لا تذهب الليلة، امكث قليلًا لم ينتهِ العالمُ بَعد، لا تذهب لأن خيالي يفتقد للواقعية؛ يمكننا التحليق بين النجوم، وتشكيل السُحب، أنا آسف لأني لم أسمع صوتك وأنت تخبرني أنك تخشى الطيران.
عُد ويمكننا معاودة المحاولة، سأحبك أفضل هذه المرة، فقط عُد إلى حياتي ويمكننا حينها تحقيق المستحيل، والغوص في سطح الإمكانيات.
عُد ولا أمانع إن كرهتني، طالما أنت بالقرب فلن أحزن ولو سقط شهابٌ على منزلنا.
ذهبت روحي خلفك، أتمنى إن لم تجلبك لي أن تعيدها أنت.
- أوّاب
عُد ويمكننا معاودة المحاولة، سأحبك أفضل هذه المرة، فقط عُد إلى حياتي ويمكننا حينها تحقيق المستحيل، والغوص في سطح الإمكانيات.
عُد ولا أمانع إن كرهتني، طالما أنت بالقرب فلن أحزن ولو سقط شهابٌ على منزلنا.
ذهبت روحي خلفك، أتمنى إن لم تجلبك لي أن تعيدها أنت.
- أوّاب
وأنتِ لا يمكنك تخيل ماهية الشعور الذي يعتصرني عندما أراكِ تعطينه من قلبك الأجزاء التي كانت ملكي يومًا.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٥".
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٥".
كان حزني عميقًا جدًا،
ولم يكن أحدٌ منكم يستطيع السباحة.
ومع ذلك،
لم يُلقِ لي أيُّكم بطوق النجاة.
- أوّاب
ولم يكن أحدٌ منكم يستطيع السباحة.
ومع ذلك،
لم يُلقِ لي أيُّكم بطوق النجاة.
- أوّاب
لا أدري لِم الوصول إليكِ بهذه الصعوبة، أعبوري للجانب الآخر من قلبي يستلزم كل هذا الألم؟
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٧".
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٧".
انتزاع تلك الذكريات من تفكيري، أشبه بقبضةٍ حديدة تُغرس في رأسي وتقتلعها، عملية مؤلمة وستستغرق من الوقت الكثير.
- أوّاب
- أوّاب
مازلتِ تمتلكين تلك الابتسامة.. وأنا لم أُعد أمتلك عقلي بعد أن سلبَته الذكريات مني. كما طردتِني أنتِ من الجنة بترككِ لنا، الآن خذيني إلى قلبك حيث أنتمي. مـ.. ما هذا! لماذا تُغلقين الأبواب؟ لماذا تُشيدين الأسوار؟ لماذا تعبُرين حدود البلاد؟ لماذا تركتِ خلفك عوائق لا أستطيع تخطيها؟ ما الخطب بي؟
أرجوكِ قبل أن تُلقي بأجوبةٍ ذابلةٍ على أسئلتي أن تُعطيني إجابةً حقيقية على سؤالي الأخير.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٨".
أرجوكِ قبل أن تُلقي بأجوبةٍ ذابلةٍ على أسئلتي أن تُعطيني إجابةً حقيقية على سؤالي الأخير.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٨".
إنني فقط أريد أن أراها، ولكنها تستمر بالعيش في الأيام الماضية وفي رأسي. أشعر نفسي محاصرًا بذكراها، ولم لا! إنها لا تغيب عن ذهني منذ أن تُشرق الشمس وحتى يغيب القمر.
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٩".
- أوّاب، إلى خاصّتي "١٩".
- أنت رائعٌ اليوم.
مَن؟ أنا! لا يا عزيزتي أنا فقط أتصنع الصمود، أنا فقط أُخفي عنكم هالات حزني، أنا أحبسُ الدموع في عيني وإن لزم أحبس تعابير العتاب وكلماتٍ قد تكشف عما بداخلي وتجردني من عباءة صمودي.
- أوّاب
مَن؟ أنا! لا يا عزيزتي أنا فقط أتصنع الصمود، أنا فقط أُخفي عنكم هالات حزني، أنا أحبسُ الدموع في عيني وإن لزم أحبس تعابير العتاب وكلماتٍ قد تكشف عما بداخلي وتجردني من عباءة صمودي.
- أوّاب
لقد قتلت كثيرًا من الأشخاص داخلي. كل يوم.. أواجههم بجانب جديد أفضل من ذي قبل، وكل ليلة بعد أن أعود أقتل شخصية اليوم، ماذا لو نفِذ مخزوني من الشخصيات؟ من سأقتل؟
- أوّاب
- أوّاب
على مواقع التواصل حساباتي كثيرة، لكن في الواقع أصدقائي قليلون، أتكلم كثيرًا، فأخسر المزيد. وحيد ..حزين، أشعر برغبة في إطلاق سراح دموعي وأنا أشربُ قهوتي. أغانيَّ الانجليزية تزيد من شعوري بالحزن، أنزعُ تلك السماعات وأُلقي هاتفي، يزيد عبء الاكتئاب على روحي، أعيد إمساك هاتفي والاستماع إلى المزيد من الألحان التي تُلقي لعنات الهَم على قلبي، لا أدندن بأي كلمات مع الأغنية، فقط أحاول حبسها لِكي لا تنفرط من عيني، لا أفكر في أي أفكار لعينة كالانتحار، فقط أحاول الانسجام والتناغم مع حزني بموسيقاه المُميتة، يصبح كالعيد.. اليوم الذي أشعر بالسعادة به، لم يمر عليّ عيد منذ أعوام، الحزن دائم للأبد أو هذا ما يعتقده عقلي، ويؤمن به قلبي، ويتولاه جسدي بالاحساس. أشعر بالملل، أحادث صديقي فأخبره أني حزين لكي يسخر مني ويُضفي شعورًا مختلفًا لأحاسيسي، لم يتخاذل مرةً في إضافة خزيٍ فوق أكوام الحزن المُحملة على صدري، أعلم أن الهموم تظهر عليَّ وتشع مني لدرجة أنهم لا يستطيعون رؤية ذلك.. أو ربما يتعمدون التجاهل، أنا مُعبأ رغم فراغي، أنا أذهب مع الرياح كذرات الغبار وأختفي شيئًا فشيئًا مع العاصفة.
- أوّاب
- أوّاب
أخشى من القدر أنه يريدني أن أراك قريبًا، لا أعرف كيف سأختبئ من عينيكِ، وإن لم أعرف، فهل سأستطيع إخفاء تلك المشاعر المتراكمة منذ سنتين في عينيَّ أنا؟
- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٠".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٠".
في الشارع، عندما كنت طفلًا يلعب الغميضة كنت أفوز بسرعة لأني لا أستغرق وقتًا في البحث عن رفاقي قبل أن أجدهم..
أما الآن أستغرق سنواتٍ قاسية في البحث عن نفسي ولا أفوز.
في المدرسة، كنت أجلس في زاوية الحمام بعد أن أُغلق الباب.. أتناول طعامي وأنا أبكي.
- أوّاب
أما الآن أستغرق سنواتٍ قاسية في البحث عن نفسي ولا أفوز.
في المدرسة، كنت أجلس في زاوية الحمام بعد أن أُغلق الباب.. أتناول طعامي وأنا أبكي.
- أوّاب
في الواقع إنني أشعر بلذةٍ مؤقتة بعد كل مرة أكتب عنك فيها، ولكن ما الذي تُغيره كتاباتي من حقيقة أنك رحلتِ؟ فهي ليست سوى أسطرٍ من كلماتٍ بالية ولذتي هذه ليست غير شعورٍ زائل.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٢١".
- أوّاب، إلى خاصّتي "٢١".
❤1
كان لجميعكم أحدٌ ينتظره،
عند محطة الحافلة. ربما كانا أبوين، أو أخ أكبر.
أما أنا.. فالرصيف يكاد يحملني، ولا أنتظر غير الموت.
- أوّاب
عند محطة الحافلة. ربما كانا أبوين، أو أخ أكبر.
أما أنا.. فالرصيف يكاد يحملني، ولا أنتظر غير الموت.
- أوّاب
موجٌ شديد يضرب بصدري، إذ بي في مياه البحر فجأة، لا أرى الشاطئ. أنا فقط غارق في ظلمة الليل ولكني أستطيع النجاة من عمق البحر!
في الشوارع المهجورة، يتطاير من جوانبها رائحة الخوف التي تدغدغ المصباح الوحيد في الجوار، ضوئه يحترق لثانية وينطفئ لدقائق.
أحلام كثيرة وكابوس واحد، هو يطغى عليهم ويستيقظ معي كل صباح. على سريري أجد آثار بلل كثيفة، وتفوح رائحةٌ يرتجف لها قلبي.. لقد نُفخت في أحلامي الروح.
- أوّاب
في الشوارع المهجورة، يتطاير من جوانبها رائحة الخوف التي تدغدغ المصباح الوحيد في الجوار، ضوئه يحترق لثانية وينطفئ لدقائق.
أحلام كثيرة وكابوس واحد، هو يطغى عليهم ويستيقظ معي كل صباح. على سريري أجد آثار بلل كثيفة، وتفوح رائحةٌ يرتجف لها قلبي.. لقد نُفخت في أحلامي الروح.
- أوّاب
أنا لا أدرك أين تُصيبني مرارة الأمر، فأحيانًا أشعرها في تخطيكِ، ولكني في أحيانٍ أكثر أشعرها في إجابة سؤالي لنفسي "هل أنا حقًا أريد أن أنساكِ؟"
لقد ضللت بين محاولات تخطٍ فاشلة ومخاوفي من أن تنجح، إنني أخشى على نفسي أن تركض سنواتُ عمري وأنا أنتظر عودتك، وفي ذات الوقت لا أخشى عليكِ من الحياة لأنك ستجدين شخصًا أفضل مني بكل الأحوال.
أما أنا.. فـ مَن أجدُ بعدك!
- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٢".
لقد ضللت بين محاولات تخطٍ فاشلة ومخاوفي من أن تنجح، إنني أخشى على نفسي أن تركض سنواتُ عمري وأنا أنتظر عودتك، وفي ذات الوقت لا أخشى عليكِ من الحياة لأنك ستجدين شخصًا أفضل مني بكل الأحوال.
أما أنا.. فـ مَن أجدُ بعدك!
- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٢".
❤1