أنا أريدكِ
أن تحتاجيني كما أحتاجكِ.
إذ لا أشعر أنه من الصواب أن ننام ليلًا ولا يكون كلٌّ منا في حلم الآخر.
لذا دعيني أُقرِّبك إليّ شبرًا هكذا،
وسأقترب أمامه شبرًا أنا الآخر.
كم تبقى بيننا الآن؟ لا شيء!
أرأيت كيف ذابت المسافة عندما سمحتِ لنفسك بالاقتراب خطوة؟
ارجوكِ اخطِها.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٦".
أن تحتاجيني كما أحتاجكِ.
إذ لا أشعر أنه من الصواب أن ننام ليلًا ولا يكون كلٌّ منا في حلم الآخر.
لذا دعيني أُقرِّبك إليّ شبرًا هكذا،
وسأقترب أمامه شبرًا أنا الآخر.
كم تبقى بيننا الآن؟ لا شيء!
أرأيت كيف ذابت المسافة عندما سمحتِ لنفسك بالاقتراب خطوة؟
ارجوكِ اخطِها.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٦".
قصة "يوما ما سأصعد بك إلى القمر" نزلت
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=107235511834423&id=102670082290966
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=107235511834423&id=102670082290966
المسيني بذلك السحر لديكِ. واشعري بأنفاسي على بشرتك. اعثري عليّ وانتشليني، فربما أكون الآن غارقًا بمحيطٍ ما من صُنع قلبي. جففيني بالدفء الراقد في عناقك، واشعلي تلك الشرارة مجددًا بعد أن خبت. إياك وأن تترددي في لمس شفاهي أو العبث بخُصلاتي، فقط افعلي ما يحلو لك تلك الليلة. لأن كل ليلة جانبك، هي ليلةٌ لن تتكرر.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٧".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٧".
ربَّتُّ على يدها، وكانت آخر مرة ألمسها. واسيتها: «يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر. أعدكِ» لم أكن أعني ما قلته، ولكن شعرت بعمقي أن وعدي سيجد مكانًا وزمانًا ليتحقق بهما، وسوآءا انفصلنا أم لا، سيتحتم عليّ أن أفيَ بوعدي في الوقت المحدد. ابتسمَت، وعلى إثره افترقت يدي عنها. ومن بعدها غاص كلانا في الحياة، ولم يرَ بعضنا الآخر منذئذ.
- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
ظللنا نمشي لمدة لا أقدر على تحديدها، فالزمن لا يمضي هنا كما الأرض. الثانية تمر بنا وتغوص بعدها في الفضاء اللامتناهي. توقفنا. كل شيء الآن يبدو على نحوٍ ما كأنه خُلق من أجلنا. أنا.. وأنتِ، على حافةِ العالم، ولكننا لا نسقط، لا نستطيع حتى أن ندفع بأنفسنا إلى الهاوية. وظللنا نراقب الأرض كأننا لم نعد نعرفها.
- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
لسنوات انتظرت الوصول إلى تلك اللحظة، إلى أن أراكِ. وبمسحة سحرية من القدر تشتاقين إليّ أيضًا. إن ذلك أفضل من أحلامي. أمسكتُ زهرة الفل برفق، مسّدت على بتلاتها. نسقت هيئتي. ازدردت ريقي. وهبطت عن الرصيف لأعبر الشارع. لا يوجد بينكِ وبيني سوى دقائق، دقائق قليلة ونعود معًا مجددًا، وتعودين خاصّتي.
- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
«أنا لم أنسكِ. ما في الأمر أنه يراودني شعور أنه لا يوجد أحد مثلك في عالمي، كما لو كنتِ فرصتي الوحيدة. ولأن كل دقيقة تمر بدونك هي حياة كاملة تضيع بلا فائدة. ربما لا تصدقين ما أقوله، فكيف لكِ ألا تبذلي أدني مجهود ورغم ذلك تجعلينني أشعر أنني حي؟! إنك دوائي بطريقة ما، بين الكلمة تقولينها والأخرى تضمدين جرحًا مدفونًا بروحي. تذكُركِ ليس شيئًا أفعله بإرادتي».
- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
لم تنطق ببنت شفة. إنه كثير عليها. في جميع الأحوال نحن لا نحاول التظاهر هنا، لا نتظاهر بخلاف ما نشعر. هي لا تحبني. هذا جزائي لأني لم أتمسك بها وأقُل "لا نحتاج وقتًا للتفكير. لقد خُلق كلانا لأجل الآخر وأنتِ تؤمنين بذلك في أعماقك كما أؤمن أنا". ربما نحن على سطح القمر بالفعل، ولكن من المؤكد لم يعد لي مكان داخل قلبك.
- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
❤1
«عديني ألا تنسيني... أرجوكِ؟ إن كل شعورٍ حملته لكِ كان لانهائيًا».
لعينها نظرت متوسلًا، لم أكن لأمانع أن أنتظر حياتي كي تجيب، إلا أن الثانية تمر وتنزع خنجرًا من صدري. أما هي فلم تأبه لشيء، وبدى أنها ليست حاضرة معي في اللحظة.
- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
لعينها نظرت متوسلًا، لم أكن لأمانع أن أنتظر حياتي كي تجيب، إلا أن الثانية تمر وتنزع خنجرًا من صدري. أما هي فلم تأبه لشيء، وبدى أنها ليست حاضرة معي في اللحظة.
- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
😢1
وإني لأعلم أن الضغوط تتقاذفك على كفوفها المظلمة، وعندما لا يكون أحد بالجوار تجهشين بالبكاء: تسيل الدمعة على وجنتك وقد حملت معها شيئًا من داخلك. تشعرين بالخواء في أعماقك وكم هي باردةٌ ومظلمة! تحملين ضوضاءًا كثيفة داخلك، ولكن الكلمات ماتزال تائهة عنك للإفضاء بها. تنمو الضوضاء وتتكاتف كأشجار غابة سحيقة في آخر الأرض، لا يستطيع الوصول إليها أحد. وببراءة تضيعين أنتِ بين أشجار هذه الغابة. لا تعثرين على نفسك، ولا ترين مخرجًا للنجاة. وآتي أنا أمدُّ إليك كفًّا، وأضع على الكف الأخرى روحي. تمسكين بكفي الفارغة فترجح على التي تحمل روحي، ويعصف بنا الكون داخلك، يقتلع الأشجار ويجرد الضوضاء، وتضيع روحي في العاصفة، ولكني لا أكترث يا خاصتي إذ أملكك في اليد الأخرى.
وبهذا تنقطع دموعك وتُمحى الغابة، وتنمو داخلي أنا نتيجةً لما حدث. ولكن امتلاكي لكِ يشذب الغابة كل يوم، ويطلو رئتي بألوان قوس قزح.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٨"
وبهذا تنقطع دموعك وتُمحى الغابة، وتنمو داخلي أنا نتيجةً لما حدث. ولكن امتلاكي لكِ يشذب الغابة كل يوم، ويطلو رئتي بألوان قوس قزح.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٨"
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=4881904695236877&id=100002521831128
عرفوني في التعليقات على البوست
عرفوني في التعليقات على البوست
اقتباس من القصة الجديدة اللي هنقرأها بكرة:
"ساد الصمت للحظة، لا يفترض بي أن أترك التفكير بها وبما أتيت من أجله فقد أنتقل لحلمها بأية لحظة. بأدبٍ قلت: «عذرًا يا سيدتي، ولكني...» أخرجت العجوز شيئًا طويلًا من تحت عباءتها ألجم فمي...".
"ساد الصمت للحظة، لا يفترض بي أن أترك التفكير بها وبما أتيت من أجله فقد أنتقل لحلمها بأية لحظة. بأدبٍ قلت: «عذرًا يا سيدتي، ولكني...» أخرجت العجوز شيئًا طويلًا من تحت عباءتها ألجم فمي...".
"منذ أيام والإعياء يظهر على ملامحها وعيناها لا تركزان على نقطة بعينها. كلما حاولتُ سؤالها عما يحدث، يظهر تغضن بين حاجبيها ولا تجيبني. بأوقاتٍ أفقد صوابي، وبأخرى -كالآن- يتسرب القلق داخلي كغاز سام، 'أأنا خفيٌّ بالنسبة لعينيكِ؟ لم لا ترينني؟' صرخت بها في نفسي. وبينما أختنق أحاول التشبث بظل إجابة!"
- أوّاب، قصة "لا يوجد بحلمكِ غيري".
- أوّاب، قصة "لا يوجد بحلمكِ غيري".
"لست متأكدًا بمدى تحقق محاولتي، ولكن لم يكن لدي خيار آخر. قال المذيع أن كواكب المجموعة الشمسية ستمسي على اصطفاف تام الليلة، وهو ما أمكنني رؤيته بعد المشي لبرهة بين أشجار الغابة. حبيبات خرز مضيئة ترتص على خط وهمي لتزين السماء الشاسعة."
- أوّاب، قصة "لا يوجد بحلمكِ غيري".
- أوّاب، قصة "لا يوجد بحلمكِ غيري".
"تحدثت الدمية: «أتعلم ما يجلب الهلاك لإنسان؟»
«ما هو؟»
«أنه يتخذ من التسويف نمطًا للحياة. يؤجل حتى إبداء مشاعره. يتقنّع بقناع مزيف ويتصرف بحماقة حتى يفقد من أحبه. في البداية ربما يعذره الشخص الثاني، إلا أنه عاجلًا أم آجلًا سيتسبب تسويفه في ميلاد أفكار برأس هذا الشخص. وتلك الأفكار سوداء، وجائعة. تحتاج دومًا للمزيد من المواقف تؤيدها وتقتل الأمل برأس صاحبها، وإن لم تجد المواقف، تخلقها وتسربها عبر كل شيء كفهم الأمور، وكذلك الأحلام»".
- أوّاب، قصة "لا يوجد بحلمكِ غيري".
«ما هو؟»
«أنه يتخذ من التسويف نمطًا للحياة. يؤجل حتى إبداء مشاعره. يتقنّع بقناع مزيف ويتصرف بحماقة حتى يفقد من أحبه. في البداية ربما يعذره الشخص الثاني، إلا أنه عاجلًا أم آجلًا سيتسبب تسويفه في ميلاد أفكار برأس هذا الشخص. وتلك الأفكار سوداء، وجائعة. تحتاج دومًا للمزيد من المواقف تؤيدها وتقتل الأمل برأس صاحبها، وإن لم تجد المواقف، تخلقها وتسربها عبر كل شيء كفهم الأمور، وكذلك الأحلام»".
- أوّاب، قصة "لا يوجد بحلمكِ غيري".