عن قال الإمامُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب "ع"
إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبْلَ اللهُ صِيَامَهُ وَشَكَرَ قِيَامَهُ وَكُلَّ يَوْمٍ لَا يُعْصَى اللَّهُ فِيهِ فَهُوَ عيد
❤️كل عام وانتم بألف خير ❤️🌸🤲🏻
والله يتقبل الطاعات…🤲🏻
إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبْلَ اللهُ صِيَامَهُ وَشَكَرَ قِيَامَهُ وَكُلَّ يَوْمٍ لَا يُعْصَى اللَّهُ فِيهِ فَهُوَ عيد
❤️كل عام وانتم بألف خير ❤️🌸🤲🏻
والله يتقبل الطاعات…🤲🏻
👍1
في مثل هذا اليوم
استُشهد السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية الجليلة بنت الهدى، بعد أن شكّلا شوكة في عيون الأعداء، ورمحًا قاتلًا في صدور الطغاة.
لقد كان السيد الصدر بفكره ومواقفه الجريئة صوت الحق في زمن خفتت فيه الأصوات، وكانت ترافقه في مسيرته تلك المرأة العظيمة، أخته العلوية بنت الهدى، التي كانت بحق مجاهدة في سبيل الحق ونصرته، علَمًا وفكرًا، حياءً وعزًّا، شموخًا وإباءً.
واجهوا معًا الطاغوت في أوج جبروته واستكباره، فسطروا أروع صور الثبات والصمود.
ونحن اليوم، إذ نستذكر هذه القامة العظيمة، نجدد العهد والولاء:
أننا على خطاهم سائرون،
وبالمبدأ متمسكون،
ولن نتهاون أو نستسلم، مهما اشتدت الظروف قسوةً وضراوة.
استُشهد السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية الجليلة بنت الهدى، بعد أن شكّلا شوكة في عيون الأعداء، ورمحًا قاتلًا في صدور الطغاة.
لقد كان السيد الصدر بفكره ومواقفه الجريئة صوت الحق في زمن خفتت فيه الأصوات، وكانت ترافقه في مسيرته تلك المرأة العظيمة، أخته العلوية بنت الهدى، التي كانت بحق مجاهدة في سبيل الحق ونصرته، علَمًا وفكرًا، حياءً وعزًّا، شموخًا وإباءً.
واجهوا معًا الطاغوت في أوج جبروته واستكباره، فسطروا أروع صور الثبات والصمود.
ونحن اليوم، إذ نستذكر هذه القامة العظيمة، نجدد العهد والولاء:
أننا على خطاهم سائرون،
وبالمبدأ متمسكون،
ولن نتهاون أو نستسلم، مهما اشتدت الظروف قسوةً وضراوة.