Awab أوّاب
2.16K subscribers
30 photos
2 files
9 links
مرحبًا بك في مدوَّنتي، أنا أوّاب.
Download Telegram
إنني أخشى عليكِ أن تفقدي نفسكِ في الليالي الهادئة، أخاف عليكِ من التفكير الزائد وأن تظني ببساطتكِ المتناهية في البراءة أن لا أحد يحبك، بينما أنا هنا أفقد نفسي في الليالي الهادئة ذاتها لأنك لست بجانبي.
أخشى عليكِ ألا تصبحي مِلكي بعد أن حالت تلك المسافة بين كوننا معًا، وأخشى على نفسي في وقتٍ ما.. ألا تصبحي خاصّتي.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٨".
وبعد أن مرَّت السنوات على آخر مرة تحدثنا فيها،
أجد نفسي في حالةٍ لا يُرثى لها بعد سماع صوتك، وعندما أبحث عنك في الظلام، يُقبِّلني الفراغ في النهاية،
وبعدما كنت أعانق عِطرك، الآن أعانق أشواقي ليلًا تاركًا الوسادة في الزاوية تشعر بالوِحدة.

- أوّاب
قرأتُ اقتباسًا ذات مرة يقول "إخفاء الحزن عن الوالدين من البر"، ولأني فشلتُ في طاعتهما كما يجب فقررت تطبيق ما قرأت،
ولكن مع الوقت، ولأني لا أملك أصدقاء،
أو شخصًا أتحدث معه،
أصبحتُ شخصًا كتومًا،
ثم منعزلًا عن البشر، لدرجةِ أصبحتُ أخشاهم،
ومع المزيد من الوقت تحوّلتُ لشخصٍ مختلفٍ عن الذي كنتُ عليه.
آمل أن يشفعَ لي جزاءُ كتمان حزني عن والديّ، لأن الحزن الذي أخفيته طيلة تلك السنين انتصر عليّ. لذلك فأنا راحلٌ الآن.

- أوّاب
هل عندما قلتَ أنك تريدني؟
هل كنتَ حقًا تريدني؟
لأنني كنت أبحث لك عن سبب للرحيل، ولم أجد.
هل لو أخبرتك أني لازلت أحلم بك؟
هل ستخرج من أحلامي لواقعي؟

- أوّاب
لماذا؟

- لأنه ربما تكونين أنتِ فرصتي الأخيرة.
لا أعرف كيف ينظرون إليّ، هل يرونني كما أريد؟ وكما أحاول إظهار نفسي؟ أم أنني غير ذلك في أعينهم.
*يأخذ شهيقًا من سيجارته*
عندما تصبح الحياة بلا معنى يكون حدوث أسوأ الاشياء لا بأس به، ذلك أكثر ما يخيفني، أن أصل لهذه المرحلة من اللامبالاة، ولكن هل ذلك المفهوم يحوي ما يكفي من المعاني؟ أعني أن هذا ليس سوى صوت عقلك وأنت شاردٌ في سطوري الآن!

- أوّاب
شايف في عينيك حزن، ممكن نتعرف؟

- أنا المراية.
لا تتركوني وحدي، لأني حين أجلس وحدي لا أكون وحدي، يجالسني التفكير،
ثم يبدأ في الزيادة إلى حد الإفراط،
ثم يُنهي الأمر بقتلي على فراشي.

- أوّاب
Forwarded from Awab أوّاب
قادني التفكير المفرط إلى نقطةٍ ما وتركني عندها،
فلا أنا بقادرٍ على أن أخطو بعدها وليس باستطاعتي التراجع عنها. وبدأت تساؤلاتٌ غريبة تزور رأسي عن سبب وجودي وكيفيته، وعن النظام الذي يسير به العالم وهل من أخطاء به كعادة الأنظمة أم أنه متكامل؟
وهل أنا متكامل لمجردِ كوني إنسانًا؟ أم أن وجودي يُنقص من قيمة الكون؟

- أوّاب
الحياة باتت قاسية معي منذ وقت طويل، لم أعد أتذكر ما الذي من المفترض أن يسعدني أو يحزنني، بحثتُ عنها كثيرًا داخلي ولكني لا أجدها، أعتقد أني فقدتها.. مشاعري.

- أوّاب
أعلم أن كل كوارث العالم هي خطأي، أعلم أيضًا أن النجوم لا تُعدُّ مع شخص مثلي، وأعلم أن الهواء في شهيقي لا يطيق صبرًا حتى يخرج في زفيري!

- أوّاب
"وجودي في هذا العالم يؤلمني، ولكن ما يؤلم أكثر هو أنني لا أعلم عالمًا غيره."

- أوًاب
إنا لله وإنا إليه راجعون،
انتقلت إلى رحمة الله تعالى جدتي والدة أبي، نسألكم الدعاء.
‏﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
أريد شكر جُبْني، حيث أنه عندما أصبح لدي أصدقاء.. كان السبب في بقائي حيًّا.

- أوّاب.
جاءت واعتذرت لي قائلة "دعنا نترك ما حدث بالأمس في الأمس"؛
فتركتُها ورحلت.

- أوّاب.
1
كبرت ولم أعُد أخشى الظلام، لأني عهدت ظُلمةً أشد وَحشة، تلك الظلمة التي تغزو داخل المرء، فتضلل عليه طريقه إلى نفسه، بها يضيع شبابه، وبها تحل علامات الاستفهام حول عواطفه، بها كل شيء مبهم، كأن كل أمر يخصني ليس كذلك.
كبرت ولم أعد أخشى الظلام، ولكني أيضًا لم أرَ النور حتى الآن.

- أوّاب.
إنني عندما كتبت لك "لقد أقلعت عن التفكير بك"، بدا لي أنها كذبة في مضمونها، فكيف لا أتعاطى التفكير بك وما أزال أكتب لك! لقد سآت حالتي ولا يسعُني التعافي من إدمانك،
فغير أن الأمر يزداد صعوبةً كلما مر الوقت، فالمفارقة هنا أن وقتي لا يمر بدونك، فأين لي بالشفاء وغيابك عِلَّتي وعودتك دوائي؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٩".
هيّا بنا يا عزيزتي إلى المحيط، نقفز في أعماق مشاعرنا قبل أن يحين موعدُ الفراق، قبل أن تجف المياه وتجدب، قبل أن يكتشف كلٌ منا حقيقة الآخر.

- أوّاب.
أحسده.. لأنه سبقني إليكِ.
ولأني لم أتوقف عن التفكير بكِ
منذ أن رأيتكِ،
تخلَّيتُ عن أفكاري الانتحارية وتفرَّغت للتفكير بالوقت الذي كنا سنمضيه لو كنا معًا.
أحاول أن أحل تلك المعضلة؛ هل أقتله؟ ولكني بالفعل قتلتهُ آلاف المرات في مخيلتي، أأعود بالزمن وأعانقكِ قبل أن يأتي؟ ولكني حتى جاهلٌ باليوم الذي أنا فيه، لأن حياتي انقلبت
منذ أن رأيتكِ.

- أوّاب.
أقضي ليلتي كلها في الظلام أفكر في كيف جاءت حياتي إلى هنا، وكيف تحوَّلت إلى هذا النمط البائس.
يمكنني تحسس جسديَ الهزيل وجلدي الذي يُغطيه، وأشعر بأن هناك وحدة قابعة بالداخل تنتقل إليَّ عبر زفيري.
أقضي ليلتي في الظلام لِأفكر بظلامٍ آخر، أرغب فقط في أن تعود ولو لثانية أرى ملامحها فيها حتى لا تنصرف عن ذاكرتي.
أفكر.. فلا أصل لا شيء، هذه دوامةٌ عرفتها منذ الليلة الأولى بدونك.. وهذا هو الظلام الذي أفكر به، الظلام الذي خضناه سويًّا عندما كانت أيامنا تُشرف على الانتهاء.
أرغب في لمس جلدك لأني أتسائل عما سينقله لي، ويساورني الفضول في كل لحظة عما تنقله لكِ أنفاسكِ من الداخل، هل تنقلُ لكِ ظلامًا ورديًا؟ أم قِطعًا مُحطمة من الذكريات المهترئة؟

- أوّاب.