Awab أوّاب
2.17K subscribers
30 photos
2 files
9 links
مرحبًا بك في مدوَّنتي، أنا أوّاب.
Download Telegram
في قُربكِ كنتُ أشعر بأنني آدم قبل أن يهبط إلى الأرض، ذلك أنكِ لطالما كنتِ تجعلين حياتي جنة. وأنا لم أقطم التفاحة أعلى الشجرة، ولكنكِ طردتِني من النعيم ومكثتِ به وحدك، والآن أنا أبدو متسائلًا عن كم من الوقت مرّ وأنا أُعاقب في الأرض بدونك قُربي، ولكنني أعلم أنكِ تعاقبينني كعقاب إبليس؛ منبوذٌ أنا في الأسفل، في الأرض، حتى ينتهي الكون وأنتِ لست بجانبي.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٦١".
كل ما أردتُه فقط أن تخبريني أنك تحبيني، ورغم أنني أردت أن أذهب بكِ بعيدًا عن الجميع لأسمعها إلا أنكِ آثرتِ أن تأبي همسَك بها في أذني حتى، وكنت سأقوم أنا في المقابل بِحُبك سبعة عشر مرة لأني طالما أردت ذلك بشدة من أعماقي. سبعة عشر مرة، أرغب في كل مرةٍ منها أن أقع في حُبك أكثر من التي تسبقها، ذلك أن عينيكِ مسَّتهما ملائكةُ الحزن وسقط بهما قليلٌ من نعيم. فلهذا أرغب في حُبك سبعة عشر مرة، فعلى ذلك يكون عدد الأعوام التي مكثتا بهما عينيكِ في الدنيا منذ وُلدتي. وكل سنةٍ تمُر بي سأكون قد زِدت مرةً في رغبتي في الوقوع، وهذا ما بدأته منذ تركتِني، أن أزيد من حبي لكِ في كل يوم ينقضي وأنتِ بعيدة.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٦٢".
كل هذه الاهتمامات التي نتشاركها تُعيد الذكريات، وتُعيد المزيد والمزيد منك. وسأقول لك هذا، إنك أكثر ما يؤلم!

- أوّاب، إلى خاصّتي "٦٣".
وأنا الذي خلت بسذاجة متناهية، أنني بكل سهولة ويسر سأمر مرور الكرام خلال ألمك. الآن الليل ينظر لي ويضحك بسخرية، ويستهزأ بي "أهكذا ستتخطاها في يومين؟" هكذا قال لي. ولكن ذلك لم يزعجني في شيء، أتعلمين لم؟ لأنني أشعر بقدرٍ من الماء يغلي داخلي، والفقاقيع أعلاه تنفجر، وهذا يبدو جليًّا في عيني لمن يملك بصيرة كالليل.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٦٤".
‏﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
منذ أن كان عمري عشر سنوات، وأنا أشعر أني لست بخير.
حصلت على أصدقاء، ولكنهم دائمًا ما كانوا يجعلونني حزينًا.
وحتى الآن وعلى حافة كل يوم، أجلس على حافة سطح المنزل،
وبعد ثلاث دقائق أو ربما أكثر أتراجع قائلًا في نفسي:

"إنه توقيتٌ سيء للموت على أية حال."

- أوّاب.
كلهم رحلوا، إلا مشاعري لكِ بقيت هنا. في الداخل. وظللت أحبكِ بنصف قلبي السليم طيلة عامين كاملين،
فماذا ترغبين أن تأخذي مني غير ذلك؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "٦٥".
‏متنسوش تدعوا لاخواتنا اللي في الثانوية ربنا يرزقهم بمجموع يفرحهم ويرضي أهاليهم.
حاولت الاندماج معكم، حاولت مشاركتكم المزاح وبعض عاداتكم التي أراها سخيفة، لكن وفي كل مرة كنت ألقى الإعراض والتجاهل.
لم تشعروني بالانتماء لكم، كأنني ذاك المفقود الذي ليس له أحد!
أنتم جيدون وأنتم سويّة، وليس وجودي ما يُكمَّل جمعكم.

- أوّاب، ٢٠٢٠م.
كتلك اللحظة التي أمحو بها حروف "اشتقت لكِ" بعد تردد طويل. هذه أنتِ! تغيبين ليومٍ كامل دون سابق إنذار لتُذيقيني من كأس الشوق وتُحكِمي إغلاق مداخل عقلي عليكِ!
كأنك تسقينني الحب قطرات؛ فبكلمةٍ تجعلين قلبي مضطربًا وعقلي مُقفلًا وبكلمة تعكرين مزاجي لأيام متتالية.
تنعكس صورتك على عينيّ السارحة فتُشفى روحي وتُروى بعد ظمأها. ما الذي ألقى بكِ هنا .. في أعماق قلبي؟

- أوّاب، ٢٠٢٠م.
😢1
أرسلي لي كذبة في البريد، اكتبي لي "أننا سنعود ولكن ليس الآن"، وفي المقابل سأرسل لكِ قلبي بالبريد مُغطًا بطوابعنا، وعلاوة على ذلك سأكتب رسالة بورقة أولها عندك وآخرها عندي، لأكون في يديك بحلول قرائتك لآخر سطر.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٦٦".
هناك في آخر المدينة فتاةٌ لن تجد من يحبها في حياتها أكثر من قدر حبي لها، ولكنها لا تدرك حتى ذلك، فـ لو أنها لم تفقد الاتصال مع الملائكة لكانت أخبرَتها بذلك، فتعود حينها إليَّ راكضةً من آخر المدينة وتلقي بنفسها في أحضاني باكيةً معتذرة.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٦٧".
أحيانًا أكون حزينًا،
أحيانًا أكون غاضبًا،
أحيانًا لا أنام الليل بسبب كوني متوترًا،
أحيانًا أكون وحيدًا بالكامل،
وأحيانًا الاشتياق لك هو الشعور الوحيد الذي أعرفه.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٦٨".
إنه وعلى ما يبدو أنها نهاية الطرق، وأنك لن تعودي خاصّتي في شتى الحالات، لذا إن لن يتسنى لي قضاء ما تبقى لي من حياتي معكِ، فإني سأكتب قصصًا بنهايات أفضل من التي منحتِها لنا، وعلى ذلك فسأعيش معك آلاف الأيام وفي الأماكن التي لطالما رغبت في اصطحابك إليها، وسأجوب بك عالمًا كاملًا صنعته خصيصًا لنا على الورق، وهذه المرة لن أكون قلقًا من أن تباغتيني بكسرٍ جديد في جدار صدري، فقط سأكون قلقًا أن يتسرب هواءٌ من النافذة فيُطيح بالأوراق إلى سلة القمامة.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٦٩".
"كلما مر الوقت يزداد الأمر صعوبة أكثر فأكثر، وتصبح حقيقة كون الوقت يشفي الجروح كذبة اخترعها أحدهم ليمنح نفسه صبرًا على الآلام."

- أوّاب.
لا أريد أن يُساء فهمي دائمًا، فقد سئمت من معاملة الناس لي بمعاملة لا أستحقها، أنا لست الشخص الذي تعتقدونه، ولست الشخص الذي يبرر كل ما يفعله لأنكم تجعلونه في كل مرة مخطئًا.

- أوّاب.
لا تنسيني أبدًا،
كأني ذكريات طفولتك.
لا تنسيني أبدًا،
كأني الأغنية التي على وضع التكرار.
لا تنسيني أبدًا،
كأني روتين يومك.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٠".
1
لا تنسيني أبدًا، ولا تنسي كل ما فعلته وحاولت فعله من أجلك.
لا تنسي كم حاولت أن أقترب مجددًا وتذكري كم كنت تحاولين بنفس القدر إقصائي. لا تنسي خوفي عليكِ، وتذكري كيف كنت تجدينه مُبالغًا فيه. لا تنسي كم كنتُ فخورًا بكل ما تنجزينه، وتذكري أنك كنت تجدينني أتصنع هذا. لا تنسي كم كنت أحبك، وتذكري جيدًا أنك لم تلحظي ذلك أبدًا.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٧١".
فلا أريد أن أرى أي شيءٍ جميلٍ بخلاف عينيكِ، وأريد أن أجلس فأنتظرُكِ طيلة عمري على أن أنتظر الموت بروحٍ منطفئة.
لا أريد لأيًّ منهم أن يشعر بكِ، ويداوي آلامكِ، فقط أنا من يمكنه الدخول إلى هذه المنطقة الخاصة منكِ، أنا من لديه الحق في التواجد في أكثر الأماكن خصوصية بحياتك، أنا الوحيد على الثمان كواكب وملايين المجرات الذي تريدين له أن يكون قربك حين تعصف بكِ الأقدار. فليس أي بشريًّ مؤهلٌ ليكون رفيقك، أو صديقك، أو أكثر من ذلك -كما حالي-.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٢".
لا تُفلتيني.. واجعليني أقرب ما يكون إلى عينيكِ. ابقِ على هذا الاتصال بين أعيننا ولا تغلقيهما، وعلى ذلك لن أفعل أنا. لا تُفلتيني واجعليني أقرب إلى حيث يكون قلبك، وأرجوكِ اتركي الممحاة من يدك ولا تمحي مشاعرك، فـ هي كل ما تبقى لي.
لم يتبقَ مني الكثير، وإذا فقدتكِ إلى الأبد فهذا يعني أنك تأخذين ما تبقى مني وتتركين مكاني فارغًا داخلكِ وفي الخارج.
لا تُفلتيني وامسكي بي إلى جانبك، لا تحرميني النظر إلى عينيكِ وهما مغلقتين، على الأقل انتظريني ألتقط قلبي الساقط داخل عينيك المغلقتين أثناء ضحككِ.
لا تُفلتيني، عودي وساعديني في الحفاظ على تلك الأيام التي كنتِ بها معي؛ فأنا أفكر بهم لساعاتٍ ثم إنني لا أستطيع النوم بعد ذلك، غير أن وجودكِ هنا لـ ليلةٍ سيغير الكثير.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٣".
1