Awab أوّاب
2.17K subscribers
30 photos
2 files
9 links
مرحبًا بك في مدوَّنتي، أنا أوّاب.
Download Telegram
لسنوات انتظرت الوصول إلى تلك اللحظة، إلى أن أراكِ. وبمسحة سحرية من القدر تشتاقين إليّ أيضًا. إن ذلك أفضل من أحلامي. أمسكتُ زهرة الفل برفق، مسّدت على بتلاتها. نسقت هيئتي. ازدردت ريقي. وهبطت عن الرصيف لأعبر الشارع. لا يوجد بينكِ وبيني سوى دقائق، دقائق قليلة ونعود معًا مجددًا، وتعودين خاصّتي.

- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
«أنا لم أنسكِ. ما في الأمر أنه يراودني شعور أنه لا يوجد أحد مثلك في عالمي، كما لو كنتِ فرصتي الوحيدة. ولأن كل دقيقة تمر بدونك هي حياة كاملة تضيع بلا فائدة. ربما لا تصدقين ما أقوله، فكيف لكِ ألا تبذلي أدني مجهود ورغم ذلك تجعلينني أشعر أنني حي؟! إنك دوائي بطريقة ما، بين الكلمة تقولينها والأخرى تضمدين جرحًا مدفونًا بروحي. تذكُركِ ليس شيئًا أفعله بإرادتي».

- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
لم تنطق ببنت شفة. إنه كثير عليها. في جميع الأحوال نحن لا نحاول التظاهر هنا، لا نتظاهر بخلاف ما نشعر. هي لا تحبني. هذا جزائي لأني لم أتمسك بها وأقُل "لا نحتاج وقتًا للتفكير. لقد خُلق كلانا لأجل الآخر وأنتِ تؤمنين بذلك في أعماقك كما أؤمن أنا". ربما نحن على سطح القمر بالفعل، ولكن من المؤكد لم يعد لي مكان داخل قلبك.

- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
1
«عديني ألا تنسيني... أرجوكِ؟ إن كل شعورٍ حملته لكِ كان لانهائيًا».
لعينها نظرت متوسلًا، لم أكن لأمانع أن أنتظر حياتي كي تجيب، إلا أن الثانية تمر وتنزع خنجرًا من صدري. أما هي فلم تأبه لشيء، وبدى أنها ليست حاضرة معي في اللحظة.

- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
😢1
وإني لأعلم أن الضغوط تتقاذفك على كفوفها المظلمة، وعندما لا يكون أحد بالجوار تجهشين بالبكاء: تسيل الدمعة على وجنتك وقد حملت معها شيئًا من داخلك. تشعرين بالخواء في أعماقك وكم هي باردةٌ ومظلمة! تحملين ضوضاءًا كثيفة داخلك، ولكن الكلمات ماتزال تائهة عنك للإفضاء بها. تنمو الضوضاء وتتكاتف كأشجار غابة سحيقة في آخر الأرض، لا يستطيع الوصول إليها أحد. وببراءة تضيعين أنتِ بين أشجار هذه الغابة. لا تعثرين على نفسك، ولا ترين مخرجًا للنجاة. وآتي أنا أمدُّ إليك كفًّا، وأضع على الكف الأخرى روحي. تمسكين بكفي الفارغة فترجح على التي تحمل روحي، ويعصف بنا الكون داخلك، يقتلع الأشجار ويجرد الضوضاء، وتضيع روحي في العاصفة، ولكني لا أكترث يا خاصتي إذ أملكك في اليد الأخرى.
وبهذا تنقطع دموعك وتُمحى الغابة، وتنمو داخلي أنا نتيجةً لما حدث. ولكن امتلاكي لكِ يشذب الغابة كل يوم، ويطلو رئتي بألوان قوس قزح.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٨"
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=4881904695236877&id=100002521831128

عرفوني في التعليقات على البوست
اقتباس من القصة الجديدة اللي هنقرأها بكرة:

"ساد الصمت للحظة، لا يفترض بي أن أترك التفكير بها وبما أتيت من أجله فقد أنتقل لحلمها بأية لحظة. بأدبٍ قلت: «عذرًا يا سيدتي، ولكني...» أخرجت العجوز شيئًا طويلًا من تحت عباءتها ألجم فمي...".
قصة "لا يوجد بحلمكِ غيري"

bit.ly/3BcNQLC
"منذ أيام والإعياء يظهر على ملامحها وعيناها لا تركزان على نقطة بعينها. كلما حاولتُ سؤالها عما يحدث، يظهر تغضن بين حاجبيها ولا تجيبني. بأوقاتٍ أفقد صوابي، وبأخرى -كالآن- يتسرب القلق داخلي كغاز سام، 'أأنا خفيٌّ بالنسبة لعينيكِ؟ لم لا ترينني؟' صرخت بها في نفسي. وبينما أختنق أحاول التشبث بظل إجابة!"

- أوّاب، قصة "لا يوجد بحلمكِ غيري".
"لست متأكدًا بمدى تحقق محاولتي، ولكن لم يكن لدي خيار آخر. قال المذيع أن كواكب المجموعة الشمسية ستمسي على اصطفاف تام الليلة، وهو ما أمكنني رؤيته بعد المشي لبرهة بين أشجار الغابة. حبيبات خرز مضيئة ترتص على خط وهمي لتزين السماء الشاسعة."

- أوّاب، قصة "لا يوجد بحلمكِ غيري".
"تحدثت الدمية: «أتعلم ما يجلب الهلاك لإنسان؟»
«ما هو؟»
«أنه يتخذ من التسويف نمطًا للحياة. يؤجل حتى إبداء مشاعره. يتقنّع بقناع مزيف ويتصرف بحماقة حتى يفقد من أحبه. في البداية ربما يعذره الشخص الثاني، إلا أنه عاجلًا أم آجلًا سيتسبب تسويفه في ميلاد أفكار برأس هذا الشخص. وتلك الأفكار سوداء، وجائعة. تحتاج دومًا للمزيد من المواقف تؤيدها وتقتل الأمل برأس صاحبها، وإن لم تجد المواقف، تخلقها وتسربها عبر كل شيء كفهم الأمور، وكذلك الأحلام»".

- أوّاب، قصة "لا يوجد بحلمكِ غيري".
"سِرت برفقتها لا أعلم لمتى، فقد بدى اللامكان هذا لا يسعه مفهوم الزمن. علاوة على أنه يبعث على الإحساس بالعدمية إذ أشعر بأن وجودي الحقيقي الملموس يفتقد للمعنى. أنا لم آتِ إلى هنا إذ لا يستطيع موجودٌ أن يكون بالامكان.
ربما لم أكن موجودًا بالأصل."

- أوّاب، قصة "لا يوجد بحلمكِ غيري".
"إنها في عالمٍ مختلف، أنا وحدي خلف الحائل أشاهدها تعطيه قلبها، لكن بالجانب الآخر لا يوجد حائل لتراني منه.. أنا خفيٌّ بالنسبة لعينيها."

- أوّاب، قصة "لا يوجد بحلمكِ غيري".
"في تلك اللحظة، رمقتني بعينيها، قذفتني بنظرة ممتلئة بالدموع. بعثرتني نظرتها إلى أشلاء، توقف الزمن ونسيت المعاني، وأُلقيتُ بلامكان أشد عدمية. فقدت نفسي في نظرتها ولم أكن أعرف سوى أمر واحد: هذه المرأة التي أحببتها، وها أنا أضعتُها."

- أوّاب، قصة "لا يوجد بحلمكِ غيري".
خاصّتي، أخبريني من أنتِ في الظلام؟ من أنتِ عندما لا يراك أحد؟
أتذكر شيئًا عن سماعك للموسيقى بصوت عالٍ والرقص استجابة لها، لكني لست متأكدًا من تلك الذكرى وأكره ذلك.
من أنت داخلك؟ ماذا تخبرين عقلك في لحظاتك الصعبة؟ كيف تحدثين نفسك عامةً؟ هل تؤذينها كما أفعل أنا مع نفسي؟ أم تداوينها؟ كم أتمنى أن أداوي تلك الندوب وأرغب ذلك على أن يداويك أحدٌ غيري.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٩".
إن مسألتنا لم تعُد تطاق، عجز الوقت عن حلها. سنتين ولم نخطُ خطوةً باتجاه بعضنا، وأنا لست متيقنًا من أني سأعيش طويلًا لأمنحك ما تبقى من سنوات عمري، ولكني متيقن من أن حملي لحبك بصدري كان شيئًا نقيًا لم أشهد مثله قبلًا. لا أدري أستستطيعين العودة يومًا، وإن عدت، هل ستجدينني كما كنتُ حين رحلتِ؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "٨٠".
إنني أرى انتمائي لك في تلك الأوقات حالكة السواد، عندما أكون مكبلًا بالقلق ولا أستطيع التفكير. أقصد أنه عندما أكون في أسوأ الظروف لا أفكر سوى بك، وكل ما أعرفه حينئذ أنني أريد أن أتحدث معك فقط لأنني بمجرد أن أفعل سيتساقط قلقي، وسأستطيع بعدها أن أتصرف.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٨١".
إن استنشاق الهواء قُبيل الفجر لأمرٌ شاقٌّ على قلبٍ مثل قلبي، فقد ظننت لوهلة أنني أشم رائحتك لأنك أول ما حضر بعقلي، ثم خطر ببالي أن الكون يتنفسك، ذلك أنني لم أعرف رائحتك قط. أأنا على حق، أم أن هذه لحظة عبثية نشأت نتيجة تضارب الذكريات بمشاعر كثيفة لم أهتم لها اليوم؟ ولكني تركت الأمر يدعو للتساؤل، كيف تبدو هي رائحتك؟ أهي أصفى من هواء الفجر أم أطيب من رحيق الزهر؟ أهي إكسير لإعادة الحياة لي بعد أن فقدتها مع فقدانك؟ لا سبيل لمعرفة الإجابة دون الاختبار. وكيف لي باختبار تلك الأسئلة وقد وقفت تلك المسافة عينها بيننا؟ تلك المسافة التي لم تتغير ولم تجمعنا أبدًا داخل محيط واحد، إنني لأكره العالم يا خاصتي لأنه لم يعطنا فرصة للتصادف، أتراه يظنها كثيرة عليّ؟ أم غير منصفة لكِ؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "٨٢".
فقط أريد أن أخبرك كيف كنت ذلك الصباح. لقد نزلت إلى الطريق قاصدًا شراء فطور لي، تنفست الصعداء وشعرت بطيفٍ من سعادة ورضًا عن هذا الكون لأنك مازلت موجودة به. ذلك الشعور المتمثل في سيل من الدوبامين يسري داخلي، أشعر كأنك اعترفت لي بِحُبك ليلة أمس، أو كأنه جُدد حبنا الذي بلى منذ عامين. تمنيت حينها لو أنك جانبي حين استيقظت لأخبركِ كم مازلت واقعًا في شباكك، وأني لم أنسك كما فعلتِ.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٨٣"