هناك عالمٌ كاملٌ بين ذراعيك، في كل الأوقات الصعبة لا أريد أن أنهار سوى هناك، حيث كل الأمان.. لأن هناك عالمٌ كاملٌ بين ذراعيك.
- أوّاب
- أوّاب
"you & me forever"
وضعتها وشمًا على صدري وأنت رأيت ذلك،
حان الأبد وهذا واضح لأنك رحلت عني وظل الوشم متمسكًا بي أكثر منك.
- أوّاب
وضعتها وشمًا على صدري وأنت رأيت ذلك،
حان الأبد وهذا واضح لأنك رحلت عني وظل الوشم متمسكًا بي أكثر منك.
- أوّاب
ضع خطابات الاعتراف في الحقيبة، وارمي مشاعرك في سلة المهملات، ودَع باقة الزهور على المقعد في رصيف المحطة..
لأنك لن تقابل حب حياتك وسط الزحام، ولن تراه يحتسي القهوة وهو يقرأ كتابك المفضل.
هناك أناسٌ يحصلون على ما يتمنونه، وهناك من يحصلون على أمنياتٍ لم تكن لديهم يومًا، أما أنت فلم تحصل على شيء.
- أوّاب
لأنك لن تقابل حب حياتك وسط الزحام، ولن تراه يحتسي القهوة وهو يقرأ كتابك المفضل.
هناك أناسٌ يحصلون على ما يتمنونه، وهناك من يحصلون على أمنياتٍ لم تكن لديهم يومًا، أما أنت فلم تحصل على شيء.
- أوّاب
لماذا أضعتِنا؟
وأنا معكِ كانت تزول أهمية نظرات الناس لي لأنهم لن يفهموا، ولأن الناس في كل الأحوال تتحدث. دفعتني الأيام لأسأل،
لماذا لا أجِدُنا؟
إنني في نهاية كل رقَصاتنا أكتشف أني كنت أتمايل مع الفراغ، وكذلك الحال بعد أن ينتهي يومٌ قضيناه سويًّا فأجد أني فقط قد أطلت النظر إلى صورنا القديمة.. لاشيء غير ذلك.
هكذا أدركت أن لا مهرب من حقيقة أننا لن نلتقيَ ثانيةً.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢".
وأنا معكِ كانت تزول أهمية نظرات الناس لي لأنهم لن يفهموا، ولأن الناس في كل الأحوال تتحدث. دفعتني الأيام لأسأل،
لماذا لا أجِدُنا؟
إنني في نهاية كل رقَصاتنا أكتشف أني كنت أتمايل مع الفراغ، وكذلك الحال بعد أن ينتهي يومٌ قضيناه سويًّا فأجد أني فقط قد أطلت النظر إلى صورنا القديمة.. لاشيء غير ذلك.
هكذا أدركت أن لا مهرب من حقيقة أننا لن نلتقيَ ثانيةً.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢".
❤1
هل تدركين كمَّ الفراغ الذي تركتيه فيَّ بعد أن رحلتي؟
بالطبع لا، فأنا وحدي مَن يشعر بالوحدة، أما أنتِ فلا يعني لك شيئًا أننا ما عُدنا معًا.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٣".
بالطبع لا، فأنا وحدي مَن يشعر بالوحدة، أما أنتِ فلا يعني لك شيئًا أننا ما عُدنا معًا.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٣".
أنهكني الركض في متاهة تشغل داخلي، ولا أجد ذلك المخرج الذي سيجعلني أفهم نفسي في النهاية. هل أنا ذلك الشخص كثير الكلام؟ أم أنا ذلك الشخص الذي يعطي النصائح ويرى نفسه خبيرًا بالحياة؟ هل أنا الأبيض؟ الأسود؟ الشر أم الخير؟ هل أنا الانسان في صورته الطبيعية؟ أم مازالت التشوهات تملأني؟
- أوّاب
- أوّاب
هل يمكنني أن آتي لمنزلك الليلة؟ ربما تعلِّمُني كيف أحبك. لقد ابتعدتُ عن منزلي كثيرًا حتى أصل إليك.
قيل لي أن المدينة ستكون باردة وفارغة الليلة. فهل يمكننا؟
أريد أن أمسك يديك ونركض بعيدًا عن الزمن، ثم نرقص كالمجانين بعد أن نلقي هواتفنا في النهر، يمكننا تدخين آخر سيجارة في العلبة سويًا.
هل يمكنك أن تعود معي للمنزل؟ أخشى ألا أستيقظ ثانيةً، وإن استيقظت.. أخشى ألا أجدك بجانبي.
- أوّاب
قيل لي أن المدينة ستكون باردة وفارغة الليلة. فهل يمكننا؟
أريد أن أمسك يديك ونركض بعيدًا عن الزمن، ثم نرقص كالمجانين بعد أن نلقي هواتفنا في النهر، يمكننا تدخين آخر سيجارة في العلبة سويًا.
هل يمكنك أن تعود معي للمنزل؟ أخشى ألا أستيقظ ثانيةً، وإن استيقظت.. أخشى ألا أجدك بجانبي.
- أوّاب
كنت أراك دومًا جانبي في السيارة نقود نحو عين الشمس البرتقالية، ولهذا كان الغروب دائمًا يذكرني بك، في النهاية توقفت السيارة في الظلام حيث بدأنا نتشارك أسرارنا. أنت تعلم أنني كنت لأعطي روحي من أجلك، أنت تعلم كثيرًا عني ولم أبح به لأحد، حتى بعد فراقنا كنت ترافقني إذ كنتُ أخلقك في رأسي لأستطيع أن أنهي يومي، ولكني اليوم قررت أن أغير كل شيء.
بعد أن كنتَ تأخذ قطعة مني وترحل.. بعد أن كنتَ تُلقيني في متاهة الماضي، أنا الآن أطلق سراحك، لم يعد لك مكان هنا بين ذكرياتي، وأغانيك لا تستطيع التأثير بي بعد ذلك، وألبوم صورك في سلة قمامةٍ واقعيةٍ أرضها عقلي.
فقدتك ثم افتقدتك والآن أنت لا تملك قلبي.
أخشى أننا مكثنا طويلًا في الظلام حتى نسينا من نحن.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٤".
بعد أن كنتَ تأخذ قطعة مني وترحل.. بعد أن كنتَ تُلقيني في متاهة الماضي، أنا الآن أطلق سراحك، لم يعد لك مكان هنا بين ذكرياتي، وأغانيك لا تستطيع التأثير بي بعد ذلك، وألبوم صورك في سلة قمامةٍ واقعيةٍ أرضها عقلي.
فقدتك ثم افتقدتك والآن أنت لا تملك قلبي.
أخشى أننا مكثنا طويلًا في الظلام حتى نسينا من نحن.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٤".
❤1
هل دفنتم ذكرياتنا في الماضي أم في قاعي؟ لأنها لا تنفك تطاردني وأنتم حتى لا تذكرون أن لكم صديقًا باسمي.
مللت من التظاهر بأني جيدٌ وحدي.. ولا أدري هل أنا حقًا أُجيد ذلك أم أن سوئي مكشوف.. ربما لذلك لم تعودوا تشاركون أوقاتكم مع شخص مثلي.
- أوّاب
مللت من التظاهر بأني جيدٌ وحدي.. ولا أدري هل أنا حقًا أُجيد ذلك أم أن سوئي مكشوف.. ربما لذلك لم تعودوا تشاركون أوقاتكم مع شخص مثلي.
- أوّاب
لا تذهب الليلة، امكث قليلًا لم ينتهِ العالمُ بَعد، لا تذهب لأن خيالي يفتقد للواقعية؛ يمكننا التحليق بين النجوم، وتشكيل السُحب، أنا آسف لأني لم أسمع صوتك وأنت تخبرني أنك تخشى الطيران.
عُد ويمكننا معاودة المحاولة، سأحبك أفضل هذه المرة، فقط عُد إلى حياتي ويمكننا حينها تحقيق المستحيل، والغوص في سطح الإمكانيات.
عُد ولا أمانع إن كرهتني، طالما أنت بالقرب فلن أحزن ولو سقط شهابٌ على منزلنا.
ذهبت روحي خلفك، أتمنى إن لم تجلبك لي أن تعيدها أنت.
- أوّاب
عُد ويمكننا معاودة المحاولة، سأحبك أفضل هذه المرة، فقط عُد إلى حياتي ويمكننا حينها تحقيق المستحيل، والغوص في سطح الإمكانيات.
عُد ولا أمانع إن كرهتني، طالما أنت بالقرب فلن أحزن ولو سقط شهابٌ على منزلنا.
ذهبت روحي خلفك، أتمنى إن لم تجلبك لي أن تعيدها أنت.
- أوّاب
وأنتِ لا يمكنك تخيل ماهية الشعور الذي يعتصرني عندما أراكِ تعطينه من قلبك الأجزاء التي كانت ملكي يومًا.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٥".
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٥".
كان حزني عميقًا جدًا،
ولم يكن أحدٌ منكم يستطيع السباحة.
ومع ذلك،
لم يُلقِ لي أيُّكم بطوق النجاة.
- أوّاب
ولم يكن أحدٌ منكم يستطيع السباحة.
ومع ذلك،
لم يُلقِ لي أيُّكم بطوق النجاة.
- أوّاب
لا أدري لِم الوصول إليكِ بهذه الصعوبة، أعبوري للجانب الآخر من قلبي يستلزم كل هذا الألم؟
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٧".
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٧".
انتزاع تلك الذكريات من تفكيري، أشبه بقبضةٍ حديدة تُغرس في رأسي وتقتلعها، عملية مؤلمة وستستغرق من الوقت الكثير.
- أوّاب
- أوّاب
مازلتِ تمتلكين تلك الابتسامة.. وأنا لم أُعد أمتلك عقلي بعد أن سلبَته الذكريات مني. كما طردتِني أنتِ من الجنة بترككِ لنا، الآن خذيني إلى قلبك حيث أنتمي. مـ.. ما هذا! لماذا تُغلقين الأبواب؟ لماذا تُشيدين الأسوار؟ لماذا تعبُرين حدود البلاد؟ لماذا تركتِ خلفك عوائق لا أستطيع تخطيها؟ ما الخطب بي؟
أرجوكِ قبل أن تُلقي بأجوبةٍ ذابلةٍ على أسئلتي أن تُعطيني إجابةً حقيقية على سؤالي الأخير.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٨".
أرجوكِ قبل أن تُلقي بأجوبةٍ ذابلةٍ على أسئلتي أن تُعطيني إجابةً حقيقية على سؤالي الأخير.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٨".
إنني فقط أريد أن أراها، ولكنها تستمر بالعيش في الأيام الماضية وفي رأسي. أشعر نفسي محاصرًا بذكراها، ولم لا! إنها لا تغيب عن ذهني منذ أن تُشرق الشمس وحتى يغيب القمر.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٩".
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٩".