Awab أوّاب
2.17K subscribers
30 photos
2 files
9 links
مرحبًا بك في مدوَّنتي، أنا أوّاب.
Download Telegram
- يوميات.

لقد قرأتُ توًّا ما كتبته لكِ هنا، وأتعلمين؟ أشعر أنكِ تستحقين أن تقرأي ذلك، لتكوني على دراية بما أُكنّه لكِ حقًا بجانب ما أنشره على مواقع التواصل وما بُحت لك به علنًا.
لا أملك ما أخبرك بشأنه الليلة فلا شيء جديد، فقط تقترب أيام الاختبارات أكثر وأنا لا أحرك ساكنًا، آمل أنك سعيدة مع أيًّا كُنتِ، أو إن كنتِ بمفردك مثلي.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١١٤".
23🥰2
ليس لدي رغبةٌ في الحياة تمامًا كما لا أملك رغبةً في الموت. ولكن لعل رغبتي الوحيدة هي أن أستيقظ صباح الغد فأجد نفسي ورقة شجرٍ تطفو بمجرى النهر. لا تعرف لـ أين وِجهتها، ولا ترى سوى السحاب.
أنا فوضويٌ من الداخل وأصارع أشياء لطالما ظننتها غير موجودة، لكنني بكل الأحوال هنا، عند أدنى النقاط بمنحنى الحياة وبدون حبل نجاة. أنا أصارع وحدي...
ولا أتمنى سوى ألا تملك ورقة الشجر كائنًا أسودًا بصدرها أيضًا.

- أوّاب.
15😢11
- يوميات.

قبل أن أغرق في النوم ليلة البارحة، خلال إحدى جولاتي في أي ذكرى لها صلة بك. رأيتك تقفين أعلى الدرج عند الشرفة وتخرجين هاتفك من حدودها لتلتقطي صورة لنفسك، فوقك مباشرة على امتداد البصر خارج النافذة كان الغروب، لأن هذا الميعاد الذي اعتدنا فيه الذهاب للمكان. الآن وبعد ذلك لن يسعني التعجب لم الغروب مرتبط بك إلى هذا الحد، كان كل شيء يخبرني برحيلك وأنا أبيت أن أنتبه.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١١٥".
17
لا
يوجد
بداخلي
أي
مشاعر
باستثناء
تلك
التي
تخصك.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١١٦".
27😢2🥰1
- يوميات.

كنت على وشك الكتابة لكِ البارحة ولكن الوقت كان قد تأخر ووجب علي أن آوي إلى الفراش. أما اليوم فالوقت متأخر أيضًا، ولكني أحتاج لتلك الدقائق التي أتعرى بها من كل العباءات وأقف أمامك بكل شيء حقيقيٍ وصادقٍ داخلي. كتابتي إليكِ بعيدة كل البعد عن كونها هواية أو عادة، إنما هي عقارٌ أتعاطاه لتخفيف الآلام بي.

أسئلة كثيرة على وشك القدوم إليك في الأيام القادمة، ولكني متعبٌ الليلة فقد كان يومًا شاقًّا. أحب حقًا قضاء الوقت معكِ هنا ولكن إلى اللقاء غدًا.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١١٧".
24
لا أكف عن التفكير في ماذا كنا سنكون لو أنكِ لم تتركيني، ويلاحقني ذلك الشعور أنكِ كنتِ هنا في وقت ما.. في قلبي.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١١٨".
10😢9
انظري إليّ.. ألا يبدو اسمك مختلفًا عندما أقوله أنا؟
ألا تكفي الأيام التي تضيعينها وأنتِ بعيدة عني؟ بحثتُ عنكِ في أغانينا وفي ذكرياتنا وفي نفسي.
أليس من الغريب أن أجدكِ بهم دائمًا ولا أجدك هنا؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "١١٩".
17😢3
ليتني علمت،
ليتني علمت أنني بعد عامان سأقف هنا في ذات المكان،
أستمع لذات الموسيقى،
ولكن بدونك.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢٠".
12😢9
إنها أغنية. مجرد أغنية رائعة، أليس كذلك؟
هكذا أُحدث نفسي قبل أن تتحول الأغنية إلى فنان، ويعطيها عقلي ريشة، فترسم بها مشاهد حية على ذاكرتي.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢١".
17😢4
تحت جلدي، أحتفظ هنا بكل الأحاسيس التي أكننت لك بها يومًا.
وتحت خصلات شعري في الأعماق أُبقي على كل ذكرى تحوي صورتك. أنا رحلت ولكنك لا ترحلين عني.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢٢".
17
مازلت أبحث في جميع رسائلنا، عن بقايا مني ومنك لم تتحطم بَعد. أكون أفضل نسخة مني عندما أكون معك، رسائلنا الصوتية أبدو حيًّا داخلها، وتبدين مع كل رسالة أجمل من أيَّة فراشة.
لقد ذهبَت روحي معكِ لأنه لطالما كان موطنها. وهنا أنا أشعر بالخواء بعيدًا عن موطني.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢٣".
24
أكره كُل ألمٍ لا يتعلق بكِ.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢٤".
17😢5
- يوميات.

استيقظت اليوم في الثامنة صباحًا. في العادة يتطلب ذلك مني مجهودًا بالغًا لتخطي عقبة السرير، ولكن اليوم مختلف، فاليوم رأيتك في منامي.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢٥"
19😢6
- يوميات.

أشعر بعجزٍ عن الكتابة، ولكني أكتب لكِ.
إنها الثامنة ليلًا حيث أجلس بمقر عملي والذي لم يسعفني التذكر أن أخبرك بما آلت إليه حياتي المهنية في الفترة الأخيرة. ولكن اسمحي أن تزورني فكرة أنك تعملين.

أول صورة قفزت إلى ذهني صورتك تقفين خلف ذلك الشيء الأشبه بالصندوق عوضًا عن أنه زجاجي في خمسةٍ من وجوهه ليعرض ما به للناظر. تعطين الزبائن الأدوية التي وُصفت لهم، وتودعينهم بإحدى الابتسامات التي تنطبق عينيك فيها. ذلك أنني على يقين أن واحدةً من تلك الابتسامات كافية لشفاء كل العلل مهما بلغت من الألم شدتها. وأنا لا أعلم لم وردتني تلك الفكرة تحديدًا، وهي أنك طبيبة صيدلانية، فحسب ما أتذكر من قولك في آخر فترة كنا نتحدث بها أنك تأملين الالتحاق بكلية طب الأسنان. وعلى سبيل قول ذلك فأنا أتذكر دعابتي السخيفة حين قلت "ضرسي يؤلمني الآن". أدركت توًّا أنه ربما ما كان عليّ قولها.

قد استهللت حديثي بعجزي عن الكتابة والآن لا أدري من أين جاءت كل تلك السطور، ولولا إحساني إلى نفسي لقلت إن ذلك لـ فيه شيءٌ من النفاق يتشابه تمامًا عندما أخبرتك بـ قلة المرات القادمة التي سأكتب لك فيها هنا، ولكن لم يحدث حرفٌ من كلامي سوى أنني أصبحت أكتب لكِ يوميًا دون قصدٍ مني.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢٦".
23
- يوميات.

ينتابني الفضول عن آخر لوحاتك. هل تمسكين بالفرشاة أم لا؟ ذلك أنكِ لم تنشري أي لوحة جديدة على حسابك منذ مدة.
يعصرني الحنين يا خاصّتي للأيام حين كنتِ ترسلين لوحاتكِ لي قبل أن تكتمل، وتشاركيني لحظات عملك عليها. ثلاث لوحات أتذكرهم حتى يكاد يخيل لي أنكِ رسمتهم داخل رأسي. أتذكر تفاصيلنا... ولكنها كالجمر يسقط من ذاكرتي فيستقر في قلبي.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢٧".
23😢4
- يوميات.

لا أدري ما الذي ألقى برأسي تلك الفكرة، أن أستمع لهذا الألبوم، لكنني اعتدت فعل ذلك. باستثناء أنني لم أحسب أني سأقابل أغنية كهذه اليوم! لقد أثارت داخلي حريقًا جاهدت لإخماده بالأيام الماضية.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢٨".
18
- يوميات.

قبل أي شيء وكل شيء، أملك تفسيرًا لعدم كتابتي لك من يوم الاثنين، ولكني لا أرغب في إخبارك به في الوقت الحالي، فلا داعٍ لحزن آخر، كفى ما بقلبك من أحزان.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٢٩".
17
- يوميات.

في لحظةٍ يتدفق سيل الكلمات داخل رأسي، ولكن قبل أن أكتبه يكون قد جدب. إنني أملك كثيرًا لأخبركِ به ولا أعلم الطريقة التي أقوله بها. في كل الأحوال لم أكن لأكتب لكِ هذا هنا، إلا أن الأمر تحوّل من شغفي بالكتابة إليكِ إلى احتياجٍ لجرعة من الطمأنينة ألقَاها مقابل أسطر قليلة.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٣٠".
19
- يوميات.

كيف حالك؟ آمل أنك بخير وعلى مستوى مقبول من الصحة النفسية، ذلك أن الأيام تتوالى وتقترب من ميعاد اختباراتك، ولكني لا أملك الحق في السؤال عنك أو حتى الجرأة للاقتراب من حياتك. وذلك مبرر يقيني تأنيب الضمير إذ أنه كما يتضح لم أعد أكتب لكِ هنا كما السابق. أعتقد أن بريق الأمر يخبو على درجات متفاوتة ولكنها قريبة رغم ذلك. والأمر يصيبني بقليل من الذعر وليس الآن فقط بل منذ مدة، فكنت أخاف من الفكرة، أنني أنساك تحت ظروف الحياة وقسوتها. أو حتى لو سَرت حياتي بشكل يسير كنت أخشى أن تصيبني الأيام التي تحول بيننا بنسيانك. على الأقل في أسوأ الظروف وأشدها ما كان ليمر يومٌ دون أن أتذكرك ويزورني الحنين إلى صوتك وإشراقتك، ولكنني أجد نفسي اليوم في عرين تلك الفكرة التي أرعبتني إذ وقع حدوثها وهذا ما كنت أخشاه.

أشياءٌ عدة تنطفأ داخلي نحوك، شيئًا تلو الآخر، كورقةٍ عليها مشاعري، لا يمكن لسحركِ أن يُعيد رمادها كما كان بعد الآن.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٣١".
14😢14
- يوميات.

في ذكرانا الثانية، أتذكر أول شعورٍ سرى داخلي بسببك. نشرت أغنيةً ما تعبر عن شعوري بالوحدة، ثم جئتِ وقلت لي "وأين أنا إذًا؟!".
تلك اللحظة يا خاصتي هي أكثرهم وضوحًا في ذاكرتي. تضيء من بين الذكريات لتشبع جزءًا من توقي لرؤية المزيد منَّا.
وأتعلمين ما أندم عليه حقًا؟ -وعندما أذكر شعوري بالندم فهو شيء ليس بالهين من الأمر، فأنا لا أشعر بالندم بين الحينة والأخرى، بل يطول الأمر معي لشهور وربما سنوات لأشعر بندم جديد- إلا أن هذا الفعل البسيط يشعرني بالندم لأني لم أمارسه وقتها، وهو كتابة يومياتي. لو كنت كتبت يومياتي كما أفعل بالأيام الحالية، كنت لأملك دليلًا اليوم يرشدني لذكريات أكثر، وتفاصيل أعمق، وصورًا واضحةً بدون ضباب عنا.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٣٢".
😢145
- يوميات.

خلال اليومين الماضيين، أدركت كيف للحياة الواقعية أن تكون قاسية بعيدًا عن المُشتتات الرقمية والعالم الافتراضي. كنت منهمكًا في مهام أغرقتني تحت سطح القلق، ونزعَت كل شيءٍ سواها من رأسي، حتى أنها استطاعت نزعكِ في بعض الأحيان، ولكن على الرغم من كل شيء، أنا أشعر بالامتنان نحو هذين اليومين، لأنهما سمحا لي بالانشغال قليلًا عنكِ، وهذا قد قدح مزيدًا من الشوق في قلبي.

- أوّاب، إلى خاصّتي "١٣٣".
21