أثر
312 subscribers
22 photos
28 videos
8 links
سأرحلُ يوماً، ويبقى الأثر!

هذه القناة وقفٌ لروحي، وصدقة جارية أرجو بها نورًا يبدد ظلمةَ قبري، ورحمةً تسمو بروحي إلى مرا
Download Telegram
نحنُ اليوم -كشباب- لا خَيار لنا سوى البناء والإصلاح، والأمر يبدأ من عندك أولًا ثم للمحيط حولك

أحوال الأمة والعالم كما ترى!
الأمة مكلومة، ويحدث في العالم ما لم نره من قبل ..

فأقول لكَ رحمك الله:
انهض واعمل ولا تركن إلى الغافلين حولك..
كلنا مسؤولون، وكلنا سنُسأل فُرادى!

يقول المنفلوطي رحمه الله:
«أنتَ فردٌ من أفراد هذه الأمّة وجزءٌ من أجزائها، فنهوضك نهوضها وسقوطك سقوطها، والأمة كما تعلم هي الفرد المتكرّر والواحدُ الدائر، فأنت الأمّة والأمّة أنت».
َ َ رسائل لك لعلها تضيء قلبك: َ َ
‏واكتب بخطك إن أردت عبارة:
‏لا شئ في الدنيا يساوي العافيه!.
سيأتي يومٌ ما، يُقال فيه:
"صاحب الحساب في ذمة الله."

سيبقى الحساب مفتوحًا، وستبقى الصور والكلـمــات والذكريات شاهدةً على صاحبها، لكن صاحبها سيكون
قد غادر الدنيا إلى دارٍ لا يعود منها أحد.

سيكتب الناس:
رحمه الله، كان هنا بيننا، وكان يضحك معنا، ويتحدث معنا، وربما اختلفنا معه أو أحببناه… ثم رحل.

وقد يدخل أحدهم إلى حسابي بعد موتي، فيقرأ شيئًا كتبته، أو يرى صورةً نشرتها، أو يتذكر موقفًا جمعنا، ثم يغلق الصفحة ويمضي… بينما أنا قد أكون في أمسّ الحاجة إلى دعوة صادقة لا إلى إعجابٍ ولا تعليق.

لذلك، إن جاء يومٌ ولم تجدوني هنا، فلا تبحثوا عن آخر منشور كتبته… ابحثوا عني في دعائكم..

نحنُ بضاعة موت وما يدري الإنسان متى تكون كلماته الأخيرة، ولا متى يُغلق حسابه إلى الأبد، ومتى يُكتب اسمه بين الراحلين.

اللهم إن جاء يومي، ف اختمهُ بحُسن خِتام،
واجعل لي أثرًا طيبًا لا ينقطع،
واغفر لي ما أخفيت وما أعلنت، وما علمت وما لم أعلم.
وأنتَ تسيرُ بينَ الناس..
اجعلْ همَّكَ أن تتركَ أثرًا جميلًا، وذِكرى طيِّبة.

فعندما يذكرونكَ، يذكرونكَ بالخير.

وإنَّ المرءَ في دنياهِ ذِكرى،
فدعْ للناسِ خيرَ الذكرياتِ.
لا أريد أن أضطرّ للحفر كي أجد الجانب الجيّد في أحدهم.
لا تستدرجني، ولا تعنيني جملة:
«في العُمق هو إنسانٌ طيّب».

لماذا لا يكون طيّبًا على السطح!!!؟
صدقني الجميع مُنهك، ومشغول،
ولا يملك طاقةً ولا وقتًا
ليتَكبّد عناءَ التنقيب عن أخلاقِ أحد.

ولا يعنينا أن ننتظر
«حفل كشف الأخلاق الخاص» بحضرته…

من الآخر…
كُن لطيفًا، ما حدا ناقصك ⚠️
غدًا ننسى المتاعبَ والليالي،
كأنَّ مشقَّةَ الأيّامِ غمضة
!
الطفل الذي أخبرته بأنّ أسنانه مُضحكة،
كبُر وصار رجُلاً أخيرًا،
يَفتح قلبه على مصراعيه،
ثمّ، إذا ضَحك،
أخفى ابتسامته.

عن أثر الكلمة، أتحدّث ..
عَلى الإنسانِ أن يَكون حَنونًا عَلى نفسِهِ كُلَّ يَوم،
وألَّا يَزيدَ مِن صُعوبَةِ الحَياةِ بقسوَتِهِ عَلى ذاتِه!

أخطَأت؟ لا بَأسَ لقد تعَلَّمت
خسِرت؟ إذًا سَتُعَوّض
أذنبت؟ إذًا استغفِر ولا تعُد لِلذَّنب
ظَلَمت؟ اعتذِر وصَحِّح خطَأك ..

توَقَّف عَن تضييقِ عَيشِك بالحَسرَةِ والنَّدَم؛ فالحَياة قصيرَة، لا تستحِقُّ أن تقضِيَها مُنطَوِيًا عَلى حُزنِك وندَمِك!
نؤجّل الشّكر والإعتذار والإعتراف والمبادرة

- وكأنّنا نضمن العيش للغد

- بادِر ..
تعبتَ؟
اقترب..

فالقلوب لا تُشفى من بُعد.
اجلس بين يدي الله طويلًا،
دع همّك،
وخذ طمأنينتك،
فما خاب من طرق بابه
ولا ضاع من احتمى بجنابه.
نحن أمة مغرمة بـ " الاتباع " في كل شيء،
وحين يتعلق الأمر بالدين " نبتدع "!
«عِندمَا تتنازَل عَنْ أصولِ دينِك، ستعتقدُ أنَّ المُتمسِّكَ بها مُتشدِّدٌ»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكثر من أساءَ لي هو " أنا "
ولكنّي متسامح جدًا " معي "
ومتفهم حين يتعلق الأمر " بي "
ولو كنت حياديًا ما مشيت خطوةً " معي "
ولقلتُ لي إليك " عني " !.
إنِّي لأعظُ الناس،
وما أنا بموضع الوعظ..
ولكن أُريدُ به نفسي!


- سلمة بن دينار
مرحبًا جَميل القلب ..
كيف حالك ؟
وما حال المضغة التي تسكن أيسرَ صدرك؟
أتُراها تنبض ألمًا أم أملاً!

أرجو أن يكون كل شيء على ما يُرام،
وأن يكون يومك مليئ بالانجازات والبشر،
ومغمورًا بالسعادة والرضا،
ولا بأس إن أصابك همٌ أو المٌ فكلها مكفرات لذنوبٍ ورفعة للدرجات،
ولا شيء يستحق الحزن لأجله أبدًا إلا
تقصيرك مع الله فلا تحزن،
ونيابة عن كل العالم أنت رائع وتستحق الأفضل
فلا تقف طويلاً عند الأطلال!

لا أطفأ الله شعلتك، ولا أفقدك لمعة الفرح في عينيك.
لسنا خالدين هنا...
وهذه الحقيقة وحدها،
كافيةٌ لأن تغيّر كثيرًا من أولوياتنا.

فما دام الرحيل محتومًا...
فاجعل بين ميلادك وموتك شيئًا لله:
علمًا نشرته،
وخيرًا دللت عليه،
وقلبًا قربته من ربه.


ثم ارحل... وقد تركت خلفك أثرًا يشهد لك.