش. كم هو غريبٌ ذلك الشعور حين بكيتُ من الألم الذي تركته ضحكاتي بي!
- أوّاب
لم أتمنَ الموت، ولا أتقبل العَيش. كم هو غريبٌ ذلك الشعور حين بكيتُ من الألم الذي تركته ضحكاتي بي!
- أوّاب
لا أحد يمكنه فعل أي شيٍء حيال ذلك.. أقصد حزنك. حتى أنت؛ فكيف لعاجز لا يحب نفسه أن ينقذ روحه من الأفكار الانتحارية التي تراوده كل ليلة؟
- أوّاب
- أوّاب
تمنيتُ أن ينساكِ قلمي، ربما حينها أنسى أنا.. ربما.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٨".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٨".
كانت مسألةَ وقتٍ حتى يعود الظلام مجددًا، وتترك هي عناقي لتحل محلها أفكاريَ الانتحارية.
الآن أسير دهورًا في الظلام فوق عمري.. مُحملًا بحزنٍ حنى ظهري.
- أوّاب
الآن أسير دهورًا في الظلام فوق عمري.. مُحملًا بحزنٍ حنى ظهري.
- أوّاب
اسمعي، أنا حقًا أكره قول ذلك ولكن لا خيار لدي.
يجب أن تتوقفي عن الظهور لي في كل مكان كظلي، إنني أرى وجهكِ كل يوم حتى أنني حفظت وجهكِ أكثر من وجهي! كما يجب أن تعلمي أن ذلك مخيف. حسناً؟ أنتِ رحلتِ، وليس من الضروريِّ أن تعودي.. خاصةً لي.
إنك تُحمِّلينني الكثير من الضغوط داخلي، ولا أستطيع البوح لأحد، أنتِ مضطرة لتصديق حقيقة واحدة وهي حقيقة موتك ولا يمكنكِ التجوُّل في عقلي بتلك الطريقةِ التي تستهلكني. اتفقنا؟
- أوّاب
يجب أن تتوقفي عن الظهور لي في كل مكان كظلي، إنني أرى وجهكِ كل يوم حتى أنني حفظت وجهكِ أكثر من وجهي! كما يجب أن تعلمي أن ذلك مخيف. حسناً؟ أنتِ رحلتِ، وليس من الضروريِّ أن تعودي.. خاصةً لي.
إنك تُحمِّلينني الكثير من الضغوط داخلي، ولا أستطيع البوح لأحد، أنتِ مضطرة لتصديق حقيقة واحدة وهي حقيقة موتك ولا يمكنكِ التجوُّل في عقلي بتلك الطريقةِ التي تستهلكني. اتفقنا؟
- أوّاب
من المحزن كيف أننا نجد صعوبةً في اختيار الشخص الذي نبوحُ له بما يؤرق راحتنا -هذا إن كان موجودًا بالفعل، نجلس أمامه ونجرّد أنفسنا من كل الأقنعة، نفتحُ جميع الأبواب على مصارعها ونغلقُ أقفال الخجل.
- أوّاب
- أوّاب
كما لا نستطيع لومَ الزهرة التي سقطت من أعلى غُصنها لأنها فعلت ذلك بدون إرادتها، كذلك لا يمكنكِ ولا يمكن لأحدٍ لومي لأني وقعت مرارًا وتكرارًا بإرادتي وبغيرها في حُبك.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩".
❤1
لا أعلم بِمَ يجدر بي الشعور حيالَ ذلك، حيالَ تلك المشاعر التي أعتقد أنها تُخالجني نحوها، وهل أُلقي عليها الضوء وأتمعن بوجودها، أم أُهملها، هل أبتسم لأن هذه إشارةٌ من قلبي أنه مازال موجودًا هناك في جوفي؟ أم أستاء لأنه ليس من المفترض بي أن أشعرَ كذلك نحوها؟
- أوّاب
- أوّاب