Awab أوّاب
2.16K subscribers
30 photos
2 files
9 links
مرحبًا بك في مدوَّنتي، أنا أوّاب.
Download Telegram
متنسوش اخواتنا في غزة من الدعاء في الأيام دي.

#GazaUnderAttack
Awab أوّاب pinned Deleted message
أنهكني الركض في متاهة تشغل داخلي، ولا أجد ذلك المخرج الذي سيجعلني أفهم نفسي في النهاية. هل أنا ذلك الشخص كثير الكلام؟ أم أنا ذلك الشخص الذي يعطي النصائح ويرى نفسه خبيرًا بالحياة؟ هل أنا الأبيض؟ الأسود؟ الشر أم الخير؟ هل أنا الانسان في صورته الطبيعية؟ أم مازالت التشوهات تملأني؟

- أوّاب
هل يمكنني أن آتي لمنزلك الليلة؟ ربما تعلِّمُني كيف أحبك. لقد ابتعدتُ عن منزلي كثيرًا حتى أصل إليك.

قيل لي أن المدينة ستكون باردة وفارغة الليلة. فهل يمكننا؟
أريد أن أمسك يديك ونركض بعيدًا عن الزمن، ثم نرقص كالمجانين بعد أن نلقي هواتفنا في النهر، يمكننا تدخين آخر سيجارة في العلبة سويًا.

هل يمكنك أن تعود معي للمنزل؟ أخشى ألا أستيقظ ثانيةً، وإن استيقظت.. أخشى ألا أجدك بجانبي.

- أوّاب
كنت أراك دومًا جانبي في السيارة نقود نحو عين الشمس البرتقالية، ولهذا كان الغروب دائمًا يذكرني بك، في النهاية توقفت السيارة في الظلام حيث بدأنا نتشارك أسرارنا. أنت تعلم أنني كنت لأعطي روحي من أجلك، أنت تعلم كثيرًا عني ولم أبح به لأحد، حتى بعد فراقنا كنت ترافقني إذ كنتُ أخلقك في رأسي لأستطيع أن أنهي يومي، ولكني اليوم قررت أن أغير كل شيء.
بعد أن كنتَ تأخذ قطعة مني وترحل.. بعد أن كنتَ تُلقيني في متاهة الماضي، أنا الآن أطلق سراحك، لم يعد لك مكان هنا بين ذكرياتي، وأغانيك لا تستطيع التأثير بي بعد ذلك، وألبوم صورك في سلة قمامةٍ واقعيةٍ أرضها عقلي.
فقدتك ثم افتقدتك والآن أنت لا تملك قلبي.
أخشى أننا مكثنا طويلًا في الظلام حتى نسينا من نحن.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٤".
1
هل دفنتم ذكرياتنا في الماضي أم في قاعي؟ لأنها لا تنفك تطاردني وأنتم حتى لا تذكرون أن لكم صديقًا باسمي.

مللت من التظاهر بأني جيدٌ وحدي.. ولا أدري هل أنا حقًا أُجيد ذلك أم أن سوئي مكشوف.. ربما لذلك لم تعودوا تشاركون أوقاتكم مع شخص مثلي.

- أوّاب
لا تذهب الليلة، امكث قليلًا لم ينتهِ العالمُ بَعد، لا تذهب لأن خيالي يفتقد للواقعية؛ يمكننا التحليق بين النجوم، وتشكيل السُحب، أنا آسف لأني لم أسمع صوتك وأنت تخبرني أنك تخشى الطيران.

عُد ويمكننا معاودة المحاولة، سأحبك أفضل هذه المرة، فقط عُد إلى حياتي ويمكننا حينها تحقيق المستحيل، والغوص في سطح الإمكانيات.
عُد ولا أمانع إن كرهتني، طالما أنت بالقرب فلن أحزن ولو سقط شهابٌ على منزلنا.
ذهبت روحي خلفك، أتمنى إن لم تجلبك لي أن تعيدها أنت.

- أوّاب
وأنتِ لا يمكنك تخيل ماهية الشعور الذي يعتصرني عندما أراكِ تعطينه من قلبك الأجزاء التي كانت ملكي يومًا.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٥".
يُخيل إليَّ كثيرًا في الآونة الأخيرة أننا نقاوم تياران متضادان من الهواء من أجل أن أمسك بيدها، ولكني أفشل أكثر كلما حاولت، وفي المرة التي ألتقط معصمها في قبضتي وأجذبها إلى صدري أجد أنها تحولت إلى تراب!

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٦".
كان حزني عميقًا جدًا،
ولم يكن أحدٌ منكم يستطيع السباحة.
ومع ذلك،
لم يُلقِ لي أيُّكم بطوق النجاة.

- أوّاب
لا أدري لِم الوصول إليكِ بهذه الصعوبة، أعبوري للجانب الآخر من قلبي يستلزم كل هذا الألم؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٧".
انتزاع تلك الذكريات من تفكيري، أشبه بقبضةٍ حديدة تُغرس في رأسي وتقتلعها، عملية مؤلمة وستستغرق من الوقت الكثير.

- أوّاب
مازلتِ تمتلكين تلك الابتسامة.. وأنا لم أُعد أمتلك عقلي بعد أن سلبَته الذكريات مني. كما طردتِني أنتِ من الجنة بترككِ لنا، الآن خذيني إلى قلبك حيث أنتمي. مـ.. ما هذا! لماذا تُغلقين الأبواب؟ لماذا تُشيدين الأسوار؟ لماذا تعبُرين حدود البلاد؟ لماذا تركتِ خلفك عوائق لا أستطيع تخطيها؟ ما الخطب بي؟

أرجوكِ قبل أن تُلقي بأجوبةٍ ذابلةٍ على أسئلتي أن تُعطيني إجابةً حقيقية على سؤالي الأخير.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٨".
لماذا لم يكتفِ الظلام بالسماء هذه الليلة؟ ما الذي ألِفَهُ بصدري؟

- أوّاب
إنني فقط أريد أن أراها، ولكنها تستمر بالعيش في الأيام الماضية وفي رأسي. أشعر نفسي محاصرًا بذكراها، ولم لا! إنها لا تغيب عن ذهني منذ أن تُشرق الشمس وحتى يغيب القمر.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٩".
- أنت رائعٌ اليوم.
مَن؟ أنا! لا يا عزيزتي أنا فقط أتصنع الصمود، أنا فقط أُخفي عنكم هالات حزني، أنا أحبسُ الدموع في عيني وإن لزم أحبس تعابير العتاب وكلماتٍ قد تكشف عما بداخلي وتجردني من عباءة صمودي.

- أوّاب
لقد قتلت كثيرًا من الأشخاص داخلي. كل يوم.. أواجههم بجانب جديد أفضل من ذي قبل، وكل ليلة بعد أن أعود أقتل شخصية اليوم، ماذا لو نفِذ مخزوني من الشخصيات؟ من سأقتل؟

- أوّاب
Awab أوّاب pinned Deleted message
على مواقع التواصل حساباتي كثيرة، لكن في الواقع أصدقائي قليلون، أتكلم كثيرًا، فأخسر المزيد. وحيد ..حزين، أشعر برغبة في إطلاق سراح دموعي وأنا أشربُ قهوتي. أغانيَّ الانجليزية تزيد من شعوري بالحزن، أنزعُ تلك السماعات وأُلقي هاتفي، يزيد عبء الاكتئاب على روحي، أعيد إمساك هاتفي والاستماع إلى المزيد من الألحان التي تُلقي لعنات الهَم على قلبي، لا أدندن بأي كلمات مع الأغنية، فقط أحاول حبسها لِكي لا تنفرط من عيني، لا أفكر في أي أفكار لعينة كالانتحار، فقط أحاول الانسجام والتناغم مع حزني بموسيقاه المُميتة، يصبح كالعيد.. اليوم الذي أشعر بالسعادة به، لم يمر عليّ عيد منذ أعوام، الحزن دائم للأبد أو هذا ما يعتقده عقلي، ويؤمن به قلبي، ويتولاه جسدي بالاحساس. أشعر بالملل، أحادث صديقي فأخبره أني حزين لكي يسخر مني ويُضفي شعورًا مختلفًا لأحاسيسي، لم يتخاذل مرةً في إضافة خزيٍ فوق أكوام الحزن المُحملة على صدري، أعلم أن الهموم تظهر عليَّ وتشع مني لدرجة أنهم لا يستطيعون رؤية ذلك.. أو ربما يتعمدون التجاهل، أنا مُعبأ رغم فراغي، أنا أذهب مع الرياح كذرات الغبار وأختفي شيئًا فشيئًا مع العاصفة.

- أوّاب
أخشى من القدر أنه يريدني أن أراك قريبًا، لا أعرف كيف سأختبئ من عينيكِ، وإن لم أعرف، فهل سأستطيع إخفاء تلك المشاعر المتراكمة منذ سنتين في عينيَّ أنا؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٠".
في الشارع، عندما كنت طفلًا يلعب الغميضة كنت أفوز بسرعة لأني لا أستغرق وقتًا في البحث عن رفاقي قبل أن أجدهم..
أما الآن أستغرق سنواتٍ قاسية في البحث عن نفسي ولا أفوز.

في المدرسة، كنت أجلس في زاوية الحمام بعد أن أُغلق الباب.. أتناول طعامي وأنا أبكي.

- أوّاب