نكأتَ الجُرح، والرحمن حسبي
على حبٍّ تباعدَ بعد قُربِ
بذلتُ لهُ الفُؤاد فما كفاهُ
وأوغلَ في الدلالِ، وذاك ذنبي....
على حبٍّ تباعدَ بعد قُربِ
بذلتُ لهُ الفُؤاد فما كفاهُ
وأوغلَ في الدلالِ، وذاك ذنبي....
ما عاد في النفسِ للأحلام متسعُ
قد أرهقوا القلب أحبابي وأعدائي....
قد أرهقوا القلب أحبابي وأعدائي....
فَرْطُ السّكوتِ على فَرطِ الأذى سَقَمُ
قد يسكتُ الجرحُ لكنْ يَنطقُ الألمُ...
قد يسكتُ الجرحُ لكنْ يَنطقُ الألمُ...
💯1
ما كلُ ماضٍ لا نودُّ رجوعهُ
لكنما، لا يُستعادُ فواتُ
أو كلُ أطلالٍ، يهونُ بناؤُها
لكنما، لا يستقيمُ رُفاتُ
أو كلُ نفسٍ نستطيعُ فراقها
ففراقُ من سكنَ الفؤادَ، مماتُ
فإذا صمتنا،والحبيبُ مهاجرٌ
بعضُ الشعورِ تخونهُ الكلماتُ
فالصمتُ لايعني الرضا، لكننا
موتى، فهل يتحدثُ الأمواتُ..؟
لكنما، لا يُستعادُ فواتُ
أو كلُ أطلالٍ، يهونُ بناؤُها
لكنما، لا يستقيمُ رُفاتُ
أو كلُ نفسٍ نستطيعُ فراقها
ففراقُ من سكنَ الفؤادَ، مماتُ
فإذا صمتنا،والحبيبُ مهاجرٌ
بعضُ الشعورِ تخونهُ الكلماتُ
فالصمتُ لايعني الرضا، لكننا
موتى، فهل يتحدثُ الأمواتُ..؟
وأصمت حين تؤلمني جراحي
وأقسى من أنينِ الجُرْحِ صمْتُ
كتَمْتُ البَوْحَ حتى صرتُ وحدي
وعند الله حين خَلَوْتُ بُحْتُ...
وأقسى من أنينِ الجُرْحِ صمْتُ
كتَمْتُ البَوْحَ حتى صرتُ وحدي
وعند الله حين خَلَوْتُ بُحْتُ...
🤝1
كم حُزمَةٍ من كلامٍ في فمي انْعَقَدَت
تشتاقُ في البوحِ لو حُلَّتْ لها عُقدُ...
تشتاقُ في البوحِ لو حُلَّتْ لها عُقدُ...
مَا ظَنُكُمْ بِالْمَرْءِ ضَاعَ فُؤادُهُ
عَجَبًا لِحَيٍ صَارَ كَاَلْأَمْواتِ
فَأَنَا اَلَّذِي حَيًّا نُعيْتُ إِلَى الوَرَى
وَأَنَا اَلَّذِي حَيًّا رَأَيتُ رُفاتِي...
عَجَبًا لِحَيٍ صَارَ كَاَلْأَمْواتِ
فَأَنَا اَلَّذِي حَيًّا نُعيْتُ إِلَى الوَرَى
وَأَنَا اَلَّذِي حَيًّا رَأَيتُ رُفاتِي...
وصلت لمرحلة متقدمة من التصالح مع نفسي، لدرجة أنني قبل قليل قررت الذهاب إلى النوم واصطدم إصبع قدمي الصغير بالسرير ولم أغضب. فقط أجلت فكرة النوم احترامًا لمشاعر إصبعي.
قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ...!
فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ...!
ولا خيرَ في وَصلٍ إذا لم يكُن لَهُ
علىٰ طولِ مرِّ الحادثاتِ بقاءُ...!
علىٰ طولِ مرِّ الحادثاتِ بقاءُ...!