ما بيننا لم يكن عاديًا. علمت ذلك حين وافقتِ على رؤيتي. أنا لا أريد سوى أن تكوني بقربي، وتحت أي مسمى إن لم تكوني مستعدة بَعد. لا أكترث بتاتًا لأي مسمى تنعتيننا به، ما أعرفه هو أنني أحبك وحسب. ولو الأمر بيدي لمحوت جميع المُسميات من أذهان البشر، لأن ما أشعر به تجاهك لا تسعه الكلمات.
».
لم يتحدث كلانا للحظات كان الصمت سيدها. لا يمكنني التقاط أي تعبير بين الغيوم بوجهها. أخيرًا تحدثت:
«في اليوم حين أغلقتُ الهاتف... لا أعلم، لكن شعرت أننا نستحق وداعًا أفضل من هذا، لذا وافقتُ على المجيء، لأمنحنا وداعًا ملائمًا».
«أعرف أنني قلتُ الوداع وأنتِ كذلك، وأندم على ما قلته. أرجوكِ لا تصعبي الأمر».
لاحظتُ نيرانًا تعانق ديكور المقهى لكن لم يسرع أحد لإخمادها. قالت بنبرة يائسة: «لا أقصد تصعيبه، لكن وجودكَ حولي يشعرني بالحزن».
«أتفهم، أعلم أنه وبعد فراقنا خُضتي فترةً احتجتِ فيها إليّ ولم أكن موجودًا، لكنني من الآن فصاعدًا موجود لأجلكِ حين تعصف بكِ الحياة».
رن هاتفها لكنها أغلقته وقالت كأن شيئًا لم يحدث: «آسفة لكننا لا نملك فرصة أخرى.. لقد أحببتُ الشخص الذي كنتُ عليه قبل أن نتقابل. وتلك المشاعر لديك ليس لدي مثلها لأمنحك».
تساقطت أمطار من مكان ما بسقف المقهى. رجف صوتي وقلت: «هذا ليس حقيقيًا. لا يمكن أن تكوني جادة. أنتِ لا تستطيعين فعل ذلك».
«لكنني فعلته بالفعل».
لوهلة شعرتني أطفو في الفراغ، لم أتمالك نفسي وأنا أشعر بكرة الثلج غدت عملاقة عند سفح الجبل. صرخت: «لا تستطيعين فعل ذلك. أنا أحبك لعمقٍ لا يمكنك إدراكه، وأنا أكرهك أيضّا، ولا أعلم ماذا أفعل بشعور كهذا. وأنتِ تريدين الرحيل وتركي هكذا لبقية عمري؟» تنفستُ لهنيهة وتابعتُ باستسلام: «لا تعرفين كم تغدو أيامي أكثر بهتةً كلما ابتعدَت عن ذكرياتنا. أستيقظ كل صباح وأتمنى لو أعود بالزمن يومًا واحدًا، فقط لأكون أقرب منكِ... ما الذي تفعلينه بي بحقك؟ ماذا يتطلب الأمر لتعودي خاصتي؟».
لم أرَه، ولكن شعرت بوجهها أقرب ما يكون إلى البكاء ثم تهدج صوتها وبدت حزينة وقالت: «أنت ضيعتني».
تجسدت كلماتها في فجوة تسحب أنفاسي مني. عاود هاتفها الرنين، فقالت وهي تلتقط هاتفها: «عليّ أن أرحل».
أمسكت ذراعها وسألتها: «أهناك شخصٌ آخر؟»
لا أعلم عمَّ عبر وجهها، ولكنها بنبرة رقيقة قالت: «الوداع».
أفلتُّ ذراعها فغادرت تاركة إيايّ أحمل لها مشاعر تمتد إلى الأبد. ما أنتِ إلا تعريفٌ للألم.
أصبحت النار تُمسك بحوائط المقهى بأكمله، ولم تخمدها الأمطار المتساقطة من مصدر مجهول. نظر إلي الجالسون بالمقهى وحتى النادل، يوجهون إليّ وجوههم المليئة بالغيوم، كأنني السبب في ذلك، لكن لم يكن ما يحدث سوى امتداد لِما بداخلي.
تأففت مللًا ونهضت عن السرير. شربت كوب ماء، ونظرت لوجهي بغيومه الرمادية بالمرآة، ثم جلست على السرير وضممت ركبتيْ إلى صدري.
التقطت هاتفي وكتبت:
"إنني عندما كتبت "أقلعت عن التفكير بكِ"، بدا لي أنها كذبة في مضمونها، فكيف لا أتعاطى التفكير بكِ ومازلت لا أستطيع النوم بينما أعرف أنكِ مع شخص غيري. لقد ساءت حالتي ولا يسعُني التعافي من إدمانك،
فغير أن الأمر يزداد صعوبةً كلما مر الوقت، فالمفارقة هنا أن وقتي لا يمر بدونكِ، فأين لي بالشفاء وغيابكِ عِلَّتي وعودتكِ دوائي؟".
النهاية
».
لم يتحدث كلانا للحظات كان الصمت سيدها. لا يمكنني التقاط أي تعبير بين الغيوم بوجهها. أخيرًا تحدثت:
«في اليوم حين أغلقتُ الهاتف... لا أعلم، لكن شعرت أننا نستحق وداعًا أفضل من هذا، لذا وافقتُ على المجيء، لأمنحنا وداعًا ملائمًا».
«أعرف أنني قلتُ الوداع وأنتِ كذلك، وأندم على ما قلته. أرجوكِ لا تصعبي الأمر».
لاحظتُ نيرانًا تعانق ديكور المقهى لكن لم يسرع أحد لإخمادها. قالت بنبرة يائسة: «لا أقصد تصعيبه، لكن وجودكَ حولي يشعرني بالحزن».
«أتفهم، أعلم أنه وبعد فراقنا خُضتي فترةً احتجتِ فيها إليّ ولم أكن موجودًا، لكنني من الآن فصاعدًا موجود لأجلكِ حين تعصف بكِ الحياة».
رن هاتفها لكنها أغلقته وقالت كأن شيئًا لم يحدث: «آسفة لكننا لا نملك فرصة أخرى.. لقد أحببتُ الشخص الذي كنتُ عليه قبل أن نتقابل. وتلك المشاعر لديك ليس لدي مثلها لأمنحك».
تساقطت أمطار من مكان ما بسقف المقهى. رجف صوتي وقلت: «هذا ليس حقيقيًا. لا يمكن أن تكوني جادة. أنتِ لا تستطيعين فعل ذلك».
«لكنني فعلته بالفعل».
لوهلة شعرتني أطفو في الفراغ، لم أتمالك نفسي وأنا أشعر بكرة الثلج غدت عملاقة عند سفح الجبل. صرخت: «لا تستطيعين فعل ذلك. أنا أحبك لعمقٍ لا يمكنك إدراكه، وأنا أكرهك أيضّا، ولا أعلم ماذا أفعل بشعور كهذا. وأنتِ تريدين الرحيل وتركي هكذا لبقية عمري؟» تنفستُ لهنيهة وتابعتُ باستسلام: «لا تعرفين كم تغدو أيامي أكثر بهتةً كلما ابتعدَت عن ذكرياتنا. أستيقظ كل صباح وأتمنى لو أعود بالزمن يومًا واحدًا، فقط لأكون أقرب منكِ... ما الذي تفعلينه بي بحقك؟ ماذا يتطلب الأمر لتعودي خاصتي؟».
لم أرَه، ولكن شعرت بوجهها أقرب ما يكون إلى البكاء ثم تهدج صوتها وبدت حزينة وقالت: «أنت ضيعتني».
تجسدت كلماتها في فجوة تسحب أنفاسي مني. عاود هاتفها الرنين، فقالت وهي تلتقط هاتفها: «عليّ أن أرحل».
أمسكت ذراعها وسألتها: «أهناك شخصٌ آخر؟»
لا أعلم عمَّ عبر وجهها، ولكنها بنبرة رقيقة قالت: «الوداع».
أفلتُّ ذراعها فغادرت تاركة إيايّ أحمل لها مشاعر تمتد إلى الأبد. ما أنتِ إلا تعريفٌ للألم.
أصبحت النار تُمسك بحوائط المقهى بأكمله، ولم تخمدها الأمطار المتساقطة من مصدر مجهول. نظر إلي الجالسون بالمقهى وحتى النادل، يوجهون إليّ وجوههم المليئة بالغيوم، كأنني السبب في ذلك، لكن لم يكن ما يحدث سوى امتداد لِما بداخلي.
تأففت مللًا ونهضت عن السرير. شربت كوب ماء، ونظرت لوجهي بغيومه الرمادية بالمرآة، ثم جلست على السرير وضممت ركبتيْ إلى صدري.
التقطت هاتفي وكتبت:
"إنني عندما كتبت "أقلعت عن التفكير بكِ"، بدا لي أنها كذبة في مضمونها، فكيف لا أتعاطى التفكير بكِ ومازلت لا أستطيع النوم بينما أعرف أنكِ مع شخص غيري. لقد ساءت حالتي ولا يسعُني التعافي من إدمانك،
فغير أن الأمر يزداد صعوبةً كلما مر الوقت، فالمفارقة هنا أن وقتي لا يمر بدونكِ، فأين لي بالشفاء وغيابكِ عِلَّتي وعودتكِ دوائي؟".
النهاية
❤2
من المؤكد أنني أتمنى عودتك، ولكن لا يخفى عني أن ما من دافعٍ يجعلكِ تعودين، فأنا لم أترك شيئًا خلفي، لم أؤثر في حياتك كما فعلتِ أنتِ بحياتي. كنتُ جافًا وهشًا، ولهذا أنا هنا داخل رأسي، ولا أعيش قصص عودتكِ سوى بها. فما الذي قد يجعلك تعودين؟ حتى لو عدتِ، فأنا لم أعُد سوى نسخةٍ أسوء من الشخص الذي عرفتيه.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٨٨".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٨٨".
😢1
التفكير بها كشعور السقوط من السماء، لكنك لا تصل إلى الأرض أبدًا.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٨٩".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٨٩".
😢1
دائمًا أُذكِّر نفسي وأقول " لا أريدها"، لكن هناك صوتٌ ما في آخر رأسي يصرخ "لا، أريدها". الصوتان متشابهان لدرجة أنني لا أفهم حقيقة ما أشعر به نحوها.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٠".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٠".
😢1
منذ لم أجد مكانًا آوي إليه بمشاعري: فـ أنت لست هنا، وسئم أقرب الناس حديثي عنك. منذها وأنا أدفن مشاعري بسرداب ينأى عن نظر الجميع. وإني لم أدفنها إلا لِما تعنيه تلك المشاعر لي. يدفن الناس كنوزهم، وأنا أدفن قِطَعي منك. لأنها ليست كنزًا فحسب، بل هي ما تُبقيني حيًّا.. الآن، وفي كل الأزمنة.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩١".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩١".
❤4😢2
طرقتِ باب حلمي الليلة. بعينين صافيتين كينبوع مياه قلتِ "يمكنني أن أمنحكَ الأمان، لكنني لست واثقة إن كنت أستطيع منحك غير هذا".
أفقت من الحلم بصورة واضحة منه، ولكني أستفهم عن أشياء لا أعرفها، ولكنكِ تعرفينها. لطالما احتفظتِ بالأجوبة لديك وحُلتِ بينها وبين معرفتي، فتتركيني ضائعًا بفضاء استفهاماتي لا أجد إجابات تنجدني، ولا أجدكِ مُنتشلتي من المعاناة.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٢".
أفقت من الحلم بصورة واضحة منه، ولكني أستفهم عن أشياء لا أعرفها، ولكنكِ تعرفينها. لطالما احتفظتِ بالأجوبة لديك وحُلتِ بينها وبين معرفتي، فتتركيني ضائعًا بفضاء استفهاماتي لا أجد إجابات تنجدني، ولا أجدكِ مُنتشلتي من المعاناة.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٢".
❤3
أحتاج لإخبارها كيف أشعر الحياة صعبة لأنها ليست معي، وكيف أنتظر مناداتها لاسمي كي أحبه. أريد لها رؤية كيف أن زهو حياتي سيعود إن غفرت لي.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٣".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٣".
❤5
وبينما أفعل ما بوسعي لتشتاقي إليّ، أجدني أنا مَن يشتاق إليكِ.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٤".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٤".
❤4
إنك تحرقينني، ولا أجد كلمة غيرها لوصف ما يفعله غيابك بي، باستثناء أن قاموسي من المعاني ليس غنيًّا.
أين أنتِ في تلك اللحظة؟ لأني أحتاج منك أن تجديني. فكرت علّك تستطعين فعل ما لا أستطيع فعله. أنا تائه من نفسي، ويشقّ علي البحث دون رفيق. ولم أعهد رفيقًا يعطيني من الصحراء خضرةً، ومن ظمأ الرحلة ارتواءًا، ومن فقدان الأمل شعلةً جديدة، غيركِ.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٥".
أين أنتِ في تلك اللحظة؟ لأني أحتاج منك أن تجديني. فكرت علّك تستطعين فعل ما لا أستطيع فعله. أنا تائه من نفسي، ويشقّ علي البحث دون رفيق. ولم أعهد رفيقًا يعطيني من الصحراء خضرةً، ومن ظمأ الرحلة ارتواءًا، ومن فقدان الأمل شعلةً جديدة، غيركِ.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٥".
❤4
هي تنكر ما بيننا وأنا لو عشت حياتي مائة مرة لم أكن لأنكرها.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٦".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٦".
❤4
تختلفين عنهم على نحوٍ ما. بعينين غلبهما الإرهاق يمكنني رؤية ذلك، وبقلبٍ أتلفه ابتعادكِ أشعرُ كما لو أنكِ كنزٌ لا يمكن لأحدٍ امتلاكه. الجميع يمسك بأوراق اللعب، وأنت تمسكين ورقة الفوز. تضع إحداهن ورقةً تحاول إيقاعي بها، إلا أن جميع الأوراق ستتبعثر معانيها حين تكشفين ورقتكِ الأخيرة. لأنني كنتُ ومازلتُ أخُصّكِ.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٧".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٧".
❤4🥰2
أما عن الحلم، فلا أتذكر منه سوى سيركِ بجانبي وبدت المسافة بيننا هائلة رغم ذلك. لم يمُسد خاطري غير صوتكِ يتحدث إليّ بجملةٍ لا أتذكرها، وقد امتلئ بودٍ لم تمنحيني إياه منذ زمن، ثم ظللتِ جافةً تجاهي بعد تلك الجُملة كما كنتِ قبل قولها. وفجأةً انتهى سيرنا وتلاشينا.
فكرتُ لاحقًا أنني ربما لم أُعبِّر لكِ عن حبي كما ينبغي، عساني بحاجةٍ لكشف قلبي لكِ مرة أخرى، إذ أن حدسي يخبرني أن لي شيئًا ما داخل قلبكِ. وكيف أحصل عليه؟ فأنتِ توصدين بابي بأقفال ضخمة بالغة القوة وألقيت بالباب في طي نسيانك.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٨".
فكرتُ لاحقًا أنني ربما لم أُعبِّر لكِ عن حبي كما ينبغي، عساني بحاجةٍ لكشف قلبي لكِ مرة أخرى، إذ أن حدسي يخبرني أن لي شيئًا ما داخل قلبكِ. وكيف أحصل عليه؟ فأنتِ توصدين بابي بأقفال ضخمة بالغة القوة وألقيت بالباب في طي نسيانك.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٨".
❤5
ها أنا ذا مجددًا، أكتب لكِ من محل عملي، ولا أزال أجهل الرابط بين مكانٍ خالٍ من الزهو كهذا وبكتابتي لفتاةٍ تُعزز الكون بالألوان.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٩".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٩٩".
❤5
لم أحبكِ عندما امتلكتكِ، لكني الآن أحتاجكِ بطريقةٍ مزرية. لهذا أنسبكِ إليّ، لأتذكر أنكِ كنتِ خاصّتي ورغمه ضيعتكِ. أظنني أرى كم أخفقت. عينيكِ مازالت تهزم الطبيعة. ونتيجةً لآثار الزمن بكِ، أنا لا أفهم ما تكونين. أرغب بذلك، لكن مهما حاولتُ تظلين غامضة ومجهولة. لا يسعني إدراك ما تفعلينه، أم تُراه لا يلفت انتباهك. تنتشلينني بخطافكِ كما لو كنتِ تبحثين عني عُمرًا ثم تُلقين بي على الشاطئ أنازع الموت جنبًا إلى جنب مع المياه.
أراكِ تنظرين لي في صورتك، تخترق عيناكِ الشاشة وتأخذ نظرتكِ حالةً واقعيةً وملموسة، رائحتها مثل الماضي، حتى أتحسس وجهكِ فتعود الشاشة إلى وضعها الصلب.
تبتعد الذكريات وتختفي داخل الصور، وأنتِ تتحولين لشيءٍ مختلفٍ أجهل تكوينه، لكنه يعذبني. ها هو الكون تبدل ولم تعُد أيٌّ من الظروف التي شكّلتنا كما كانت، لكن أنا وأنتِ الحقيقيين يطوقان بعضهما داخل نسيجٍ رقيقٍ من الماضي. وفي الحاضر مساري ومساركِ يبتعدان مع كل زفير.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٠٠".
أراكِ تنظرين لي في صورتك، تخترق عيناكِ الشاشة وتأخذ نظرتكِ حالةً واقعيةً وملموسة، رائحتها مثل الماضي، حتى أتحسس وجهكِ فتعود الشاشة إلى وضعها الصلب.
تبتعد الذكريات وتختفي داخل الصور، وأنتِ تتحولين لشيءٍ مختلفٍ أجهل تكوينه، لكنه يعذبني. ها هو الكون تبدل ولم تعُد أيٌّ من الظروف التي شكّلتنا كما كانت، لكن أنا وأنتِ الحقيقيين يطوقان بعضهما داخل نسيجٍ رقيقٍ من الماضي. وفي الحاضر مساري ومساركِ يبتعدان مع كل زفير.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٠٠".
🔥3🥰1
يمتلك كلٌ منا جانبٌ خاصٌ داخله لا يُطلع عليه أحدًا، جانبٌ يخجل إظهاره. وأنا كنت هناك في منطقتكِ الخاصة في وقتٍ ما، كنتِ تُدلينني كما لم يفعل أحدٌ قبلك.
ما يؤلمني أنني كنت جزءًا من منطقتكِ الخاصة، والآن... أنا بالكاد أعرفكِ.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٠١".
ما يؤلمني أنني كنت جزءًا من منطقتكِ الخاصة، والآن... أنا بالكاد أعرفكِ.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٠١".
❤7🔥1
ولأنه ماذا سننتفع من هذا إن انتهى بتلك الطريقة الباردة، فإني عزمت على أن أجدك. أيَّما تكونين في أي شكل وفي أي مكان وبجميع الأزمنة، سأجدك. لأني لا أرغب بالعيش وحدي. كما أن تلك البقعة التي تحتوي على الحياة في الفضاء، الأرض، لا تحوي بكل ما تنطوي عليه من مفاهيمٍ ومعانٍ كائنًا يهتم لأمركِ مثلما أفعل. وإن احتياج كل منا للآخر يا خاصّتي شعورٌ أبدي وضروري.
لذا أينما وُجدتِ وكيفما كانت هيئتك تمسكي بالحياة حتى أعثر عليك. سآتي وأجدك، ويومها فقط ستشرق الشمس.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٠٢".
لذا أينما وُجدتِ وكيفما كانت هيئتك تمسكي بالحياة حتى أعثر عليك. سآتي وأجدك، ويومها فقط ستشرق الشمس.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٠٢".
❤22
تم إضافة ميزة التفاعل على منشورات القناة، اشعر بالحرية في مشاركة شعورك تجاه ما تقرأ. فقط اضغط على المنشور وتفاعل.❤️
❤43🥰7🔥4