أنتِ القصة التي سأختارها كل ليلةٍ لأرويها إلى نفسي كي تسكن روحي، أنتِ وحدك التي تستحقين انتظاري، وإن لم تعودي فأنا لا أملك خيارًا.. غير الانتظار لعُمرٍ آخر.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٤".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٤".
لقد رأيتُ الموت بنقطةٍ ما في شريط حياتي وكانت نقطة إحيائي التالية عندكِ.
تغيّر كل شيء عندما وقعتي في عيني، انقلب كل داخلي، من أعماقي إلى السطح. وفي ذات اللحظة التي وقعتْ عيني عليكِ كنتِ تهوين في قلبي وكنتُ أسقط أنا بدوري.. في حُبك.
- أوّاب.
تغيّر كل شيء عندما وقعتي في عيني، انقلب كل داخلي، من أعماقي إلى السطح. وفي ذات اللحظة التي وقعتْ عيني عليكِ كنتِ تهوين في قلبي وكنتُ أسقط أنا بدوري.. في حُبك.
- أوّاب.
لو كانت الحياة كتابًا فستكون هذه أسطُري المفضلة، لأني كتبتها بعد أن رحلتِ، على مكتبي وأنا أنتظر أن تعودي. أعيد قرائتها لا أعلم كم من المرات فعلتُ حتى الآن، وهذا لأنك لم تعودي بعد،
وإن لن تعودي فلا شك أنك قد ذهبتِ مع النعيم وتركتِني هنا في ركن غرفتي في قاع الجحيم أواجه ما هو فوق طاقتي.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٥".
وإن لن تعودي فلا شك أنك قد ذهبتِ مع النعيم وتركتِني هنا في ركن غرفتي في قاع الجحيم أواجه ما هو فوق طاقتي.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٥".
مئات السيناريوهات في ركن عقلي عن التقائي بك مجددًا، وأثناء مراجعتها كلها بِتُّ أتسائل.. كيف لك ألا تبذلي أدنى مجهود، ومع ذلكَ كنتِ تجعلينني أشعر أنني حي؟!
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٦".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٦".
أشياءٌ عدة، تنطفأ داخلي نحوك، شيئًا تلو الآخر، كورقةٍ عليها مشاعري لا يمكن لسحرك أن يُعيد رمادها كما كان بعد الآن.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٧".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٧".
٢٤ يونيو ٢٠٢١م. ١١:٣٥ م.
إلى خاصّتي..
لا أريد أن أترككِ تصبحين جزءًا من ماضيَّ، بل على العكس، إنني آملُ أنكِ تمتلكين صوتًا داخلك -ولو كان خافتًا- يخبركِ أنك مازلتِ خاصتي مهما حدث. فبعد كل ما شعرتُ به نحوكِ لا أجرؤ أن أخسرك، لا أستطيع حتى التفكير في الأمر، ذلك أنني منذ أن قابلتك، لا يقدر النسيان على مسِّ ما يتعلق بنا.
لقد أعطيتِني أكثرَ من فرصة، ولا شك أنكِ شعرتِ أنك تُضيعين وقتك، ولكن انظري لي! أنا أضيَّع شبابي لأجلك، وفي انتظارك لِأن تعودي. ألا يجعلني ذلك أستحق ولو فرصةً أخرى؟
حدثتكِ بالأمس عن أشياءَ داخلي تفقد بهجتها بشأنك، وأن كل ما كان يحترق بجوفي من أجلك قد خبى، وكنت أعني هذا فقد مرت بِضعة أيام -وهو رقمٌ لم أعهده- ولم أكتب لكِ حرفًا، ولكن ما يحدث لي الآن يدعو للتساؤ... في الحقيقة إنه يدعو لأشياء كثيرة، ولا أدري أي المسارات أتبع، أأتسائل؟ أم أبتهج؟ أم أحترق كسابق عهدي بهذه المشاعر؟ إن الورقة التي كتبتُ عليها مشاعري ليلة الأمس باتت كتابًا، ورمادها أبىٰ الذهاب مع الريح على أن يستقر في قلبي ويُولد من جديدٍ تحت رعاية سحرك. تَرين من ذلك أنني أخطأت بالتقليل من تأثير سحرك على رماد الورقة، ولكنك لا تعلمين، أن هناك بركانًا من الحمم يرتكز على صدريَ الآن، وأنني لأخشى أن الانفجار قريب،
أخشى أن الانفجار قريبٌ وأنتِ لست قريبةً مني بعد.
خِلت -بتفكيري الساذج متوسط المنطقية- أن "اليوم" سيحين وقد غزى السراب ذكرياتك، وآثرَت أذني النفور من أغانيك عن الانصات لها، وأن عيني لن ترى سحرًا بكِ، ولا جمالًا فريدًا بـ لوحاتك. ها أنا ذا "اليوم"، أسألكِ.. ألا يمكنكِ أن تتحملي جزءًا من الشوق معي؟
ولقد قصدتُ "اليوم" دونًا عن باقي الأيام لأنه كما تعلمين -أو كما لا تتذكرين بالطبع، فلا أحد غيري يكتب لعيناكِ، ولا يقرأ سوى عيناي أنا- أن "اليوم" هو اليوم حيث تحادثنا لأول مرة، منذ سنتين، ياللسخرية! الآن أجدها مزحةً أن أنساكِ بعد هذه المدة، وأنا ما أزال أتذكر كل التواريخ التي تخصّنا.
في السادسة عشر من عمرنا وقعنا، ولكننا لم نلبث أن فقدنا كل ما امتلكناه رغم كونِه خاصًا،
في ذكرانا الثانية أنا أقع مجددًا، ولكن بمفردي. أين أنتِ الآن في الأرض؟ إنني ضللتُ طريقي، ولقد اعتدت أن تكوني أنتِ منزلي.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٨".
إلى خاصّتي..
لا أريد أن أترككِ تصبحين جزءًا من ماضيَّ، بل على العكس، إنني آملُ أنكِ تمتلكين صوتًا داخلك -ولو كان خافتًا- يخبركِ أنك مازلتِ خاصتي مهما حدث. فبعد كل ما شعرتُ به نحوكِ لا أجرؤ أن أخسرك، لا أستطيع حتى التفكير في الأمر، ذلك أنني منذ أن قابلتك، لا يقدر النسيان على مسِّ ما يتعلق بنا.
لقد أعطيتِني أكثرَ من فرصة، ولا شك أنكِ شعرتِ أنك تُضيعين وقتك، ولكن انظري لي! أنا أضيَّع شبابي لأجلك، وفي انتظارك لِأن تعودي. ألا يجعلني ذلك أستحق ولو فرصةً أخرى؟
حدثتكِ بالأمس عن أشياءَ داخلي تفقد بهجتها بشأنك، وأن كل ما كان يحترق بجوفي من أجلك قد خبى، وكنت أعني هذا فقد مرت بِضعة أيام -وهو رقمٌ لم أعهده- ولم أكتب لكِ حرفًا، ولكن ما يحدث لي الآن يدعو للتساؤ... في الحقيقة إنه يدعو لأشياء كثيرة، ولا أدري أي المسارات أتبع، أأتسائل؟ أم أبتهج؟ أم أحترق كسابق عهدي بهذه المشاعر؟ إن الورقة التي كتبتُ عليها مشاعري ليلة الأمس باتت كتابًا، ورمادها أبىٰ الذهاب مع الريح على أن يستقر في قلبي ويُولد من جديدٍ تحت رعاية سحرك. تَرين من ذلك أنني أخطأت بالتقليل من تأثير سحرك على رماد الورقة، ولكنك لا تعلمين، أن هناك بركانًا من الحمم يرتكز على صدريَ الآن، وأنني لأخشى أن الانفجار قريب،
أخشى أن الانفجار قريبٌ وأنتِ لست قريبةً مني بعد.
خِلت -بتفكيري الساذج متوسط المنطقية- أن "اليوم" سيحين وقد غزى السراب ذكرياتك، وآثرَت أذني النفور من أغانيك عن الانصات لها، وأن عيني لن ترى سحرًا بكِ، ولا جمالًا فريدًا بـ لوحاتك. ها أنا ذا "اليوم"، أسألكِ.. ألا يمكنكِ أن تتحملي جزءًا من الشوق معي؟
ولقد قصدتُ "اليوم" دونًا عن باقي الأيام لأنه كما تعلمين -أو كما لا تتذكرين بالطبع، فلا أحد غيري يكتب لعيناكِ، ولا يقرأ سوى عيناي أنا- أن "اليوم" هو اليوم حيث تحادثنا لأول مرة، منذ سنتين، ياللسخرية! الآن أجدها مزحةً أن أنساكِ بعد هذه المدة، وأنا ما أزال أتذكر كل التواريخ التي تخصّنا.
في السادسة عشر من عمرنا وقعنا، ولكننا لم نلبث أن فقدنا كل ما امتلكناه رغم كونِه خاصًا،
في ذكرانا الثانية أنا أقع مجددًا، ولكن بمفردي. أين أنتِ الآن في الأرض؟ إنني ضللتُ طريقي، ولقد اعتدت أن تكوني أنتِ منزلي.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٨".
❤1
إن الألم الكامن في هذه الأغاني يا خاصّتي لا ينبع من إحساس الفنان أو انتقاءه الجيد للكلمات، قطعًا. بل يأتي من الذكريات التي حملتها تلك الأغاني وتستمر في وضعها برأسي في كل مرة أسمعها.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٩".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٩".
إن كونكِ صغيرتي لم يكن لينتهي بأي حالٍ من الأحوال غير أن تكبري، ولكنك لم تكبري بعد، فلِم لَم تعودي صغيرتي؟
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤٠".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤٠".
أُذكِّرُكِ إن نسيتي، أنني أستطيع فعل كل شيءٍ من أجلك، ولكننا لن ننجح على الرغم من ذلك، وبغض النظر عن ابتعادك، فأنا مع تلك النقود القليلة التي أملكها لا أجرؤ على رؤية والدك، فالمشاكل تأتي بدون حلولها، وأنا ضِعت بين إخفاقي لمحاولة حل أولاهم.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤١".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤١".
إن سبب إلحاحي بشأن العودة ليس كما تظنين، فهو ليس لِكي أحظى بفتاةٍ تفتن بضحكتها العالم، وليس لأن أمتص شبابك وأترككِ بمنتصف الطريق ضائعة، حتى أدنى طموحاتي لم تكن كأي شيءٍ يشبه هذا.
أنا موقنٌ باستحالة عودتك، ولهذا فأنا لا أريد سوى ليلةٍ واحدة، هادئة، معكِ.. ليلةٌ أجلس فيها جواركِ بعيدًا عن الناس وقريبًا قدر الاستطاعة من انعكاس ضوء القمر فوق الموج، على الشاطئ.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤٢".
أنا موقنٌ باستحالة عودتك، ولهذا فأنا لا أريد سوى ليلةٍ واحدة، هادئة، معكِ.. ليلةٌ أجلس فيها جواركِ بعيدًا عن الناس وقريبًا قدر الاستطاعة من انعكاس ضوء القمر فوق الموج، على الشاطئ.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤٢".
"هل تعلمين؟ إن كل شعورٍ حملته داخلي لك كان لا نهائيًا."
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤٣".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤٣".
قتلته لأجلك، ستظل تحبني، أليس كذلك؟ وستعانقني والدماء مازلت تنتثر على قميصي وتلطخ يدي؟ كنت آملُ أن تفعل، ولكنك قتلت أملي في المقابل.
لذا بنيت آلة الزمن.. وعُدت حين قلتَ أنك تكرهني لِأستطيع تصحيح الوضع، ولكنك رفضتني ثانيةً.. ما من دافع للعودة الآن.
أسوأ ما في هجرك هو أننا جيران.. نجمةٌ ضلت طريقها إلى الشقة التي تعلو شقتي بفارق طابق.
كلانا يجلس في غرفته، تزحف مشاعري على الجدران تخرق سقفي وترتطم ببرودة أرضية غرفتك وتعود لي منهزمة.
استقليتُ المركبة الزمنية، مررت بالحاضر دون الالتفات، وهبطت على أرض المستقبل.
لم أفتش كثيرًا، ولكن الذكريات كانت شاحبة وباهتة، أما المشاعر فلم تدع خيطًا خلفها لأذهب وراءه.
كادت أيامي الأولى في المستقبل تُنسيني أنني الشخص الذي كنت عليه في الماضي،
كنت آمُل ألا تغادر حيث تركتك قبل أن أسافر. ولكن عندما قُتل أملي للمرة الثانية، ورأيتك.. ولم تعد وحيدًا كما كنت، كنت سأعترض طريقكما قائلًا "أين المفر؟"
ولكني آثرتُ وضع عمري في القُبعة وحرقها.
- أوّاب.
لذا بنيت آلة الزمن.. وعُدت حين قلتَ أنك تكرهني لِأستطيع تصحيح الوضع، ولكنك رفضتني ثانيةً.. ما من دافع للعودة الآن.
أسوأ ما في هجرك هو أننا جيران.. نجمةٌ ضلت طريقها إلى الشقة التي تعلو شقتي بفارق طابق.
كلانا يجلس في غرفته، تزحف مشاعري على الجدران تخرق سقفي وترتطم ببرودة أرضية غرفتك وتعود لي منهزمة.
استقليتُ المركبة الزمنية، مررت بالحاضر دون الالتفات، وهبطت على أرض المستقبل.
لم أفتش كثيرًا، ولكن الذكريات كانت شاحبة وباهتة، أما المشاعر فلم تدع خيطًا خلفها لأذهب وراءه.
كادت أيامي الأولى في المستقبل تُنسيني أنني الشخص الذي كنت عليه في الماضي،
كنت آمُل ألا تغادر حيث تركتك قبل أن أسافر. ولكن عندما قُتل أملي للمرة الثانية، ورأيتك.. ولم تعد وحيدًا كما كنت، كنت سأعترض طريقكما قائلًا "أين المفر؟"
ولكني آثرتُ وضع عمري في القُبعة وحرقها.
- أوّاب.
مضت أيامِ لا يشغلني بها سوى عيناكِ، وكيف يمكنني أن أكتب عن شيء حزينٍ، وجميلٍ مثلهما. هل حصيلتي اللغوية تحوي من المرادفات ما يكفي ليكون الوصف دقيقًا؟ لا أظن، ولا أعتقد أن أحدًا آخر، مهما كان بليغًا، أن يرى ما بهاتيْن العينين ويستطيع تحويل ما رآه إلى كلمات. لعل الأمر يستلزم نوعًا من سحرٍ ما.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤٤".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤٤".
وأنا أنظرُ في عينيكِ يمكنني أن أرى دخان الحريق الذي أُشعل بصدرك، وأعلم أنك ترَين في عيني برودةً وجمودًا، ولكن في الحقيقة.. أنا أحبك.
- أوّاب.
- أوّاب.
لِم فقدَت كل تلك الأشياء بهجتها يا خاصّتي؟ ولماذا حدث هذا عقب أن رحلتِ؟! أنا في دهشةٍ من نفسي ومن اعتقادي عن تعلق البشر بآخرين، لطالما قلتُ أنه لا يمكن لحياة الانسان أن تكون كل مشاقها يُسببها إنسانٌ آخر، ثم أجد الآن نفسي في علاقةٍ تشبه الأرض والشمس، تستمر الأرضُ بالدوران حولكِ، ولا تَلقى منكِ سوى الغروب.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤٥".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤٥".
لقد اعتدت ألَّا أحب مدينتي قط، فهي كما تعلمين تبدو كمُخلفات المُدن، قطاعٌ كامل من العشوائيات في أكمل صورها، ولكن بعد أن تقابلنا، واتضح أنك بطريقةٍ غير عادلة -بالطبع- تسكنين بهذه المدينة أيضًا، بدأت أرى الجمال في أصغر تفاصيلها، ذلك أنكِ لا يمكنك رؤية أي نوع من الجمال عندما تنظرين لها نظرةً عامة. وهكذا فكرت في "كيف لي أن أكره المدينة رغم قُبحها الظاهر للعيان، وأنتِ بتواضعٍ تام تقبلين العيش فيها؟"
وعلى ذكر ذلك، وعلى سبيل المثال أيضًا، لقد كان الغروب مساء اليوم في أروع أحواله، كان موحٍ بشدة إلى شعور افتقادي لكِ، بل إنه ربما لم يقتصر عليّ، ربما آخرين شعروا أنهم يفتقدون شخصًا ما أيضًا. وإنني لم أكن لِأرى أي إبهارٍ بغروب كذلك من موقعٍ كالذي كنت فيه، إنه يتطلب لِأن يكون وجودي في مكان كالشاطئ، أو مكانٍ يحتفُّ جانبيْه بأشجارٍ زهورها وردية اللون، أو حتى على الطريق السريع من السيارة. ولكن السبب الذي يُبقي على روعة الغروب كل مساء هو أنه يذكرني بجزءٍ منك حتى ولو كان مؤلمًا، ذلك أن هذا الجزء هو رحيلك.
- أوّاب، إلى خاصتي "٤٦".
وعلى ذكر ذلك، وعلى سبيل المثال أيضًا، لقد كان الغروب مساء اليوم في أروع أحواله، كان موحٍ بشدة إلى شعور افتقادي لكِ، بل إنه ربما لم يقتصر عليّ، ربما آخرين شعروا أنهم يفتقدون شخصًا ما أيضًا. وإنني لم أكن لِأرى أي إبهارٍ بغروب كذلك من موقعٍ كالذي كنت فيه، إنه يتطلب لِأن يكون وجودي في مكان كالشاطئ، أو مكانٍ يحتفُّ جانبيْه بأشجارٍ زهورها وردية اللون، أو حتى على الطريق السريع من السيارة. ولكن السبب الذي يُبقي على روعة الغروب كل مساء هو أنه يذكرني بجزءٍ منك حتى ولو كان مؤلمًا، ذلك أن هذا الجزء هو رحيلك.
- أوّاب، إلى خاصتي "٤٦".
إن ليلي يقذف بروائح ذكرياتك، فماذا عن ليلك؟ ماذا يُعطيك مني؟
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤٧".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤٧".