Awab أوّاب
2.17K subscribers
30 photos
2 files
9 links
مرحبًا بك في مدوَّنتي، أنا أوّاب.
Download Telegram
شريط 4 "أَلِيس" + إضافة توضيحية .. الليلة.
أَلِيس يقول: "
كنت في الثانية عشر من عمري..
رأيته وأنا ألعب بحديقة المنزل على جانب الطريق الآخر، لم يُلقِ التحية حتى، اكتفى بالنظر لي.

في السادسة عشر..
تحدثنا قليلًا، تعارفنا. قال أن اسمه "لوسيفر"، تسكعنا لمرة سرقنا فيها قلب فتاة رأيناها تعبر الطريق.

في العشرين..
كان يقف بجانبي ضد والديّ، لم يشعرني بالوحدة عندما هجرني ثلاث أصدقاء في أسبوع واحد.

في الثانية والعشرين..
زادت أموري سوءًا، أخذني في رحلة لعالمه تحت الأرض.. أخبرني أنه يمكنني البقاء إلى متى شئت.

في الثالثة والعشرين..
ساعدني للحصول على جسد فتاة في الجامعة، وأذاقني النبيذ.

ما يزعجه هو أنني أملك صديقًا آخر، هو لا يريد كوني برفقته، يقول أنه يخلقني ويُشكلني بما يهوى.
وفي الحقيقة أنا أطمح للحصول على أصدقاء آخرين، لذا إن اختفيتُ فجأة يمكنكم أن تجدوني تحت الأرض مع الشيطان نحتسي (الويسكي) ونتقامر."

- أوّاب، قصة "أَلِيس".
في غرفةٍ اختبئت ملامحها داخل جدرانها البيضاء، وسقفها الذي يتوسطه المصباح الطويل كالعصا ويلقي بضوئه على أربعة كراسٍ، كلٌ منهم على حرف مربع وهمي يتمركز الأرضية.
جلس هؤلاء. أربعة أشخاص لا يشغل حياتهم سوى جدول علاجهم بالمصحة النفسية، والذي قد شارف على الانتهاء لواحد منهم فقط.

هكذا اقتضت تعليمات الطبيب المشرف عليهم، أن يجلسوا في تلك الغرفة سويًّا ويبوح كل منهم للآخرين عن أول شيء يخطر بباله.. تحت مراقبة الطبيب بالطبع.
وبدأ الطبيب تسجيل حديثهم مع تدوين الملاحظات من مكتبِه.

صدر الصوت من الحاسوب: "كنت في التاسعة من عمري حينها، وكان بطلي المفضل هو باتمان..."

***

الألبوم خلص بفضل الله، أشوفكم في قصص تانية.
ولو عجبتكم أي قصة شاركوها مع صحابكم.❤️
قال النبيُّ ﷺ:
«إنّ من أفضل أيّامكم يوم الجمعة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ».
البقاء والدوام لله.
جدتي أم والدتي في ذمة الله. ادعوا لها بالرحمة والثبات عند السؤال.
صدقة جارية على روح جدتي
أنا أريدكِ
أن تحتاجيني كما أحتاجكِ.
إذ لا أشعر أنه من الصواب أن ننام ليلًا ولا يكون كلٌّ منا في حلم الآخر.
لذا دعيني أُقرِّبك إليّ شبرًا هكذا،
وسأقترب أمامه شبرًا أنا الآخر.
كم تبقى بيننا الآن؟ لا شيء!
أرأيت كيف ذابت المسافة عندما سمحتِ لنفسك بالاقتراب خطوة؟

ارجوكِ اخطِها.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٦".
قصة "يوما ما سأصعد بك إلى القمر" نزلت

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=107235511834423&id=102670082290966
المسيني بذلك السحر لديكِ. واشعري بأنفاسي على بشرتك. اعثري عليّ وانتشليني، فربما أكون الآن غارقًا بمحيطٍ ما من صُنع قلبي. جففيني بالدفء الراقد في عناقك، واشعلي تلك الشرارة مجددًا بعد أن خبت. إياك وأن تترددي في لمس شفاهي أو العبث بخُصلاتي، فقط افعلي ما يحلو لك تلك الليلة. لأن كل ليلة جانبك، هي ليلةٌ لن تتكرر.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٧".
ربَّتُّ على يدها، وكانت آخر مرة ألمسها. واسيتها: «يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر. أعدكِ» لم أكن أعني ما قلته، ولكن شعرت بعمقي أن وعدي سيجد مكانًا وزمانًا ليتحقق بهما، وسوآءا انفصلنا أم لا، سيتحتم عليّ أن أفيَ بوعدي في الوقت المحدد. ابتسمَت، وعلى إثره افترقت يدي عنها. ومن بعدها غاص كلانا في الحياة، ولم يرَ بعضنا الآخر منذئذ.

- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
ظللنا نمشي لمدة لا أقدر على تحديدها، فالزمن لا يمضي هنا كما الأرض. الثانية تمر بنا وتغوص بعدها في الفضاء اللامتناهي. توقفنا. كل شيء الآن يبدو على نحوٍ ما كأنه خُلق من أجلنا. أنا.. وأنتِ، على حافةِ العالم، ولكننا لا نسقط، لا نستطيع حتى أن ندفع بأنفسنا إلى الهاوية. وظللنا نراقب الأرض كأننا لم نعد نعرفها.

- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
لسنوات انتظرت الوصول إلى تلك اللحظة، إلى أن أراكِ. وبمسحة سحرية من القدر تشتاقين إليّ أيضًا. إن ذلك أفضل من أحلامي. أمسكتُ زهرة الفل برفق، مسّدت على بتلاتها. نسقت هيئتي. ازدردت ريقي. وهبطت عن الرصيف لأعبر الشارع. لا يوجد بينكِ وبيني سوى دقائق، دقائق قليلة ونعود معًا مجددًا، وتعودين خاصّتي.

- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
«أنا لم أنسكِ. ما في الأمر أنه يراودني شعور أنه لا يوجد أحد مثلك في عالمي، كما لو كنتِ فرصتي الوحيدة. ولأن كل دقيقة تمر بدونك هي حياة كاملة تضيع بلا فائدة. ربما لا تصدقين ما أقوله، فكيف لكِ ألا تبذلي أدني مجهود ورغم ذلك تجعلينني أشعر أنني حي؟! إنك دوائي بطريقة ما، بين الكلمة تقولينها والأخرى تضمدين جرحًا مدفونًا بروحي. تذكُركِ ليس شيئًا أفعله بإرادتي».

- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
لم تنطق ببنت شفة. إنه كثير عليها. في جميع الأحوال نحن لا نحاول التظاهر هنا، لا نتظاهر بخلاف ما نشعر. هي لا تحبني. هذا جزائي لأني لم أتمسك بها وأقُل "لا نحتاج وقتًا للتفكير. لقد خُلق كلانا لأجل الآخر وأنتِ تؤمنين بذلك في أعماقك كما أؤمن أنا". ربما نحن على سطح القمر بالفعل، ولكن من المؤكد لم يعد لي مكان داخل قلبك.

- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
1
«عديني ألا تنسيني... أرجوكِ؟ إن كل شعورٍ حملته لكِ كان لانهائيًا».
لعينها نظرت متوسلًا، لم أكن لأمانع أن أنتظر حياتي كي تجيب، إلا أن الثانية تمر وتنزع خنجرًا من صدري. أما هي فلم تأبه لشيء، وبدى أنها ليست حاضرة معي في اللحظة.

- أوّاب، قصة "يومًا ما سأصعد بكِ إلى القمر".
😢1