Awab أوّاب
2.16K subscribers
30 photos
2 files
9 links
مرحبًا بك في مدوَّنتي، أنا أوّاب.
Download Telegram
الآن..
ماذا لو كان ذلك الطريق هو الخطأ بعد كل المسافة التي قطعتها به؟ فأنا لازلت لا أشعر بالانتماء، ولعل المشكلة بي؛ أنا لم أشعر أني أنتمي لأي مكان مررت به، أو لأي شخص عبر بأيامي.

عندما اشتريت ذلك الحلم في صِغري، لم أكن أعلم أن الأحلام لا تُشترى، ثم أصبح فرضًا عليّ أن أجعل ذلك الحلم الذي باعوه لي هو حلمي.
ثم بعد أن أوشكت على تحقيقه، إذ بهم يريدون استعادة ذلك الحلم قائلين "الأحلام لا تُشترى يا ولدي".
حقًا! ولِمَ لم يقل أحد هذا قبل أن أُهدِر سنوات عمري على شيءٍ لن أنال مقابِله سوى الرغبة في الموت لأني شعرت فجأة أنه ليس من وجودي فائدة؟

- أوّاب
بعد ثمانية عشر عامًا من عمري اكتشفت اليوم أن حياتي كانت مجرد مزحة!
هل يبدو رقم "١٨" صغيرًا لك؟ حسنًا ماذا لو قتلت نفسي الآن؟ سيكون ذلك الرقم الصغير هو حياتي بأكلمها!
كان يجب أن يخبرني أحدهم في بادئ عمري، فيظهر من الضوء بعبائته البيضاء ولحيته ويقول لي: احذر! سيطعمونك السعادة في حبوب الإفطار، ثم سيرمون إليك بأفكار عن "كونك شخصًا" إذا فعلت ما تصبو إليه لسنوات كافية من عمرك، وستنهال الأضواء عليك (واو! انظروا لهذا الشاب حقق حلمه بعد عناء.) وحينها فقط يمكنك أن تشعر أنك شخص في المجتمع.

ثم يكمل ذلك الرجل الذي خرج من الضوء حديثه قائلًا: ولكن خمن ماذا؟ ستقضي سنوات عديدة تركض في طريق مسدود في نهايته، ثم سينتزعون قلبك الذي أطعموه السعادة في حبوب الإفطار ولذا لن يتبقى لك من قوت عيشك شيئًا وسيغدو قتل نفسك مبررًا من كل الزوايا. اقتل نفسك من الآن يا صغيري قبل أن تُنهك نفسك في تلك المهزلة.

ثم يعود الرجل إلى الضوء من حيث أتي.

- أوّاب
1
جميع أصدقائي سخيُّون، لقد أعطوني أسبابًا كثيرة لإنهاء حياتي بلا مقابل.

- أوّاب
تركتهم.. لأني أتذكر جيدًا كيف كانوا يحبونني، ولأنهم بدأو يعاملونني بخلاف ذلك الحب الذي ادّعَوه بعد أن أعطيتهم مقابله أضعافًا.

- أوّاب
وأنا لا يمكنني التظاهر أنني أُجيد العيش بدونها أو أنني لن أكتب لها مجددًا، وهذا يتردد على رأسي في كل مرة أُمسك بها قلمي لأكتب عن نفسي فأجد أني كتبت اسمها في زاوية الصفحة الأولى ثم يليه عشرات الخطابات من العتاب.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١١".
أتمنى من بين كل تلك الذكور التي تحوم حول حياتك أن أكون قد استطعت جذب مشاعر قلبك ولو القليل منها، وإظهار جزءًا من شخصيتك احتفظتي به ولم تطلعي عليه أحدًا، وأريحية في الحديث لم تعهديها مع أقرب أصدقائك، وسعادةً على إثر كلماتي العادية لم تشعري بها على إثر مغازلة أحد الفتيان لكِ.

أتمنى من بين كل ذلك الزحام في حياتنا أن أخبركِ أنني أتطلع شوقًا لأن تراسليني مجددًا لأنني افتقدتكِ عقب انتهاء حديثنا.

- أوّاب
بداخلي أشياءٌ لا تقوى الكتابة على احتواء ألمها.

- أوّاب
الطرق؟
انقطعت بيننا وانهارت الجسور،
البحر؟
قد ابتلع حطام سفينتي،
أجنحتي؟
كسرتها قبل أن تذهب.

- أوّاب
في الوقتِ الذي كانت فيه مشاعر جميع أصدقائي مزيفة، كانت مشاعري تجاهك حقيقة.

- أوّاب
هناك عالمٌ كاملٌ بين ذراعيك، في كل الأوقات الصعبة لا أريد أن أنهار سوى هناك، حيث كل الأمان.. لأن هناك عالمٌ كاملٌ بين ذراعيك.

- أوّاب
"you & me forever"
وضعتها وشمًا على صدري وأنت رأيت ذلك،
حان الأبد وهذا واضح لأنك رحلت عني وظل الوشم متمسكًا بي أكثر منك.

- أوّاب
ضع خطابات الاعتراف في الحقيبة، وارمي مشاعرك في سلة المهملات، ودَع باقة الزهور على المقعد في رصيف المحطة..
لأنك لن تقابل حب حياتك وسط الزحام، ولن تراه يحتسي القهوة وهو يقرأ كتابك المفضل.

هناك أناسٌ يحصلون على ما يتمنونه، وهناك من يحصلون على أمنياتٍ لم تكن لديهم يومًا، أما أنت فلم تحصل على شيء.

- أوّاب
لماذا أضعتِنا؟
وأنا معكِ كانت تزول أهمية نظرات الناس لي لأنهم لن يفهموا، ولأن الناس في كل الأحوال تتحدث. دفعتني الأيام لأسأل،

لماذا لا أجِدُنا؟
إنني في نهاية كل رقَصاتنا أكتشف أني كنت أتمايل مع الفراغ، وكذلك الحال بعد أن ينتهي يومٌ قضيناه سويًّا فأجد أني فقط قد أطلت النظر إلى صورنا القديمة.. لاشيء غير ذلك.
هكذا أدركت أن لا مهرب من حقيقة أننا لن نلتقيَ ثانيةً.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢".
1
هل تدركين كمَّ الفراغ الذي تركتيه فيَّ بعد أن رحلتي؟
بالطبع لا، فأنا وحدي مَن يشعر بالوحدة، أما أنتِ فلا يعني لك شيئًا أننا ما عُدنا معًا.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٣".
متنسوش اخواتنا في غزة من الدعاء في الأيام دي.

#GazaUnderAttack
Awab أوّاب pinned Deleted message
أنهكني الركض في متاهة تشغل داخلي، ولا أجد ذلك المخرج الذي سيجعلني أفهم نفسي في النهاية. هل أنا ذلك الشخص كثير الكلام؟ أم أنا ذلك الشخص الذي يعطي النصائح ويرى نفسه خبيرًا بالحياة؟ هل أنا الأبيض؟ الأسود؟ الشر أم الخير؟ هل أنا الانسان في صورته الطبيعية؟ أم مازالت التشوهات تملأني؟

- أوّاب
هل يمكنني أن آتي لمنزلك الليلة؟ ربما تعلِّمُني كيف أحبك. لقد ابتعدتُ عن منزلي كثيرًا حتى أصل إليك.

قيل لي أن المدينة ستكون باردة وفارغة الليلة. فهل يمكننا؟
أريد أن أمسك يديك ونركض بعيدًا عن الزمن، ثم نرقص كالمجانين بعد أن نلقي هواتفنا في النهر، يمكننا تدخين آخر سيجارة في العلبة سويًا.

هل يمكنك أن تعود معي للمنزل؟ أخشى ألا أستيقظ ثانيةً، وإن استيقظت.. أخشى ألا أجدك بجانبي.

- أوّاب
كنت أراك دومًا جانبي في السيارة نقود نحو عين الشمس البرتقالية، ولهذا كان الغروب دائمًا يذكرني بك، في النهاية توقفت السيارة في الظلام حيث بدأنا نتشارك أسرارنا. أنت تعلم أنني كنت لأعطي روحي من أجلك، أنت تعلم كثيرًا عني ولم أبح به لأحد، حتى بعد فراقنا كنت ترافقني إذ كنتُ أخلقك في رأسي لأستطيع أن أنهي يومي، ولكني اليوم قررت أن أغير كل شيء.
بعد أن كنتَ تأخذ قطعة مني وترحل.. بعد أن كنتَ تُلقيني في متاهة الماضي، أنا الآن أطلق سراحك، لم يعد لك مكان هنا بين ذكرياتي، وأغانيك لا تستطيع التأثير بي بعد ذلك، وألبوم صورك في سلة قمامةٍ واقعيةٍ أرضها عقلي.
فقدتك ثم افتقدتك والآن أنت لا تملك قلبي.
أخشى أننا مكثنا طويلًا في الظلام حتى نسينا من نحن.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٤".
1
هل دفنتم ذكرياتنا في الماضي أم في قاعي؟ لأنها لا تنفك تطاردني وأنتم حتى لا تذكرون أن لكم صديقًا باسمي.

مللت من التظاهر بأني جيدٌ وحدي.. ولا أدري هل أنا حقًا أُجيد ذلك أم أن سوئي مكشوف.. ربما لذلك لم تعودوا تشاركون أوقاتكم مع شخص مثلي.

- أوّاب
لا تذهب الليلة، امكث قليلًا لم ينتهِ العالمُ بَعد، لا تذهب لأن خيالي يفتقد للواقعية؛ يمكننا التحليق بين النجوم، وتشكيل السُحب، أنا آسف لأني لم أسمع صوتك وأنت تخبرني أنك تخشى الطيران.

عُد ويمكننا معاودة المحاولة، سأحبك أفضل هذه المرة، فقط عُد إلى حياتي ويمكننا حينها تحقيق المستحيل، والغوص في سطح الإمكانيات.
عُد ولا أمانع إن كرهتني، طالما أنت بالقرب فلن أحزن ولو سقط شهابٌ على منزلنا.
ذهبت روحي خلفك، أتمنى إن لم تجلبك لي أن تعيدها أنت.

- أوّاب