Awab أوّاب
2.17K subscribers
30 photos
2 files
9 links
مرحبًا بك في مدوَّنتي، أنا أوّاب.
Download Telegram
إلى خاصّتي للمرة الـ "١٤٩".

أنتِ لا تحملين ذرة اهتمامٍ نحوي... فما الذي تفعلينه لأظل حامِلًا لكِ كل تلك الأطنان من المشاعر؟
مكانٌ ما بقلبك.. مكانٌ يكره أن تُحبيني. فـ بينما نظرتك فيّ هي فتىً لا يرغب في حمل قلبك على كفيه إلا ليلقي به في هاوية، يرفض العالم أن يتقبلني ويُريكِ حقيقة من أكون:
أنا فتى يصعد ذات الجبل كل يومٍ حاملًا قلبه متخطيًا به إياك. وعند الدرجة الأخيرة، يختل توازنه، ويسقط قلبه عند سفح الجبل... داخل أطنانٍ من المشاعر.
لو منحتِ نفسك الفرصة، لرأيتِ أنني ما أنا إلا بـ سيزيف خاصتك.

ــ أواب.
27😢10
إلى خاصّتي للمرة الـ "١٥٠".

آهٍ لو كنا نعيش بقريةٍ صغيرة؛ إذ لن أُضطر للانتظار للأبد حتى أقابلكِ في ممرٍ صُدفة -لأن فكرة الاتصال بكِ تُخيفُني- وسترافقيني بعدها في جولة، أُريكِ فيها ندمي عندما رحلتُ بالرغم من الحدائق التي وجدتها داخلك. ولا تأسفي أنكِ لا تجدين أي شيءٍ جميلٍ بشأني؛ إنها الحياة تجمع القلوب الخطأ دائمًا.

كورقة شجر حملها النسيم، تحملنا أقدامنا إلى البساتين، وهنا أُريكِ كيف ذبلت المشاعر على سطح قلبٍ مكنون كالذي لديّ. فإن أزهرت لديكِ أية مشاعر مثلي، لم لا تدعيها؟ واتركي مقص كبريائك مُستلقيًا في سلةٍ مغلقة، لكنكِ ما إن تلحظي مشاعري تتورد، تلتقطين مقصك وتفصلين رؤوسها عن أجسامها. تجعلينني متأكدًا أن الحياة تجمع القلوب الخطأ دائمًا.

تعيّن عليّ الوقوع في حب الطريقة التي تحبين بها نفسك، وكيف لا أقع! هوسكِ بالطبيعة، ورائحة الأناناس، والألوان المبهجة. كلها تشي بعدد الفراشات التي تسعد بالرفرفة داخل روحك.
أذكر أول مرة رأيتكِ فيها، كنتِ أصغر مما عليه الآن، بمجرد أن نظرتُ إليكِ، فجَّرتِ سحرًا في عينيكِ.
ها هي الحياة قد جمعت القلوب الخطأ مجددًا.

أتوق إلى الأيام التي جعلَتني بطلكِ وسِركِ وكل ما تعنيه الحياة لكِ، بمجرد أن أسألك عن حالك، يظهر -من حيث لا أدري- تلفازٌ في فمك!
والآن أنا أرجوكِ، إن كان لديك ما تقولينه. لم لا تمنحيه لي كالسابق؟ بدلًا من حبسه في رأسك. أخيرًا نطقتِ:
"لقد جمعت الحياة قلبيْنا عن طريق الخطأ".

ــ أوّاب.
24
إزاي نتغلب على الـ Art Block؟ 🖋🎨

bit.ly/3pPEtAc
10
لا تبكِ صغيرتي، فقد حان وقت العودة لمنزلنا. تحت سقف المنزل، أخبز لكِ شِراكًا، وأُعِد لكِ أشهى إفطار، ثم نقطف زيتونًا من شجرة باحتنا. أتذكرين كيف بدت غرفتكِ آخر مرةٍ رأيتِها؟ إنها على الحال الذي تركتِها عليه: دُميتك على السرير تنتظر عناقك الصغير، وستنامان نومًا هنيئًا لأول ليلة، دون أي دويٍّ لمفرقعات.

سنعيش، أنتِ وأنا، حتى زمنٍ طويلٍ لنرى كل حارةٍ في أرضنا الخلابة. تشبثي بيدي ولا تبكِ، إنكِ في طريقكِ للديار. ومهما حاول المحتلون نزعها، إياك -تحت أي قهر- أن تفلتي يدي، إنهم يسرقون ما في يد غيرهم، لا تدعيهم يسرقوكِ مني.

الليلة الماضية كانت أمنيتك: «عندما أكبر سأنجب جيشًا من الأبطال»، لكنكِ لم تحظِ بعُمر كافٍ لتشاهدي أمنيتك تتحقق. الآن يفترض بوالدك أن يذهب، لكنني أبقى ممسكًا بيدك، ولن أترك جسدكِ الصغير بين فكّ الأنقاض إلى أن أخرجكِ من بينها، وأعانق ما تبقى منكِ حتى أتيقن أنه عندما تفتحين عينيكِ صباح الغد، ستجدينني إلى جواركِ في الجنة.

- أوّاب.
😢112🥰2
‏﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
5
لا أستطيع حقًا معرفة ما إذا كانت حياتي أصبحت أفضل أم أسوأ بعد أن بدأت أهتم بشكل أقل، وللأسف أجد نفسي الآن رجلًا فارغًا، مثل رجل فقدَ كل ألوان حياته.

ــ أوّاب.
😢10
📌لى خاصّتي":

هستكمل النشر في السلسلة بدايةً من عام 2024 إن شاء الله،

تفاعل بـ ❤️ إذا كنت مهتمًا.
47
إلى خاصّتي للمرة الـ "١٥١".

قلتِ لي: "ربما كنتُ سأحبكَ إذا لم تكن تكتب بذلك السوء".

حائرٌ في لغز الكائن البشري. ما الذي يعنيه أن يَقبل الإنسان نفسه؟ فأنا لم أعرف ذلك إلى أن تسللتِ إلى مراكبي. فحينها، ببساطة، أُزهِر وأبدأ بقبول نفسي لأنكِ بجانبي. وإذا سكبتِ قليلًا من حُبكِ، ولو على سطحي، سيكون كافيًا لأحب نفسي معكِ، لكنكِ قلتِ:
"ربما كنتُ سأحبكَ إذا كنتَ تمتلك وجهًا أفضل."

في عالمنا، تقصر مسؤوليتنا على اختيار أشياء عِدة، وأنا لم أختر أن أبدو هكذا: الصورة التي أتحدث بها، والمسار الذي سلكته فيكِ. ولطالما دام ذلك الفارقٌ يُميّز بيننا، سواءًا استشعرتِ غموضه أم لا، ولقد تجسّد لأنني كشفت لكِ عن حُبي.. قلتِ:
"ربما كنتُ سأحبكَ إذا كنت مشدود العضلات قليلًا."

ولكني لا أمانع تدميري، إن كان يعني حمايتكِ. ولا أستاء من العمى، إن كان كل من سأراه هو أنتِ. فلِم لا ترينني يا خاصّتي؟ بينما أبصرك حواءًا في عالمٍ حوّله وجودك إلى جنة. لمَ لا ترينني؟ وأرى أنا فيكِ عائلتي وحياةً كاملة، قلتِ:
"ربما ستظل تحمل آلامك بديلًا عن أطفالنا."

ــ أوّاب.
23😢4💯1
لأجل أننا مُسلمون،
وتعظيم شعائر الله فريضة؛
عيدكُم مُبارك،
أدام الله بهجة أعيادكم بقرب مَن تُحبون.🎈🤎
10
Forwarded from Awab أوّاب
٢٤ يونيو ٢٠٢١م. ١١:٣٥ م.

إلى خاصّتي..

لا أريد أن أترككِ تصبحين جزءًا من ماضيَّ، بل على العكس، إنني آملُ أنكِ تمتلكين صوتًا داخلك -ولو كان خافتًا- يخبركِ أنك مازلتِ خاصتي مهما حدث. فبعد كل ما شعرتُ به نحوكِ لا أجرؤ أن أخسرك، لا أستطيع حتى التفكير في الأمر، ذلك أنني منذ أن قابلتك، لا يقدر النسيان على مسِّ ما يتعلق بنا.
لقد أعطيتِني أكثرَ من فرصة، ولا شك أنكِ شعرتِ أنك تُضيعين وقتك، ولكن انظري لي! أنا أضيَّع شبابي لأجلك، وفي انتظارك لِأن تعودي. ألا يجعلني ذلك أستحق ولو فرصةً أخرى؟
حدثتكِ بالأمس عن أشياءَ داخلي تفقد بهجتها بشأنك، وأن كل ما كان يحترق بجوفي من أجلك قد خبى، وكنت أعني هذا فقد مرت بِضعة أيام -وهو رقمٌ لم أعهده- ولم أكتب لكِ حرفًا، ولكن ما يحدث لي الآن يدعو للتساؤ... في الحقيقة إنه يدعو لأشياء كثيرة، ولا أدري أي المسارات أتبع، أأتسائل؟ أم أبتهج؟ أم أحترق كسابق عهدي بهذه المشاعر؟ إن الورقة التي كتبتُ عليها مشاعري ليلة الأمس باتت كتابًا، ورمادها أبىٰ الذهاب مع الريح على أن يستقر في قلبي ويُولد من جديدٍ تحت رعاية سحرك. تَرين من ذلك أنني أخطأت بالتقليل من تأثير سحرك على رماد الورقة، ولكنك لا تعلمين، أن هناك بركانًا من الحمم يرتكز على صدريَ الآن، وأنني لأخشى أن الانفجار قريب،
أخشى أن الانفجار قريبٌ وأنتِ لست قريبةً مني بعد.

خِلت -بتفكيري الساذج متوسط المنطقية- أن "اليوم" سيحين وقد غزى السراب ذكرياتك، وآثرَت أذني النفور من أغانيك عن الانصات لها، وأن عيني لن ترى سحرًا بكِ، ولا جمالًا فريدًا بـ لوحاتك. ها أنا ذا "اليوم"، أسألكِ.. ألا يمكنكِ أن تتحملي جزءًا من الشوق معي؟
ولقد قصدتُ "اليوم" دونًا عن باقي الأيام لأنه كما تعلمين -أو كما لا تتذكرين بالطبع، فلا أحد غيري يكتب لعيناكِ، ولا يقرأ سوى عيناي أنا- أن "اليوم" هو اليوم حيث تحادثنا لأول مرة، منذ سنتين، ياللسخرية! الآن أجدها مزحةً أن أنساكِ بعد هذه المدة، وأنا ما أزال أتذكر كل التواريخ التي تخصّنا.

في السادسة عشر من عمرنا وقعنا، ولكننا لم نلبث أن فقدنا كل ما امتلكناه رغم كونِه خاصًا،
في ذكرانا الثانية أنا أقع مجددًا، ولكن بمفردي. أين أنتِ الآن في الأرض؟ إنني ضللتُ طريقي، ولقد اعتدت أن تكوني أنتِ منزلي.


- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٨".
21
إلى خاصّتي للمرة الـ "١٥٢".

٢٤ يونيو ٢٠٢٤م. ١١:٣٥م.

إنها السنة الخامسة،
وألا تظنين أني انتظرتكِ طويلًا لدرجة أنني أضعت زهرة عمري؟

قلتِ: "حاول أن تنسى مشاعرك وتخلى عنها"، كيف تطلبين مني ذلك وقد وجدت نفسي معكِ!
ألا ترين أنكِ أهملتِ مشاعري حتى ظننتُ أني لا أستحق شيئًا؟

ــ أوّاب.
20😢11🥰1
إلى خاصّتي للمرة الـ "١٥٣".

أعلم أنكِ لست سيئة مطلقًا، لكن يا خاصّتي ما فعلتِه بي بالغ السوء.
يوجد لدي جرحٌ غائر بقلبي... انظري هنا لتلك الفتحة العميقة بصدري. انظري لها ثم انظري في عينيّ وأخبريني..
لماذا؟

ــ أوّاب.
😢1610
ما بيننا يذكرني بعلاقة الشمس والقمر، أكون أنا القمر بالطبع.. أستمد نوري منك ولكن لا يمكنني بكل الطرق معانقتك.

ــ أوّاب.
😢1610
إلى خاصّتي للمرة الـ "١٥٤".

فقَد كل مخلوق أهميّته إلا هي، وذلك عندما أدركت أنني أحب الحياة ليس لشيء إلا لوجودها فيها. ولا يتورط حبي في شيءٍ بشأن إدراكي ذاك، فهي ليست الحب مطلقًا، بل إن الحب جزءٌ صغيرٌ منها.
الفراشة اللّصة سرقت معاني الحياة على جناحيها واحتفظت بهم لنفسها، تاركةً رأسي يغرق في بِركة سؤال واحد: كيف لحياةٍ أن تتجسد في إنسانة واحدة؟

ــ أوّاب.
21🥰3😢2
إلى خاصّتي للمرة الـ "١٥٥".

1760 وردةٌ يابسة، تموت كل ليلة وردة منها، مما قدمتُه لكِ ولم تلحظيه، ولكن في هذه الليلة أتمنى لو كنتُ خاصتكِ.

1760 يومٌ باهت، تبتعدين كل ليلة بما يكفي كي لا تصبحي خاصّتي، وعن تلك المرة التي وضعتُ فيها القمر بين يديكِ، ولم أكن كافيًا لك بعدها أيضًا.

كل ما رغبت به هو نظرةٌ واحدة من عينيكِ، تخبريني فيها أنني حُبك الأخير. ومع ذلك فإنني لست قادرًا على إجبارك على شيء. ولكن الليلة، أتمنى لو كنت خاصّتكِ، لأنكِ لن تكوني خاصّتي أبدًا.

ــ أوّاب.
17😢4