في مثل هذا اليوم
استُشهد السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية الجليلة بنت الهدى، بعد أن شكّلا شوكة في عيون الأعداء، ورمحًا قاتلًا في صدور الطغاة.
لقد كان السيد الصدر بفكره ومواقفه الجريئة صوت الحق في زمن خفتت فيه الأصوات، وكانت ترافقه في مسيرته تلك المرأة العظيمة، أخته العلوية بنت الهدى، التي كانت بحق مجاهدة في سبيل الحق ونصرته، علَمًا وفكرًا، حياءً وعزًّا، شموخًا وإباءً.
واجهوا معًا الطاغوت في أوج جبروته واستكباره، فسطروا أروع صور الثبات والصمود.
ونحن اليوم، إذ نستذكر هذه القامة العظيمة، نجدد العهد والولاء:
أننا على خطاهم سائرون،
وبالمبدأ متمسكون،
ولن نتهاون أو نستسلم، مهما اشتدت الظروف قسوةً وضراوة.
استُشهد السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية الجليلة بنت الهدى، بعد أن شكّلا شوكة في عيون الأعداء، ورمحًا قاتلًا في صدور الطغاة.
لقد كان السيد الصدر بفكره ومواقفه الجريئة صوت الحق في زمن خفتت فيه الأصوات، وكانت ترافقه في مسيرته تلك المرأة العظيمة، أخته العلوية بنت الهدى، التي كانت بحق مجاهدة في سبيل الحق ونصرته، علَمًا وفكرًا، حياءً وعزًّا، شموخًا وإباءً.
واجهوا معًا الطاغوت في أوج جبروته واستكباره، فسطروا أروع صور الثبات والصمود.
ونحن اليوم، إذ نستذكر هذه القامة العظيمة، نجدد العهد والولاء:
أننا على خطاهم سائرون،
وبالمبدأ متمسكون،
ولن نتهاون أو نستسلم، مهما اشتدت الظروف قسوةً وضراوة.
لهيب في الكوت وأجنحة تصعد
في ليلة احترق فيها الصمت…
توهجت الكوت بنار ليست من نور، بل من وجع.
تصاعد الدخان يحمل صرخات ما نُطقت،
وامتزجت رائحة الحريق بأنين الأرواح.
خرجت من البناية طيور بيضاء…
ليست طيورًا، بل أرواحًا اختارت أن ترتفع،
أن تغادر الخراب دون وداع.
طارت بصمت، وكأنها تقول:
نحن هنا… ولكن لا أحد أنقذنا.
بقيت الجدران سوداء،
والقلوب أشد سوادًا.
لكن تلك الطيور…
هي الشاهد الوحيد،
على ألمٍ لن يُنسى،
وفاجعة لن تُغفر.
في ليلة احترق فيها الصمت…
توهجت الكوت بنار ليست من نور، بل من وجع.
تصاعد الدخان يحمل صرخات ما نُطقت،
وامتزجت رائحة الحريق بأنين الأرواح.
خرجت من البناية طيور بيضاء…
ليست طيورًا، بل أرواحًا اختارت أن ترتفع،
أن تغادر الخراب دون وداع.
طارت بصمت، وكأنها تقول:
نحن هنا… ولكن لا أحد أنقذنا.
بقيت الجدران سوداء،
والقلوب أشد سوادًا.
لكن تلك الطيور…
هي الشاهد الوحيد،
على ألمٍ لن يُنسى،
وفاجعة لن تُغفر.