Awab أوّاب
2.16K subscribers
30 photos
2 files
9 links
مرحبًا بك في مدوَّنتي، أنا أوّاب.
Download Telegram
Awab أوّاب pinned Deleted message
أنا لا أدرك أين تُصيبني مرارة الأمر، فأحيانًا أشعرها في تخطيكِ، ولكني في أحيانٍ أكثر أشعرها في إجابة سؤالي لنفسي "هل أنا حقًا أريد أن أنساكِ؟"
لقد ضللت بين محاولات تخطٍ فاشلة ومخاوفي من أن تنجح، إنني أخشى على نفسي أن تركض سنواتُ عمري وأنا أنتظر عودتك، وفي ذات الوقت لا أخشى عليكِ من الحياة لأنك ستجدين شخصًا أفضل مني بكل الأحوال.
أما أنا.. فـ مَن أجدُ بعدك!

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٢".
1
"تفحصت السماء بعيني للمرة الأخيرة، لا أكترث لِما سيلحق بأي أحد جراء فعلي هذا. بدأت السحب تنصهر في ذاك البساط الأزرق الشاسع، مما يؤكد من اقتراب النهاية. لا أحب الوداع؛ فإلى اللقاء في العالم الآخر.. إن كان أيُّ منكم يؤمن بوجوده."

- أوّاب
أنا لن أستعيدك، وأستمر باللحاق بكِ في كل صورة، أنا لن أراكِ ثانية، وأنتظر أن نتصادف كل يوم، أنا عاجز.. عاجزٌ عن السفر بالزمن، وفي الليلة الواحدة أتنقل بين أكثرَ من ذكرى.
تستمر الحياة قُدمًا نحو الأسوأ لأنكِ مازلتِ في الماضي ترفضين رؤيتيَ الآن. حتى تنتهي الحياة ماذا سيحدث؟ سيهلكني ذلك السوء الذي يتضخم وأنتِ مازلت لا تنظرين لي، صحيح؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٣".
1
إنني أقضي ربيع شبابي بأزهارٍ ذابلة لأنك كنت هنا في وقتٍ ما ولم تعُد كذلك.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٤".
1
لأنني أحترق هنا، ما كان يجب على وجهي أن يشتاق لأنامل أصابعك، ولأن النسيان لا يسعُ ذكرياتنا، فإنني أتذكر جيدًا كيف كنتِ تُمسكين فرشاتكِ فترسمين بها السعادة على حياتي. الآن أنا أُدرك.. أننا لن نتكرر.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٥".
عندما كنتُ صغيرًا كنت أتشاجر مع والدي لماذا لا يوجد زر يجعلني أتجاوز طفولتي سريعًا إلى شبابي حيث الحياة أسهل،
الآن في شبابي أتشاجر مع والدي لماذا أنجبني.

- أوّاب
إنني أخاف على نفسي من أن تستبدليني بشخصٍ آخر لن يصل حتى لنصف الحب الذي مازلت أحتفظُ به لكِ رغم السنين التي مرت.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٦".
- أحتاج لشخص يستمع لكل ما أريد قوله عن تفاصيل يومي، ولكن من قد يفعل ذلك!
_ أنا أفعل.
- أوه، لا تقل لي! أنت الشخص الذي دفعت له مقابل أن يستمع لتفاصيل يومي؟
_ نعم سيدي.
-...
_ ماذا فعلت اليوم؟
أكون بينهم، وأخشى مشاركتهم المزاح، أفكر ألف مرة قبل التفوَّه بكلمة، لأني أحاول ألا أكون محط نظراتهم الغريبة التي تحمل لي في عمقها الكثير من النفور.

أجاهد لأكون شخصًا عاديًا فقط، شخصًا وجوده كعدمه، أصبحتُ مملًا لأبعد مدى. يتحاشى الناس التعامل معي والاتصال بي ومشاركتي المزاح، إنني عبء وأنا أقر بذلك، أنا منبوذ وأقولها بعدم اكتراث، أنا وحيد وهذه معضلتي الوحيدة.

- أوّاب
كيف يصل حُزنكِ له في الثانية فجرًا وأنتِ محاطةٌ بجدران غرفتك وهو يقطن في آخر البلاد؟
الحب ليس كافيًا ليجعلني راضيًا عن حياتي، فأنا لو تتذكر عندما طلبت منك أن تحبني لليلة واحدة، طلبتُ أيضًا أن تعود الأمور لمجاريها مع طلوع النهار.
صحيحٌ أنني في كل مساء أتساقط بجسدي إلى أجزاء، ثم أودع جزءًا خسرته في معركة اليوم، ولكني أستيقظ بكل جرأة في وجه تلك الحياة، أنصب لها إصبعي الأوسط.. رغم أن ما تبقى من أجزائي ليس بالكثير.

- أوّاب
لو كانت الحياةُ عازفًا، ستكونين المقطوعة التي سأكرر سماعها الكثير من المرات.
هذا أمرٌ علِمته وأنا أقضي وقتي في التحديق بالنجوم، أنني بلاء لكل من حولي، وأن والدتي لا تفتخر بإنجابها ل"شيء" مثلي، وأن صديقاتي لسن سوى مجموعة من المهووسات بالتعامل مع المسوخ ليجدن ما يتحدثن بشأنه في لقائتهم النميميّة، وأن زملائي يتجنبون لمسي لأني قد أصيبهم بداء الوحدة.

- أوّاب
أنا لستُ صديقك، أنت بمفردك تمامًا، مثلما تركتني حين احتجتك.

- أوّاب
صباح اليوم، نظرتُ في المرآة وكان من الواضح أن هناك شيئًا مفقودًا بي، ثم تذكرتُ أنه أنتِ.

- أوّاب
1
ما بيننا يُذكرني بعلاقة الشمس والقمر، أكون أنا القمر بالطبع.. أستمد نوري منك ولكن لا يمكنني بكل الطرق مُعانقتك.

- أوّاب
1
أتعلم؟ لا يهم ما أفعله وما يمكنني حقًا بكامل قواي أن أفعله، لا يمكن لشيء أن يتغير في وجود إنسان فاشل يقاوم بكل جهده بِفعل أشياء هي تنعكس مباشرة من فشله.

- أوّاب
لا تنظر في المرآة وتبتسم لتقنع نفسك أن العالم بخير، العالم ليس بخير، العالم في أسوأ حالاته .. العالم داخلك.

- أوّاب
لم أحب السجائر قط، ولكن عندما أراكِ أشتهي سيجارة واحدة، وهي التي تضعينها في فمك.

- أوّاب
ولكنك وضعتني في زجاجة وأحكمت إغلاقها وقلت لي "إذا خرجت سأحبك".
فملئت مشاعري الزجاجة ومت غرقًا.

- أوّاب