إذا كنتِ الشيطان سأكون أكثر إنسان عاصٍ على الأرض، لأنني زرعت بذور البحث عنك بإرادتي منذ أعوام والآن أصبحَت ورودًا؛ ولهذا أنت بكل الطرق لست الشيطان، بل أنت ما سيستمر الشيطان في الهرب منه... يا ألطف الملائكة.
- أوّاب
- أوّاب
يراودني شعورٌ مزرٍ حيال نفسي، لم أكن لأرغب في أن أكون هذا الشخص، ولكن عندما فتحت سحّاب السترة كانت الغيوم السوداء ما تزال هناك على صدري.. حينها علمت أن ما من طريقةٍ لتغيير ما صِرتُ عليه.
- أوّاب
- أوّاب
الآن..
ماذا لو كان ذلك الطريق هو الخطأ بعد كل المسافة التي قطعتها به؟ فأنا لازلت لا أشعر بالانتماء، ولعل المشكلة بي؛ أنا لم أشعر أني أنتمي لأي مكان مررت به، أو لأي شخص عبر بأيامي.
عندما اشتريت ذلك الحلم في صِغري، لم أكن أعلم أن الأحلام لا تُشترى، ثم أصبح فرضًا عليّ أن أجعل ذلك الحلم الذي باعوه لي هو حلمي.
ثم بعد أن أوشكت على تحقيقه، إذ بهم يريدون استعادة ذلك الحلم قائلين "الأحلام لا تُشترى يا ولدي".
حقًا! ولِمَ لم يقل أحد هذا قبل أن أُهدِر سنوات عمري على شيءٍ لن أنال مقابِله سوى الرغبة في الموت لأني شعرت فجأة أنه ليس من وجودي فائدة؟
- أوّاب
ماذا لو كان ذلك الطريق هو الخطأ بعد كل المسافة التي قطعتها به؟ فأنا لازلت لا أشعر بالانتماء، ولعل المشكلة بي؛ أنا لم أشعر أني أنتمي لأي مكان مررت به، أو لأي شخص عبر بأيامي.
عندما اشتريت ذلك الحلم في صِغري، لم أكن أعلم أن الأحلام لا تُشترى، ثم أصبح فرضًا عليّ أن أجعل ذلك الحلم الذي باعوه لي هو حلمي.
ثم بعد أن أوشكت على تحقيقه، إذ بهم يريدون استعادة ذلك الحلم قائلين "الأحلام لا تُشترى يا ولدي".
حقًا! ولِمَ لم يقل أحد هذا قبل أن أُهدِر سنوات عمري على شيءٍ لن أنال مقابِله سوى الرغبة في الموت لأني شعرت فجأة أنه ليس من وجودي فائدة؟
- أوّاب
بعد ثمانية عشر عامًا من عمري اكتشفت اليوم أن حياتي كانت مجرد مزحة!
هل يبدو رقم "١٨" صغيرًا لك؟ حسنًا ماذا لو قتلت نفسي الآن؟ سيكون ذلك الرقم الصغير هو حياتي بأكلمها!
كان يجب أن يخبرني أحدهم في بادئ عمري، فيظهر من الضوء بعبائته البيضاء ولحيته ويقول لي: احذر! سيطعمونك السعادة في حبوب الإفطار، ثم سيرمون إليك بأفكار عن "كونك شخصًا" إذا فعلت ما تصبو إليه لسنوات كافية من عمرك، وستنهال الأضواء عليك (واو! انظروا لهذا الشاب حقق حلمه بعد عناء.) وحينها فقط يمكنك أن تشعر أنك شخص في المجتمع.
ثم يكمل ذلك الرجل الذي خرج من الضوء حديثه قائلًا: ولكن خمن ماذا؟ ستقضي سنوات عديدة تركض في طريق مسدود في نهايته، ثم سينتزعون قلبك الذي أطعموه السعادة في حبوب الإفطار ولذا لن يتبقى لك من قوت عيشك شيئًا وسيغدو قتل نفسك مبررًا من كل الزوايا. اقتل نفسك من الآن يا صغيري قبل أن تُنهك نفسك في تلك المهزلة.
ثم يعود الرجل إلى الضوء من حيث أتي.
- أوّاب
هل يبدو رقم "١٨" صغيرًا لك؟ حسنًا ماذا لو قتلت نفسي الآن؟ سيكون ذلك الرقم الصغير هو حياتي بأكلمها!
كان يجب أن يخبرني أحدهم في بادئ عمري، فيظهر من الضوء بعبائته البيضاء ولحيته ويقول لي: احذر! سيطعمونك السعادة في حبوب الإفطار، ثم سيرمون إليك بأفكار عن "كونك شخصًا" إذا فعلت ما تصبو إليه لسنوات كافية من عمرك، وستنهال الأضواء عليك (واو! انظروا لهذا الشاب حقق حلمه بعد عناء.) وحينها فقط يمكنك أن تشعر أنك شخص في المجتمع.
ثم يكمل ذلك الرجل الذي خرج من الضوء حديثه قائلًا: ولكن خمن ماذا؟ ستقضي سنوات عديدة تركض في طريق مسدود في نهايته، ثم سينتزعون قلبك الذي أطعموه السعادة في حبوب الإفطار ولذا لن يتبقى لك من قوت عيشك شيئًا وسيغدو قتل نفسك مبررًا من كل الزوايا. اقتل نفسك من الآن يا صغيري قبل أن تُنهك نفسك في تلك المهزلة.
ثم يعود الرجل إلى الضوء من حيث أتي.
- أوّاب
❤1
جميع أصدقائي سخيُّون، لقد أعطوني أسبابًا كثيرة لإنهاء حياتي بلا مقابل.
- أوّاب
- أوّاب
تركتهم.. لأني أتذكر جيدًا كيف كانوا يحبونني، ولأنهم بدأو يعاملونني بخلاف ذلك الحب الذي ادّعَوه بعد أن أعطيتهم مقابله أضعافًا.
- أوّاب
- أوّاب
وأنا لا يمكنني التظاهر أنني أُجيد العيش بدونها أو أنني لن أكتب لها مجددًا، وهذا يتردد على رأسي في كل مرة أُمسك بها قلمي لأكتب عن نفسي فأجد أني كتبت اسمها في زاوية الصفحة الأولى ثم يليه عشرات الخطابات من العتاب.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١١".
- أوّاب، إلى خاصّتي "١١".
أتمنى من بين كل تلك الذكور التي تحوم حول حياتك أن أكون قد استطعت جذب مشاعر قلبك ولو القليل منها، وإظهار جزءًا من شخصيتك احتفظتي به ولم تطلعي عليه أحدًا، وأريحية في الحديث لم تعهديها مع أقرب أصدقائك، وسعادةً على إثر كلماتي العادية لم تشعري بها على إثر مغازلة أحد الفتيان لكِ.
أتمنى من بين كل ذلك الزحام في حياتنا أن أخبركِ أنني أتطلع شوقًا لأن تراسليني مجددًا لأنني افتقدتكِ عقب انتهاء حديثنا.
- أوّاب
أتمنى من بين كل ذلك الزحام في حياتنا أن أخبركِ أنني أتطلع شوقًا لأن تراسليني مجددًا لأنني افتقدتكِ عقب انتهاء حديثنا.
- أوّاب
الطرق؟
انقطعت بيننا وانهارت الجسور،
البحر؟
قد ابتلع حطام سفينتي،
أجنحتي؟
كسرتها قبل أن تذهب.
- أوّاب
انقطعت بيننا وانهارت الجسور،
البحر؟
قد ابتلع حطام سفينتي،
أجنحتي؟
كسرتها قبل أن تذهب.
- أوّاب
في الوقتِ الذي كانت فيه مشاعر جميع أصدقائي مزيفة، كانت مشاعري تجاهك حقيقة.
- أوّاب
- أوّاب
هناك عالمٌ كاملٌ بين ذراعيك، في كل الأوقات الصعبة لا أريد أن أنهار سوى هناك، حيث كل الأمان.. لأن هناك عالمٌ كاملٌ بين ذراعيك.
- أوّاب
- أوّاب
"you & me forever"
وضعتها وشمًا على صدري وأنت رأيت ذلك،
حان الأبد وهذا واضح لأنك رحلت عني وظل الوشم متمسكًا بي أكثر منك.
- أوّاب
وضعتها وشمًا على صدري وأنت رأيت ذلك،
حان الأبد وهذا واضح لأنك رحلت عني وظل الوشم متمسكًا بي أكثر منك.
- أوّاب
ضع خطابات الاعتراف في الحقيبة، وارمي مشاعرك في سلة المهملات، ودَع باقة الزهور على المقعد في رصيف المحطة..
لأنك لن تقابل حب حياتك وسط الزحام، ولن تراه يحتسي القهوة وهو يقرأ كتابك المفضل.
هناك أناسٌ يحصلون على ما يتمنونه، وهناك من يحصلون على أمنياتٍ لم تكن لديهم يومًا، أما أنت فلم تحصل على شيء.
- أوّاب
لأنك لن تقابل حب حياتك وسط الزحام، ولن تراه يحتسي القهوة وهو يقرأ كتابك المفضل.
هناك أناسٌ يحصلون على ما يتمنونه، وهناك من يحصلون على أمنياتٍ لم تكن لديهم يومًا، أما أنت فلم تحصل على شيء.
- أوّاب
لماذا أضعتِنا؟
وأنا معكِ كانت تزول أهمية نظرات الناس لي لأنهم لن يفهموا، ولأن الناس في كل الأحوال تتحدث. دفعتني الأيام لأسأل،
لماذا لا أجِدُنا؟
إنني في نهاية كل رقَصاتنا أكتشف أني كنت أتمايل مع الفراغ، وكذلك الحال بعد أن ينتهي يومٌ قضيناه سويًّا فأجد أني فقط قد أطلت النظر إلى صورنا القديمة.. لاشيء غير ذلك.
هكذا أدركت أن لا مهرب من حقيقة أننا لن نلتقيَ ثانيةً.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢".
وأنا معكِ كانت تزول أهمية نظرات الناس لي لأنهم لن يفهموا، ولأن الناس في كل الأحوال تتحدث. دفعتني الأيام لأسأل،
لماذا لا أجِدُنا؟
إنني في نهاية كل رقَصاتنا أكتشف أني كنت أتمايل مع الفراغ، وكذلك الحال بعد أن ينتهي يومٌ قضيناه سويًّا فأجد أني فقط قد أطلت النظر إلى صورنا القديمة.. لاشيء غير ذلك.
هكذا أدركت أن لا مهرب من حقيقة أننا لن نلتقيَ ثانيةً.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢".
❤1
هل تدركين كمَّ الفراغ الذي تركتيه فيَّ بعد أن رحلتي؟
بالطبع لا، فأنا وحدي مَن يشعر بالوحدة، أما أنتِ فلا يعني لك شيئًا أننا ما عُدنا معًا.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٣".
بالطبع لا، فأنا وحدي مَن يشعر بالوحدة، أما أنتِ فلا يعني لك شيئًا أننا ما عُدنا معًا.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٣".
أنهكني الركض في متاهة تشغل داخلي، ولا أجد ذلك المخرج الذي سيجعلني أفهم نفسي في النهاية. هل أنا ذلك الشخص كثير الكلام؟ أم أنا ذلك الشخص الذي يعطي النصائح ويرى نفسه خبيرًا بالحياة؟ هل أنا الأبيض؟ الأسود؟ الشر أم الخير؟ هل أنا الانسان في صورته الطبيعية؟ أم مازالت التشوهات تملأني؟
- أوّاب
- أوّاب