Awab أوّاب
2.16K subscribers
30 photos
2 files
9 links
مرحبًا بك في مدوَّنتي، أنا أوّاب.
Download Telegram
Awab أوّاب pinned Deleted message
على مواقع التواصل حساباتي كثيرة، لكن في الواقع أصدقائي قليلون، أتكلم كثيرًا، فأخسر المزيد. وحيد ..حزين، أشعر برغبة في إطلاق سراح دموعي وأنا أشربُ قهوتي. أغانيَّ الانجليزية تزيد من شعوري بالحزن، أنزعُ تلك السماعات وأُلقي هاتفي، يزيد عبء الاكتئاب على روحي، أعيد إمساك هاتفي والاستماع إلى المزيد من الألحان التي تُلقي لعنات الهَم على قلبي، لا أدندن بأي كلمات مع الأغنية، فقط أحاول حبسها لِكي لا تنفرط من عيني، لا أفكر في أي أفكار لعينة كالانتحار، فقط أحاول الانسجام والتناغم مع حزني بموسيقاه المُميتة، يصبح كالعيد.. اليوم الذي أشعر بالسعادة به، لم يمر عليّ عيد منذ أعوام، الحزن دائم للأبد أو هذا ما يعتقده عقلي، ويؤمن به قلبي، ويتولاه جسدي بالاحساس. أشعر بالملل، أحادث صديقي فأخبره أني حزين لكي يسخر مني ويُضفي شعورًا مختلفًا لأحاسيسي، لم يتخاذل مرةً في إضافة خزيٍ فوق أكوام الحزن المُحملة على صدري، أعلم أن الهموم تظهر عليَّ وتشع مني لدرجة أنهم لا يستطيعون رؤية ذلك.. أو ربما يتعمدون التجاهل، أنا مُعبأ رغم فراغي، أنا أذهب مع الرياح كذرات الغبار وأختفي شيئًا فشيئًا مع العاصفة.

- أوّاب
أخشى من القدر أنه يريدني أن أراك قريبًا، لا أعرف كيف سأختبئ من عينيكِ، وإن لم أعرف، فهل سأستطيع إخفاء تلك المشاعر المتراكمة منذ سنتين في عينيَّ أنا؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٠".
في الشارع، عندما كنت طفلًا يلعب الغميضة كنت أفوز بسرعة لأني لا أستغرق وقتًا في البحث عن رفاقي قبل أن أجدهم..
أما الآن أستغرق سنواتٍ قاسية في البحث عن نفسي ولا أفوز.

في المدرسة، كنت أجلس في زاوية الحمام بعد أن أُغلق الباب.. أتناول طعامي وأنا أبكي.

- أوّاب
في الواقع إنني أشعر بلذةٍ مؤقتة بعد كل مرة أكتب عنك فيها، ولكن ما الذي تُغيره كتاباتي من حقيقة أنك رحلتِ؟ فهي ليست سوى أسطرٍ من كلماتٍ بالية ولذتي هذه ليست غير شعورٍ زائل.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢١".
1
كان لجميعكم أحدٌ ينتظره،
عند محطة الحافلة. ربما كانا أبوين، أو أخ أكبر.
أما أنا.. فالرصيف يكاد يحملني، ولا أنتظر غير الموت.

- أوّاب
موجٌ شديد يضرب بصدري، إذ بي في مياه البحر فجأة، لا أرى الشاطئ. أنا فقط غارق في ظلمة الليل ولكني أستطيع النجاة من عمق البحر!

في الشوارع المهجورة، يتطاير من جوانبها رائحة الخوف التي تدغدغ المصباح الوحيد في الجوار، ضوئه يحترق لثانية وينطفئ لدقائق.

أحلام كثيرة وكابوس واحد، هو يطغى عليهم ويستيقظ معي كل صباح. على سريري أجد آثار بلل كثيفة، وتفوح رائحةٌ يرتجف لها قلبي.. لقد نُفخت في أحلامي الروح.

- أوّاب
Awab أوّاب pinned Deleted message
أنا لا أدرك أين تُصيبني مرارة الأمر، فأحيانًا أشعرها في تخطيكِ، ولكني في أحيانٍ أكثر أشعرها في إجابة سؤالي لنفسي "هل أنا حقًا أريد أن أنساكِ؟"
لقد ضللت بين محاولات تخطٍ فاشلة ومخاوفي من أن تنجح، إنني أخشى على نفسي أن تركض سنواتُ عمري وأنا أنتظر عودتك، وفي ذات الوقت لا أخشى عليكِ من الحياة لأنك ستجدين شخصًا أفضل مني بكل الأحوال.
أما أنا.. فـ مَن أجدُ بعدك!

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٢".
1
"تفحصت السماء بعيني للمرة الأخيرة، لا أكترث لِما سيلحق بأي أحد جراء فعلي هذا. بدأت السحب تنصهر في ذاك البساط الأزرق الشاسع، مما يؤكد من اقتراب النهاية. لا أحب الوداع؛ فإلى اللقاء في العالم الآخر.. إن كان أيُّ منكم يؤمن بوجوده."

- أوّاب
أنا لن أستعيدك، وأستمر باللحاق بكِ في كل صورة، أنا لن أراكِ ثانية، وأنتظر أن نتصادف كل يوم، أنا عاجز.. عاجزٌ عن السفر بالزمن، وفي الليلة الواحدة أتنقل بين أكثرَ من ذكرى.
تستمر الحياة قُدمًا نحو الأسوأ لأنكِ مازلتِ في الماضي ترفضين رؤيتيَ الآن. حتى تنتهي الحياة ماذا سيحدث؟ سيهلكني ذلك السوء الذي يتضخم وأنتِ مازلت لا تنظرين لي، صحيح؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٣".
1
إنني أقضي ربيع شبابي بأزهارٍ ذابلة لأنك كنت هنا في وقتٍ ما ولم تعُد كذلك.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٤".
1
لأنني أحترق هنا، ما كان يجب على وجهي أن يشتاق لأنامل أصابعك، ولأن النسيان لا يسعُ ذكرياتنا، فإنني أتذكر جيدًا كيف كنتِ تُمسكين فرشاتكِ فترسمين بها السعادة على حياتي. الآن أنا أُدرك.. أننا لن نتكرر.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٥".
عندما كنتُ صغيرًا كنت أتشاجر مع والدي لماذا لا يوجد زر يجعلني أتجاوز طفولتي سريعًا إلى شبابي حيث الحياة أسهل،
الآن في شبابي أتشاجر مع والدي لماذا أنجبني.

- أوّاب
إنني أخاف على نفسي من أن تستبدليني بشخصٍ آخر لن يصل حتى لنصف الحب الذي مازلت أحتفظُ به لكِ رغم السنين التي مرت.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٦".
- أحتاج لشخص يستمع لكل ما أريد قوله عن تفاصيل يومي، ولكن من قد يفعل ذلك!
_ أنا أفعل.
- أوه، لا تقل لي! أنت الشخص الذي دفعت له مقابل أن يستمع لتفاصيل يومي؟
_ نعم سيدي.
-...
_ ماذا فعلت اليوم؟
أكون بينهم، وأخشى مشاركتهم المزاح، أفكر ألف مرة قبل التفوَّه بكلمة، لأني أحاول ألا أكون محط نظراتهم الغريبة التي تحمل لي في عمقها الكثير من النفور.

أجاهد لأكون شخصًا عاديًا فقط، شخصًا وجوده كعدمه، أصبحتُ مملًا لأبعد مدى. يتحاشى الناس التعامل معي والاتصال بي ومشاركتي المزاح، إنني عبء وأنا أقر بذلك، أنا منبوذ وأقولها بعدم اكتراث، أنا وحيد وهذه معضلتي الوحيدة.

- أوّاب
كيف يصل حُزنكِ له في الثانية فجرًا وأنتِ محاطةٌ بجدران غرفتك وهو يقطن في آخر البلاد؟
الحب ليس كافيًا ليجعلني راضيًا عن حياتي، فأنا لو تتذكر عندما طلبت منك أن تحبني لليلة واحدة، طلبتُ أيضًا أن تعود الأمور لمجاريها مع طلوع النهار.
صحيحٌ أنني في كل مساء أتساقط بجسدي إلى أجزاء، ثم أودع جزءًا خسرته في معركة اليوم، ولكني أستيقظ بكل جرأة في وجه تلك الحياة، أنصب لها إصبعي الأوسط.. رغم أن ما تبقى من أجزائي ليس بالكثير.

- أوّاب
لو كانت الحياةُ عازفًا، ستكونين المقطوعة التي سأكرر سماعها الكثير من المرات.
هذا أمرٌ علِمته وأنا أقضي وقتي في التحديق بالنجوم، أنني بلاء لكل من حولي، وأن والدتي لا تفتخر بإنجابها ل"شيء" مثلي، وأن صديقاتي لسن سوى مجموعة من المهووسات بالتعامل مع المسوخ ليجدن ما يتحدثن بشأنه في لقائتهم النميميّة، وأن زملائي يتجنبون لمسي لأني قد أصيبهم بداء الوحدة.

- أوّاب