Awab أوّاب
2.16K subscribers
30 photos
2 files
9 links
مرحبًا بك في مدوَّنتي، أنا أوّاب.
Download Telegram
إن سألني أحدهم يومًا ما أكثر شعور مروعٍ راودك، لن أقول الوحدة عندما يتركك الجميع، أو الحزن لأن لا أصدقاء لك، أو الغضب لأن أخاك الصغير اختلي بكيس الرقائق الذي كنت تخطط طوال اليوم لأكله مساءًا. لا، الشعور المروع الذي يستحق الإجابة به على ذلك السؤال هو عندما تشعر أنك غير مرغوب به من أشخاص وجودك بجانبهم هو ما يبقيك تشعر بكونك إنسانًا.

- أوّاب
تريدُ الطيران يا ولدي، وأخشى مُصارحتكَ أنك وُلدت بجناحٍ مكسور.

- أوّاب
كنت أفكر حتى بدأت بالحب، ليتني لم أستعمل قلبي في أمور العقل.

- أوّاب
تخيلتُ قتل نفسي كل ليلة، وبطُرقٍ شتى. فقط أريد أن أستكشف إن كان يوجد ما هو أكثر إيلامًا ممَّا مررت به.

- أوّاب
اليوم علمتُ كم كانت المسافة بعيدة بيننا ونحن متعانقان، علمتُ كم من الدموع استطعتي إخفائها بعيدًا عن أعين من حولك، كنت أبتسمُ بجانبك وداخلكِ كان يبكي.
ما يحزنني أنني لم أكن لأتركك تتألمين لو أخبرتِني.

- أوّاب
كل يوم أكتشف شيئًا جديدًا بي يُبعدني أكثر عني.

- أوّاب
2
عندما وصلتُ للجسرِ حيثُ سألقاها لم أجدها.. هل تأخرتُ فرحلَت؟
ثم بعد أن نظرتُ للماء أسفل الجسر رأيتُها تطفو، فأدركت أنني تأخرتُ فرحلَت.

- أوّاب
هل أستحق الحياة؟ ماذا لو لم أستحقها؟ ماذا لو وُلدت هنا لألقى عقابي جراءَ خطأ اقترفته في زمان آخر؟ ربما أستحق الحياة في عوالم أخرى.. أكوان موازية.. أو بلاد غريبة.
لم أتمنَ الموت، ولا أتقبل العَيش. كم هو غريبٌ ذلك الشعور حين بكيتُ من الألم الذي تركته ضحكاتي بي!

- أوّاب
لا أحد يمكنه فعل أي شيٍء حيال ذلك.. أقصد حزنك. حتى أنت؛ فكيف لعاجز لا يحب نفسه أن ينقذ روحه من الأفكار الانتحارية التي تراوده كل ليلة؟

- أوّاب
تمنيتُ أن ينساكِ قلمي، ربما حينها أنسى أنا.. ربما.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٨".
كانت مسألةَ وقتٍ حتى يعود الظلام مجددًا، وتترك هي عناقي لتحل محلها أفكاريَ الانتحارية.
الآن أسير دهورًا في الظلام فوق عمري.. مُحملًا بحزنٍ حنى ظهري.

- أوّاب
اسمعي، أنا حقًا أكره قول ذلك ولكن لا خيار لدي.
يجب أن تتوقفي عن الظهور لي في كل مكان كظلي، إنني أرى وجهكِ كل يوم حتى أنني حفظت وجهكِ أكثر من وجهي! كما يجب أن تعلمي أن ذلك مخيف. حسناً؟ أنتِ رحلتِ، وليس من الضروريِّ أن تعودي.. خاصةً لي.
إنك تُحمِّلينني الكثير من الضغوط داخلي، ولا أستطيع البوح لأحد، أنتِ مضطرة لتصديق حقيقة واحدة وهي حقيقة موتك ولا يمكنكِ التجوُّل في عقلي بتلك الطريقةِ التي تستهلكني. اتفقنا؟

- أوّاب
من المحزن كيف أننا نجد صعوبةً في اختيار الشخص الذي نبوحُ له بما يؤرق راحتنا -هذا إن كان موجودًا بالفعل، نجلس أمامه ونجرّد أنفسنا من كل الأقنعة، نفتحُ جميع الأبواب على مصارعها ونغلقُ أقفال الخجل.

- أوّاب
كما لا نستطيع لومَ الزهرة التي سقطت من أعلى غُصنها لأنها فعلت ذلك بدون إرادتها، كذلك لا يمكنكِ ولا يمكن لأحدٍ لومي لأني وقعت مرارًا وتكرارًا بإرادتي وبغيرها في حُبك.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٩".
1
لا أعلم بِمَ يجدر بي الشعور حيالَ ذلك، حيالَ تلك المشاعر التي أعتقد أنها تُخالجني نحوها، وهل أُلقي عليها الضوء وأتمعن بوجودها، أم أُهملها، هل أبتسم لأن هذه إشارةٌ من قلبي أنه مازال موجودًا هناك في جوفي؟ أم أستاء لأنه ليس من المفترض بي أن أشعرَ كذلك نحوها؟

- أوّاب
أصدقائي الملاعين، أكبر اهتماماتهم هي الملابس وكل ما يتعلق بالمظهر، هناك أشياءٌ كثيرة أهم من ذلك.. مثل عدم كونك وغدًا.

- أوّاب
هل نظرتَ يومًا في السماء ورأيت سربًا من الطيور وتسائلت عما يدور حديثهم بالأعلى؟ أنا فعلت، ولكن بعد أن وصلت إليهم اتضح أنهم سربّ من النسور.

- أوّاب
أعطيتك قلبي، وثقتي، وكل شيء بداخلي..
لماذا تجعلينني أبدو أحمقًا لأني فعلتُ هذا؟
رُغم ذلك.. أنا ممتن لكِ، لأنه حتى وفي لحظة وداعك لي أعطيتني عناقًا عنى الكثير لي حتى وإن لم يكن يعني لك شيئًا؛ ذلك النَفس العميق الذي أخذته من بين خصلات شعرك وحفظته في صدري لأني لا أريده أن يخرج! تلك الرائحة.. هي ما أنا ممتن لكِ من أجله.

- أوّاب
- حديث مع الذات.

"أنت فقط قطعةُ قمامة، هل تدرك ذلك الآن؟ نعم بالفعل تدركه وإلا لَما سمعته مني، ولكنك أدركته متأخرًا يا قطعة القمامة. أنت شخصٌ سيء لا أحد يرغب بك، لا أصدقائك يرغبون بك حولهم، ولا صديقتك تريد مرافقتك ولا أمك تفتخر بإنجابك.. حتى أنت، أنت تلعن اليوم الذي ولدت فيه، لم يتبق لك أحد حتى نفسك يا قطعة القمامة."

- أوّاب
لطالما ظننتُ أنه يمكنني الغوص في عينيك، ولكن بعد أن عرفتك عن قرب، أدركتُ أنني كنت غارقًا بهما منذ زمن.

- أوّاب
لم أستطع مواجهةَ الكابوس، لأني لم أكن هناك.. ربما، لكن الجميع كانوا.
الكل يواجه الكابوس بطريقته الخاص. والديّ يواجهانه بالسيطرة، وأصدقائي يواجهونه بالخذلان، وحبيبتي هجرته منذ وقتٍ بعيد.
لم يتحمل أحدٌ هذا الكابوس غيري، فأنا الكابوس.. والكابوس أنا.

- أوّاب