أثر
312 subscribers
22 photos
28 videos
8 links
سأرحلُ يوماً، ويبقى الأثر!

هذه القناة وقفٌ لروحي، وصدقة جارية أرجو بها نورًا يبدد ظلمةَ قبري، ورحمةً تسمو بروحي إلى مرا
Download Telegram
-
في طريق المَجد
لا مجال للتراجع، التردد، الالتفات، أو الجلوس على قارعة الطريق!

إنه ميدان ركض، فإن لم تقدر فهرول، وإن لم تطق فامش، وإن لم تستطع فازحف..

المهم ألا تتوقف.
‏إياك أن تكسر قلب أحد..

أغفر ما أستطعت لمن أساء إليك..
تعلم مهارة النسيان .. ونظف إرشيف عقلك بإستمرار .. وﻻ تحتفظ فيه إﻻ بالجميل من الذكريات ..
لن يفقدك بعد رحيلك؛ إﻻ من كنت تسعده بكلامك، أو تواسيه بفعلك، أو تتعهده بوصلك وخيرك ..

وتذكر أنك في الدنيا عابر🤍.
ستدركُ يوماً ...

أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ
وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ
وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركت
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ

أدرِكْ هذا باكرا وأَقبِل.
هل تفكّرت يوماً:
ماذا سيبقى من حسابك على منصات التواصل بعد موتك؟
صورك، كلماتك، آراؤك، وحتى لحظات لهوك وغفلتك… ستظل حاضرة للناس وأنت قد انقطعت عن أعمالك.

إنها "صحائف رقمية" تشهد لك أو عليك،
وستبقى بين الناس تذكّرهم بك، خيراً كان أو شرّاً.
فكما قال الحكماء: "ما تزرعه اليوم من كلمات، ستحصده غداً من دعوات أو لعنات."

فلنجعل وجودنا الرقمي امتداداً لحياتنا الطيبة:
كلمة هادفة، علم نافع، أثر يرفع الذكر.
فما الدنيا إلا ساعة، وما يُنشر هنا قد يُتلى بعد رحيلنا بسنوات.
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}

‏ومن يتق الله: " شرط "
يجعل له مخرجا: " وعد "
ويرزقه من حيث لايحتسب: " مكافأة "

• فحقق الشرط،
• لتستحق الوعد،
• وتحصل على المكافأة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا ثباتَ للقلب أمام هذه الأمواج الجارفة من الفتن،
ولا ثباتَ للعقل في زمنٍ تتقاذف به الأحداث يَمنةً ويَسرة،
ولا سكينةَ للروح في فوضى الصراعات ومستنقعِ الشبهات،
ولا نجاةَ للنفس من الضياع والتخبّط،
إلّا بأن تعتصم بحبلِ القرءان،
القرءان أُنسُ قلبك الثابت،
وإنّ ما بين دفّتيه النجاة ..

قال تعالى:
﴿ كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ﴾

أرح سمعك وقلبك 🎧🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليكن شعارك في مواقع التواصل الإجتماعي:
بقاءٌ مع فائدة، أو رحيلٌ بلا ذنب.

عالمٌ قد يكون افتراضياً ، لكنّ ذنوبه ليست افتراضيّة .
ثمّة أحرفٌ تزفّك إلى الجنّة،
وأخرى تجرك إلى النار جرًّا.

سترحل أنت، وتبقى كلماتك، مقاطعك، مشاركاتك…
إمّا حسنة جارية، وإمّا سيّئة جارية.

فـ أحسن أثرك ..🤍
الآن تأسى إذ وقعتَ مجددًا،
واللهُ يحنو بالسقوطِ ليرفعك!
ويحـنــا..
أهذه عبادتنا في شبابنا!
إذاً فماذا نحن فاعلون في المشيب؟🥹
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
هل توقفت يوماً لتسأل نفسك:
من الذي يحدد قيمتك في هذه الحياة؟
هل هو رأي الناس أو نظرة الله إليك؟

الحياة قصيرة، ولا قيمة لها إذا ضاعت في محاولة إرضاء الخلق على حساب الحق.
تذكّر دائماً: رضا الله هو النجاة، وما سوى ذلك زائل.

فإلى أين تتجه خطواتك اليوم؟
أحبّوا بعضَكُم فالفراق لا يعطي إنذاراً..
واسألوا عن بعضكم فلا أحد يعلم متى ستكُونُ آخرَ مكالمة أو لقاء، وتحمَّلوا بعضكم فإنّ كلمةَ "يا ليت" لن تُعيدَ الذي رحل، وتذكّروا ..كلمة طيبة في الحياة خيرٌ من قُبلة على جبين ميّت💔.
بعد رحيلك ..
سيفتقدك مَن كنتَ ترعاه بصدقةٍ،
أو تُوقظهُ لصلاةٍ،
أو تُواسيهِ بكلمةٍ،
أو تنصحهُ سرًّا،
أو تُقبِلُ عليه بوجهٍ بشوشٍ.

أنتَ في الدنيا عابر سبيلٍ،
فكن ذا أثرٍ جميلٍ 🌿.

عِش بقلبٍ أبيض،
ونيّةٍ حسنة،
ولسانٍ لا يقطرُ إلّا خيرًا 🤍.
📌 للتّذكير:
كُلّ ما هو متاحٌ لك اليوم، قد لا يكون غدًا، فانتبه.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أتيتُكَ من كلِّ منافي العُمر، أُجرجِرُ تعبي وقِلَّةَ حيلتي، لأتركَ على أعتابِكَ محاولاتِ صبري، لا جَلَدَ لي على السَّير إن لم تكن أنتَ وِجهتي!
أرجوكَ، رجاءً لا أعرفُ كيف أُصيغُه، وأنتَ ربُّ قلبي وقاضي حاجتي، لا أملكُ من زادٍ إلا تسبيحةَ يُونس، والكثيرَ من اليقين.

عبدُك يُناديك، وبِئسَ العبدُ أنا ،
لكنَّكَ نِعْمَ المُجيبُ الواسع🥹.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
كنَّا خِفافًا،
لا علينا، لا لنا!
لكِنْ تصاريفُ المُنى عبَثَتْ بنا

أنكرَتني حينَ التفتُّ أُريدُني
أنكَرَتني،
إذ لستُ أدري من أنا!
أن تجعل نوايانا خالصةً لك ،
وقلوبنا متوجهةً إليك ،
وأرواحنا مقبلةً عليك ،
وبوصلتنا لا تحيد عنك ،
وأعمالنا لأجل مرضاتك ،
ولأجل إبتسامة رضا من نبيك ،
ومساعينا لخدمة نهج حبيبك ،
الوسطيّ الآمن المليء بالرحمة لعبادك ،
وأن تُنقّي دواخلنا وأشغالنا وأفكارنا من كل ما يُعكر صفو الوصال بك وبمصطفاك .. آمين🤍
إلى أينَ وصلتَ يا فتى؟
عالِقٌ يا شيخي في الطريق،
فلا بقيتُ في راحةِ الجاهلين،
ولا أدركتُ لذةَ العارفين.

لا بأسَ يا بنُي، فالسيرُ في طريقِ الوصولِ وصول🤍.
-
"قد تكون في الطّريق وحدك، لا بأس!
المهم أن يكون الطّريق صحيحًا يا فَتىٰ".
يا لَهِيبةِ المرءِ حين يُدركُ قيمةَ نفسِه،
لا يُغويهِ مديحٌ، ولا يُعكِّرُ مزاجَهُ ذمٌّ.
ٓ
"وَعَلَىٰ خُطَىٰ الثَّابِتِينَ سِيرُوا
فَلَا أَمانَ إِنْ ضَـــاعَ الإِيمَان!