كان يستيقظ كل يوم راغبًا بأن يفعل الصواب، بأن يكون شخصًا جيدًا وذو معنًى، ليكون - كما تبدو هذه الكلمة بسيطة وكما يستحيل تحقيقها- سعيدًا. وخلال كل يوم كان قلبه ينحدر من صدره إلى بطنه، فبحلول أول الظهيرة، يغمره شعورٌ بأن لا شيء على ما يرام، أو أن لا شيء على ما يرام له، وبرغبةٍ بأن يكون وحيدًا، وحين المساء، تتحقق رغبته، وحيدًا في عظمة أساه، وحيدًا في شعوره بالذنب الذي لا معنًى له، وحيدًا حتى في وحدته. "لست حزينًا"، كان يعيدها على مسمعه مرارًا وتكرارًا، لست حزينًا، وكأنه سيتمكن يومًا ما من إقناع نفسه، أو خداعها، أو اقناع الآخرين -الشيء الوحيد الأسوأ من كونك حزينًا، هو أن يعرف الآخرون أنك كذلك. لست حزينًا، لست حزينًا. فقد كان لحياته امكانيةٌ هائلةٌ للسعادة فيها، وكأنها غرفةٌ بيضاء خاوية.
كان ينام كل يوم تاركًا قلبه على طرف سريره، كحيوانٍ أليفٍ ليس جزءًا منه بتاتًا، وفي كل صباح، كان يستيقظ وقد عاد لدولاب قفص صدره، وصار أثقل قليلًا، أضعف قليلًا، ولكن، لا يزال ينبض. بحلول منتصف الظهيرة، تجتاحه مجددًا رغبةٌ ليكون في مكانٍ آخر، ليكون شخصًا آخر، ليكون شخصًا آخر في مكانٍ آخر. لست حزينًا.
- جوناثن سافران فوير.
كان ينام كل يوم تاركًا قلبه على طرف سريره، كحيوانٍ أليفٍ ليس جزءًا منه بتاتًا، وفي كل صباح، كان يستيقظ وقد عاد لدولاب قفص صدره، وصار أثقل قليلًا، أضعف قليلًا، ولكن، لا يزال ينبض. بحلول منتصف الظهيرة، تجتاحه مجددًا رغبةٌ ليكون في مكانٍ آخر، ليكون شخصًا آخر، ليكون شخصًا آخر في مكانٍ آخر. لست حزينًا.
- جوناثن سافران فوير.
أنت قلت أنك ستريني كم تحبني، ولكنك لم تفعل.
ولأنك سبب بقائي هنا، في الحياة،
لماذا لا أفكر بالرحيل وقد ذهب سبب البقاء؟
- أوّاب.
ولأنك سبب بقائي هنا، في الحياة،
لماذا لا أفكر بالرحيل وقد ذهب سبب البقاء؟
- أوّاب.
وإنكِ قصدتِ البُعد في فترةٍ بطريقة ما، صمتُّ أنا خلالها، ذلك أنني لم أملك من أمري شيئًا غير الانتظار، ثم أدركتُ متأخرًا أنك كنتِ تُطعمين تلك الفترة حتى صار من الصعب عليّ الاقتراب مجددًا.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٠".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٠".
وأنا يا مفقودتي ما بيدي من حيلة، فأغلب الظن أنني لا أشعر بالوقت، عامان فقط مرّا منذئذ، وأنا أراني أشيب كل دقيقة في بُعدك.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣١".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣١".
وكما اعتاد أن يحفظ وقت معاناتِه لنفسه ولا يشاركه أحد، فإنه التزم الصمت تلك الليلة، وترك الأمور تسري على مسرى العادة آملًا أن يتغير شيءٌ مع طلوع الشمس أو أن يصيبه النسيان، ولكن تلك الليلة.. قلبه لم يعد يتحمل.
- أوّاب.
- أوّاب.
أنا أعلم جيدًا،
ما تشعر به الآن نحوي، وأني مازلت متربعًا على قلبك لا أبرح مكاني،
ولكني أشعر أني أعطيتك الكثير من مشاعري،
وصحتي،
وعُمري،
المفارقة هنا، أنني بإرادتي أستمر في العطاء، وأنت رغم أن الحب يملؤك ترفضني!
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٢".
ما تشعر به الآن نحوي، وأني مازلت متربعًا على قلبك لا أبرح مكاني،
ولكني أشعر أني أعطيتك الكثير من مشاعري،
وصحتي،
وعُمري،
المفارقة هنا، أنني بإرادتي أستمر في العطاء، وأنت رغم أن الحب يملؤك ترفضني!
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٢".
ربما لم يكن عليكِ الاقتراب مني إلى هذا الحد، إنني أستمر بسؤال نفسي ما الخطأ الذي اقترفته لتهجريني بتلك الطريقة، وخمني ماذا؟ أنا لا أجد إجابة.
أتعلمين؟ لقد مشيت بطُرقنا مرات عدة، ومارست عاداتنا بمفردي لأسابيع.. حتى أنني تظاهرت بوجودك معي ذلك اليوم بينما كانوا يقيمون جنازتك، وأنتِ فقط.. لا تدرين ما أقاسيه بدونك.
- أوّاب.
أتعلمين؟ لقد مشيت بطُرقنا مرات عدة، ومارست عاداتنا بمفردي لأسابيع.. حتى أنني تظاهرت بوجودك معي ذلك اليوم بينما كانوا يقيمون جنازتك، وأنتِ فقط.. لا تدرين ما أقاسيه بدونك.
- أوّاب.
الخامس.. السادس.. السابع، امتنعت عن العدّ بعد الكأس العاشر. هل محاولة نسيان ما حدث تُنسى معها المشاعر؟ أعلمُ أنه كان خطأي أن جعلتُ منك صديقي، فقد نزفتُ الدموع وذرفتُ الكثير من الكُره على نفسي بعد كل لقاءٍ لنا، ولكن هل ستُعالج الأخطاء وتختفي المشاعر و سأعاود حُب نفسي.. ولو بعد الكأس التاسع عشر؟
- أوّاب.
- أوّاب.
أنت تبدو مختلفًا قليلًا عنهم، أريد أن أُريكَ نجمتي الليلة، أريد أن أُريكَ تلك المشاعر وهي تتدفق.. داخلي، فقط اشعر بها، لا أريدك الآن أن تراها، ذلك أنني آمُلُ أن تُغيركَ تلك اللحظات التي تقضيها معي، ولو مستقبلًا. أنت تملكني كلي، من أشد الأماكن ظلمةً بي إلى أكثرها إشراقًا.
اترك الأضواء تذهب بمفردها ودعنا نبحث عن بعضنا في الظلام، ومن يجد الآخر أولًا يسافر به إلى السحاب.
- أوّاب.
اترك الأضواء تذهب بمفردها ودعنا نبحث عن بعضنا في الظلام، ومن يجد الآخر أولًا يسافر به إلى السحاب.
- أوّاب.
صورتَين.. إحداهما في ذهني والأخرى في عيني.
أراني في ذهني مُمددٌ على سريري، أُمسك بهاتفي وأراسلكِ وتخالجني تلك المشاعر التي أزهرت بأيامي حينها منذ سنة، نتشارك تلك الأغنية التي اخترتِها.
فقاعات رسائلنا قريبة بما يكفي من بعضها، ولكننا أبعد ما نكون من القرب.
الصورة الأخرى والتي أراها الآن في نفس المكان على سريري، وفي ذات عتمة غرفتي، أمسك بهاتفي أتفقد صوركِ القديمة مع الأغنية التي اخترتِها لنا تلك الليلة، وأُعيد المشهد منذ سنة ثم الحال الذي صرت عليه.. مرارًا وتكرارًا مع كل قطرةٍ تهطل من عيني.
- أوّاب | ٢٠٢٠، إلى خاصّتي "٣٣".
أراني في ذهني مُمددٌ على سريري، أُمسك بهاتفي وأراسلكِ وتخالجني تلك المشاعر التي أزهرت بأيامي حينها منذ سنة، نتشارك تلك الأغنية التي اخترتِها.
فقاعات رسائلنا قريبة بما يكفي من بعضها، ولكننا أبعد ما نكون من القرب.
الصورة الأخرى والتي أراها الآن في نفس المكان على سريري، وفي ذات عتمة غرفتي، أمسك بهاتفي أتفقد صوركِ القديمة مع الأغنية التي اخترتِها لنا تلك الليلة، وأُعيد المشهد منذ سنة ثم الحال الذي صرت عليه.. مرارًا وتكرارًا مع كل قطرةٍ تهطل من عيني.
- أوّاب | ٢٠٢٠، إلى خاصّتي "٣٣".
❤1
أنتِ القصة التي سأختارها كل ليلةٍ لأرويها إلى نفسي كي تسكن روحي، أنتِ وحدك التي تستحقين انتظاري، وإن لم تعودي فأنا لا أملك خيارًا.. غير الانتظار لعُمرٍ آخر.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٤".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٤".
لقد رأيتُ الموت بنقطةٍ ما في شريط حياتي وكانت نقطة إحيائي التالية عندكِ.
تغيّر كل شيء عندما وقعتي في عيني، انقلب كل داخلي، من أعماقي إلى السطح. وفي ذات اللحظة التي وقعتْ عيني عليكِ كنتِ تهوين في قلبي وكنتُ أسقط أنا بدوري.. في حُبك.
- أوّاب.
تغيّر كل شيء عندما وقعتي في عيني، انقلب كل داخلي، من أعماقي إلى السطح. وفي ذات اللحظة التي وقعتْ عيني عليكِ كنتِ تهوين في قلبي وكنتُ أسقط أنا بدوري.. في حُبك.
- أوّاب.
لو كانت الحياة كتابًا فستكون هذه أسطُري المفضلة، لأني كتبتها بعد أن رحلتِ، على مكتبي وأنا أنتظر أن تعودي. أعيد قرائتها لا أعلم كم من المرات فعلتُ حتى الآن، وهذا لأنك لم تعودي بعد،
وإن لن تعودي فلا شك أنك قد ذهبتِ مع النعيم وتركتِني هنا في ركن غرفتي في قاع الجحيم أواجه ما هو فوق طاقتي.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٥".
وإن لن تعودي فلا شك أنك قد ذهبتِ مع النعيم وتركتِني هنا في ركن غرفتي في قاع الجحيم أواجه ما هو فوق طاقتي.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٥".
مئات السيناريوهات في ركن عقلي عن التقائي بك مجددًا، وأثناء مراجعتها كلها بِتُّ أتسائل.. كيف لك ألا تبذلي أدنى مجهود، ومع ذلكَ كنتِ تجعلينني أشعر أنني حي؟!
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٦".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٦".
أشياءٌ عدة، تنطفأ داخلي نحوك، شيئًا تلو الآخر، كورقةٍ عليها مشاعري لا يمكن لسحرك أن يُعيد رمادها كما كان بعد الآن.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٧".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٧".
٢٤ يونيو ٢٠٢١م. ١١:٣٥ م.
إلى خاصّتي..
لا أريد أن أترككِ تصبحين جزءًا من ماضيَّ، بل على العكس، إنني آملُ أنكِ تمتلكين صوتًا داخلك -ولو كان خافتًا- يخبركِ أنك مازلتِ خاصتي مهما حدث. فبعد كل ما شعرتُ به نحوكِ لا أجرؤ أن أخسرك، لا أستطيع حتى التفكير في الأمر، ذلك أنني منذ أن قابلتك، لا يقدر النسيان على مسِّ ما يتعلق بنا.
لقد أعطيتِني أكثرَ من فرصة، ولا شك أنكِ شعرتِ أنك تُضيعين وقتك، ولكن انظري لي! أنا أضيَّع شبابي لأجلك، وفي انتظارك لِأن تعودي. ألا يجعلني ذلك أستحق ولو فرصةً أخرى؟
حدثتكِ بالأمس عن أشياءَ داخلي تفقد بهجتها بشأنك، وأن كل ما كان يحترق بجوفي من أجلك قد خبى، وكنت أعني هذا فقد مرت بِضعة أيام -وهو رقمٌ لم أعهده- ولم أكتب لكِ حرفًا، ولكن ما يحدث لي الآن يدعو للتساؤ... في الحقيقة إنه يدعو لأشياء كثيرة، ولا أدري أي المسارات أتبع، أأتسائل؟ أم أبتهج؟ أم أحترق كسابق عهدي بهذه المشاعر؟ إن الورقة التي كتبتُ عليها مشاعري ليلة الأمس باتت كتابًا، ورمادها أبىٰ الذهاب مع الريح على أن يستقر في قلبي ويُولد من جديدٍ تحت رعاية سحرك. تَرين من ذلك أنني أخطأت بالتقليل من تأثير سحرك على رماد الورقة، ولكنك لا تعلمين، أن هناك بركانًا من الحمم يرتكز على صدريَ الآن، وأنني لأخشى أن الانفجار قريب،
أخشى أن الانفجار قريبٌ وأنتِ لست قريبةً مني بعد.
خِلت -بتفكيري الساذج متوسط المنطقية- أن "اليوم" سيحين وقد غزى السراب ذكرياتك، وآثرَت أذني النفور من أغانيك عن الانصات لها، وأن عيني لن ترى سحرًا بكِ، ولا جمالًا فريدًا بـ لوحاتك. ها أنا ذا "اليوم"، أسألكِ.. ألا يمكنكِ أن تتحملي جزءًا من الشوق معي؟
ولقد قصدتُ "اليوم" دونًا عن باقي الأيام لأنه كما تعلمين -أو كما لا تتذكرين بالطبع، فلا أحد غيري يكتب لعيناكِ، ولا يقرأ سوى عيناي أنا- أن "اليوم" هو اليوم حيث تحادثنا لأول مرة، منذ سنتين، ياللسخرية! الآن أجدها مزحةً أن أنساكِ بعد هذه المدة، وأنا ما أزال أتذكر كل التواريخ التي تخصّنا.
في السادسة عشر من عمرنا وقعنا، ولكننا لم نلبث أن فقدنا كل ما امتلكناه رغم كونِه خاصًا،
في ذكرانا الثانية أنا أقع مجددًا، ولكن بمفردي. أين أنتِ الآن في الأرض؟ إنني ضللتُ طريقي، ولقد اعتدت أن تكوني أنتِ منزلي.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٨".
إلى خاصّتي..
لا أريد أن أترككِ تصبحين جزءًا من ماضيَّ، بل على العكس، إنني آملُ أنكِ تمتلكين صوتًا داخلك -ولو كان خافتًا- يخبركِ أنك مازلتِ خاصتي مهما حدث. فبعد كل ما شعرتُ به نحوكِ لا أجرؤ أن أخسرك، لا أستطيع حتى التفكير في الأمر، ذلك أنني منذ أن قابلتك، لا يقدر النسيان على مسِّ ما يتعلق بنا.
لقد أعطيتِني أكثرَ من فرصة، ولا شك أنكِ شعرتِ أنك تُضيعين وقتك، ولكن انظري لي! أنا أضيَّع شبابي لأجلك، وفي انتظارك لِأن تعودي. ألا يجعلني ذلك أستحق ولو فرصةً أخرى؟
حدثتكِ بالأمس عن أشياءَ داخلي تفقد بهجتها بشأنك، وأن كل ما كان يحترق بجوفي من أجلك قد خبى، وكنت أعني هذا فقد مرت بِضعة أيام -وهو رقمٌ لم أعهده- ولم أكتب لكِ حرفًا، ولكن ما يحدث لي الآن يدعو للتساؤ... في الحقيقة إنه يدعو لأشياء كثيرة، ولا أدري أي المسارات أتبع، أأتسائل؟ أم أبتهج؟ أم أحترق كسابق عهدي بهذه المشاعر؟ إن الورقة التي كتبتُ عليها مشاعري ليلة الأمس باتت كتابًا، ورمادها أبىٰ الذهاب مع الريح على أن يستقر في قلبي ويُولد من جديدٍ تحت رعاية سحرك. تَرين من ذلك أنني أخطأت بالتقليل من تأثير سحرك على رماد الورقة، ولكنك لا تعلمين، أن هناك بركانًا من الحمم يرتكز على صدريَ الآن، وأنني لأخشى أن الانفجار قريب،
أخشى أن الانفجار قريبٌ وأنتِ لست قريبةً مني بعد.
خِلت -بتفكيري الساذج متوسط المنطقية- أن "اليوم" سيحين وقد غزى السراب ذكرياتك، وآثرَت أذني النفور من أغانيك عن الانصات لها، وأن عيني لن ترى سحرًا بكِ، ولا جمالًا فريدًا بـ لوحاتك. ها أنا ذا "اليوم"، أسألكِ.. ألا يمكنكِ أن تتحملي جزءًا من الشوق معي؟
ولقد قصدتُ "اليوم" دونًا عن باقي الأيام لأنه كما تعلمين -أو كما لا تتذكرين بالطبع، فلا أحد غيري يكتب لعيناكِ، ولا يقرأ سوى عيناي أنا- أن "اليوم" هو اليوم حيث تحادثنا لأول مرة، منذ سنتين، ياللسخرية! الآن أجدها مزحةً أن أنساكِ بعد هذه المدة، وأنا ما أزال أتذكر كل التواريخ التي تخصّنا.
في السادسة عشر من عمرنا وقعنا، ولكننا لم نلبث أن فقدنا كل ما امتلكناه رغم كونِه خاصًا،
في ذكرانا الثانية أنا أقع مجددًا، ولكن بمفردي. أين أنتِ الآن في الأرض؟ إنني ضللتُ طريقي، ولقد اعتدت أن تكوني أنتِ منزلي.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٨".
❤1
إن الألم الكامن في هذه الأغاني يا خاصّتي لا ينبع من إحساس الفنان أو انتقاءه الجيد للكلمات، قطعًا. بل يأتي من الذكريات التي حملتها تلك الأغاني وتستمر في وضعها برأسي في كل مرة أسمعها.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٩".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٩".
إن كونكِ صغيرتي لم يكن لينتهي بأي حالٍ من الأحوال غير أن تكبري، ولكنك لم تكبري بعد، فلِم لَم تعودي صغيرتي؟
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤٠".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٤٠".