لهيب في الكوت وأجنحة تصعد
في ليلة احترق فيها الصمت…
توهجت الكوت بنار ليست من نور، بل من وجع.
تصاعد الدخان يحمل صرخات ما نُطقت،
وامتزجت رائحة الحريق بأنين الأرواح.
خرجت من البناية طيور بيضاء…
ليست طيورًا، بل أرواحًا اختارت أن ترتفع،
أن تغادر الخراب دون وداع.
طارت بصمت، وكأنها تقول:
نحن هنا… ولكن لا أحد أنقذنا.
بقيت الجدران سوداء،
والقلوب أشد سوادًا.
لكن تلك الطيور…
هي الشاهد الوحيد،
على ألمٍ لن يُنسى،
وفاجعة لن تُغفر.
في ليلة احترق فيها الصمت…
توهجت الكوت بنار ليست من نور، بل من وجع.
تصاعد الدخان يحمل صرخات ما نُطقت،
وامتزجت رائحة الحريق بأنين الأرواح.
خرجت من البناية طيور بيضاء…
ليست طيورًا، بل أرواحًا اختارت أن ترتفع،
أن تغادر الخراب دون وداع.
طارت بصمت، وكأنها تقول:
نحن هنا… ولكن لا أحد أنقذنا.
بقيت الجدران سوداء،
والقلوب أشد سوادًا.
لكن تلك الطيور…
هي الشاهد الوحيد،
على ألمٍ لن يُنسى،
وفاجعة لن تُغفر.