وأنا أسير في الشارع انقضّ عليّ أحدهم وأَحكَم ذراعه على رقبتي والأخرى على صدري، أشعر بأني أختنق، وقوتي لا تضاهي قوته بأي شكل. بعد ساعةٍ ظللت أسير خلالها وأنا أتنفس بعسرٍ بالغ، أخيرًا تسللت خارج حصار ذراعيه، والتففت بغتةً لأجد أن ما كان يُنغص صدري ويُشعل النيران به هي ذكرى بيننا.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣".
😢2❤1
فقط أجلس في غرفتي المظلمة، أعرِض ذكرياتنا في الأيام الخوالي على حائطِ الغرفةِ الأسود، خلال ذلك اعتصرني الألم، فنزفتُ دمعًا دافئًا.
ما الذي أنتظره؟ أنا أنتظر وقوع المستحيل.. أنتظر عودتك.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤".
ما الذي أنتظره؟ أنا أنتظر وقوع المستحيل.. أنتظر عودتك.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤".
دائمًا ما أرى وجهها في كل الندوب التي تركتها بي، وأراه في كل مرة أحاول تخطيها، وفي ذلك الوقت عندما أبكي طويلًا محاولًا البحث عن نقطةٍ لنهاية آلامي، أنظر لقطرات دموعي.. فأرى فيها انعكاس صورتها.
- أوّاب
- أوّاب
أشعر أنه لدي الكثير لقوله، ولكن ليس لدي من أُخبِره به. أشعر أني أركض في متاهةٍ في الصحراء، ولكني مع ذلك لا أجد مخرجها. أشعر أن علاقتنا كانت مزيفة، ولكن رُغمه أشعر بالحنين إليك.
أشعر بالاختناق الشديد، وذلك غريب لأني أتنفس الأكسجين.
- أوّاب
أشعر بالاختناق الشديد، وذلك غريب لأني أتنفس الأكسجين.
- أوّاب
في تواجد التفكير بكِ أكون طفلًا، أبكي بكل حُرقة وأضرب بقبضاتي الهزيلة جدران الزمن أرجوه أن يعيدني إلى ما حصلنا عليه، فَـ الوقت بدونكِ حياةٌ مُهدرة، ولكني لا أصل لشيء، وذلك ما يزيد من غضبي فأضرب الجدران بشدة أكبر، ولكنها لا تُظهر أي نية للتأثر.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٥".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٥".
لقد رحلَت ببساطةٍ شديدة، ولكني شعرت دومًا منذ ذلك الحين أنها كانت تسلبني جزءًا مني، فأرى استحالةً في الوصول إليها مجددًا، كأن تياران من الرياح يجذباننا في اتجاهين متضادين. لقد منحَتني لأول مرة في حياتي شخصًا يستحق أن أتمسك به، ولكنها لم تفعل.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٦".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٦".
❤1
قادني التفكير المفرط إلى نقطةٍ ما وتركني عندها،
فلا أنا بقادرٍ على أن أخطو بعدها وليس باستطاعتي التراجع عنها. وبدأت تساؤلاتٌ غريبة تزور رأسي عن سبب وجودي وكيفيته، وعن النظام الذي يسير به العالم وهل من أخطاء به كعادة الأنظمة أم أنه متكامل؟
وهل أنا متكامل لمجردِ كوني إنسانًا؟ أم أن وجودي يُنقص من قيمة الكون؟
- أوّاب
فلا أنا بقادرٍ على أن أخطو بعدها وليس باستطاعتي التراجع عنها. وبدأت تساؤلاتٌ غريبة تزور رأسي عن سبب وجودي وكيفيته، وعن النظام الذي يسير به العالم وهل من أخطاء به كعادة الأنظمة أم أنه متكامل؟
وهل أنا متكامل لمجردِ كوني إنسانًا؟ أم أن وجودي يُنقص من قيمة الكون؟
- أوّاب
أحسده.. لأنه سبقني إليكِ.
ولأني لم أتوقف عن التفكير بكِ
منذ أن رأيتكِ،
تخلَّيتُ عن أفكاري الانتحارية وتفرَّغت للتفكير بالوقت الذي كنا سنمضيه لو كنا معًا.
أحاول أن أحل تلك المعضلة؛ هل أقتله؟ ولكني بالفعل قتلتهُ آلاف المرات في مخيلتي، أأعود بالزمن وأعانقكِ قبل أن يأتي؟ ولكني حتى جاهلٌ باليوم الذي أنا فيه، لأن حياتي انقلبت
منذ أن رأيتكِ.
- أوّاب
ولأني لم أتوقف عن التفكير بكِ
منذ أن رأيتكِ،
تخلَّيتُ عن أفكاري الانتحارية وتفرَّغت للتفكير بالوقت الذي كنا سنمضيه لو كنا معًا.
أحاول أن أحل تلك المعضلة؛ هل أقتله؟ ولكني بالفعل قتلتهُ آلاف المرات في مخيلتي، أأعود بالزمن وأعانقكِ قبل أن يأتي؟ ولكني حتى جاهلٌ باليوم الذي أنا فيه، لأن حياتي انقلبت
منذ أن رأيتكِ.
- أوّاب
😢2
وضعت تلك الضمادة على جروحي، لقد مضى زمنٌ على ذلك، لذا أخشى أنه عليك الاستعداد ... للرحيل عن حياتي.
- أوّاب
- أوّاب
أقضي ليلتي كلها في الظلام أفكر في كيف جاءت حياتي إلى هنا، وكيف تحوَّلت لهذا النمط البائس.
يمكنني تحسس جسديَ الهزيل وجلدي الذي يغطيه، وأشعر بأن هناك وحدةً قابعةً بالداخل تنتقل إليَّ عبر زفيري.
أقضي ليلتي في الظلام لِأفكر بظلامٍ آخر، أرغب فقط في أن تعود ولو لثانية أرى ملامحها حتى لا تنصرف عن ذاكرتي. أفكر.. فلا أصل لا شيء، هذه دوامةٌ عرفتها منذ الليلة الأولى بدونك.. وهذا هو الظلام الذي أفكر به، الظلام الذي خضناه سويًّا عندما كانت أيامنا تُشرف على الانتهاء.
أرغب في لمس جلدك لأني أتسائل عما سينقله لي، ويساورني الفضول في كل لحظة عما تنقله لكِ أنفاسكِ من الداخل، هل تنقلُ لكِ ظلامًا ورديًا؟ أم قِطعًا مُحطمة من الذكريات المهترئة؟
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧".
يمكنني تحسس جسديَ الهزيل وجلدي الذي يغطيه، وأشعر بأن هناك وحدةً قابعةً بالداخل تنتقل إليَّ عبر زفيري.
أقضي ليلتي في الظلام لِأفكر بظلامٍ آخر، أرغب فقط في أن تعود ولو لثانية أرى ملامحها حتى لا تنصرف عن ذاكرتي. أفكر.. فلا أصل لا شيء، هذه دوامةٌ عرفتها منذ الليلة الأولى بدونك.. وهذا هو الظلام الذي أفكر به، الظلام الذي خضناه سويًّا عندما كانت أيامنا تُشرف على الانتهاء.
أرغب في لمس جلدك لأني أتسائل عما سينقله لي، ويساورني الفضول في كل لحظة عما تنقله لكِ أنفاسكِ من الداخل، هل تنقلُ لكِ ظلامًا ورديًا؟ أم قِطعًا مُحطمة من الذكريات المهترئة؟
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧".
كتبتُ اسمك مرارًا وتكرارًا على الحائط، فربما تتكون صلةٌ بينه وبين روحك فأستطيع النوم دون أن أستيقظ كل ليلة على كابوس فقدك.
- أوّاب
- أوّاب
إن سألني أحدهم يومًا ما أكثر شعور مروعٍ راودك، لن أقول الوحدة عندما يتركك الجميع، أو الحزن لأن لا أصدقاء لك، أو الغضب لأن أخاك الصغير اختلي بكيس الرقائق الذي كنت تخطط طوال اليوم لأكله مساءًا. لا، الشعور المروع الذي يستحق الإجابة به على ذلك السؤال هو عندما تشعر أنك غير مرغوب به من أشخاص وجودك بجانبهم هو ما يبقيك تشعر بكونك إنسانًا.
- أوّاب
- أوّاب
تخيلتُ قتل نفسي كل ليلة، وبطُرقٍ شتى. فقط أريد أن أستكشف إن كان يوجد ما هو أكثر إيلامًا ممَّا مررت به.
- أوّاب
- أوّاب
اليوم علمتُ كم كانت المسافة بعيدة بيننا ونحن متعانقان، علمتُ كم من الدموع استطعتي إخفائها بعيدًا عن أعين من حولك، كنت أبتسمُ بجانبك وداخلكِ كان يبكي.
ما يحزنني أنني لم أكن لأتركك تتألمين لو أخبرتِني.
- أوّاب
ما يحزنني أنني لم أكن لأتركك تتألمين لو أخبرتِني.
- أوّاب
عندما وصلتُ للجسرِ حيثُ سألقاها لم أجدها.. هل تأخرتُ فرحلَت؟
ثم بعد أن نظرتُ للماء أسفل الجسر رأيتُها تطفو، فأدركت أنني تأخرتُ فرحلَت.
- أوّاب
ثم بعد أن نظرتُ للماء أسفل الجسر رأيتُها تطفو، فأدركت أنني تأخرتُ فرحلَت.
- أوّاب
هل أستحق الحياة؟ ماذا لو لم أستحقها؟ ماذا لو وُلدت هنا لألقى عقابي جراءَ خطأ اقترفته في زمان آخر؟ ربما أستحق الحياة في عوالم أخرى.. أكوان موازية.. أو بلاد غريبة.
لم أتمنَ الموت، ولا أتقبل العَيش. كم هو غريبٌ ذلك الشعور حين بكيتُ من الألم الذي تركته ضحكاتي بي!
- أوّاب
لم أتمنَ الموت، ولا أتقبل العَيش. كم هو غريبٌ ذلك الشعور حين بكيتُ من الألم الذي تركته ضحكاتي بي!
- أوّاب